استئناف تصدير الغاز الإيراني إلى تركيا.. وظريف يؤكد استعداد بلاده لدفع تعويضات لعائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية

https://rasanah-iiis.org/?p=21720
الموجز - رصانة

اتّسمت التعليقات الأوّلية في إسرائيل حول الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت مساء أمسٍ الأوّل بالحذر، وذكر معلِّقون إسرائيليون أنّ الانفجار «وضع حزب الله في مواجهةٍ مع الداخل اللبناني». وفي شأنٍ خارجيٍ آخر، أكَّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيره الأوكراني ديميترو كوليبا، أمسٍ الأربعاء، استعدادَ بلاده لدفع التعويضات لعائلات وأقارب ضحايا تحطُّم الطائرة الأوكرانية؛ «كخطوةٍ للحدِّ من حزنهم». كما بدأ أمس الأربعاء تصدير الغاز الإيراني إلى تركيا مجدَّدًا، بحسب ما أعلن متحدِّث الشركة الوطنية للغاز محمد عسكري. وفي شأنٍ داخلي، احتشد اليوم الخميس جمعٌ من خرِّيجي كلِّية الحقوق أمام البرلمان الإيراني، وفقًا لمراسل الشؤون البرلمانية في وكالة «فارس»، فيما وافق مجلس الوزراء الإيراني على تعيين تورج دهقاني زنغنه رئيسًا لهيئة الطيران المدني، حيث سيحلُّ محلَّ علي عابد زاده.

وعلى صعيد الافتتاحيات، تعتقد افتتاحية صحيفة «آرمان أمروز»، أنّه يجب توخِّي الشفافية في محاربة الفساد، وضرَبت مثالًا بملفّ انتهاكات البتروكيماويات وهروب المتَّهم الرئيسي بجوازٍ مزوَّر. كما تساءلت افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، عن وضع مؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وهل تحوَّلت إلى شركةٍ لصناعة المشاهير والكسب المادِّي من ورائهم؟

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«آرمان أمروز»: ضرورة الشفافية في محاربة الفساد

يعتقد الخبير في القانون نعمت أحمدي، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان أمروز»، أنّه يجب توخِّي الشفافية في محاربة الفساد، وضرَب مثالًا بملفّ انتهاكات البتروكيماويات وهروب المتَّهم الرئيسي بجوازٍ مزوَّر.

تذكر الافتتاحية: «يجب على محاربةِ الفساد أن تكون شاملةً ومستمرّة، وأن تَجري من خلال الرقابة على مؤسَّساتٍ توفِّر هياكلها البيئة المناسبة لهذا الفساد. هذا في حين أنّ الفساد قد ظهر وتفشَّى إلى هذا الحدّ، ومن ثمّ بدأ التعامل معه من خلال إقامة محاكم خاصّة؛ مثل هذه الإجراءات في مكافحة الفساد لن تُرضي الرأي العام. على سبيل المثال، يمكن الاشارة إلى محكمة النظر في ملفّ انتهاكات قطاع البتروكيماويات، ففي هذه المحكمة ذُكِر أنّ المذنبين المتواجدين في هذه المحكمة نهبوا وبذَّروا ما يزيد على 6 ونصف مليار يورو، لكن النقطة المهمَّة هنا هي أنّ فسادًا بمثل هذا الحجم لا يحدث بين ليلةٍ وضحاها ودفعةً واحدة، وإن كان قد وصل إلى ما هو عليه اليوم، فهذا لأنّه مرّ عليه وقتٌ طويل.

السؤال هو في مثل هذه المرحلة بماذا كانت الجهات المعنية منشغلة، بحيث غفلت عن الحيلولة دون هذه الانتهاكات والوقاية منها، حينما نمت وبلغت هذا المستوى، ووصلت إلى ما هي عليه اليوم؟ الأمر المرير الذي ظهر من هذه المحكمة هو ما قِيل من أنّ المتهم الأساسي ومسبِّب هذا الوضع، خرج من الدولة بجواز سفرٍ مزوَّر. إنّ الإعلان عن هذا الأمر يُفقِد الناس ثقتهم بأداء الجهات التي تراقب حدود الدولة، فالناس يتساءلون لماذا وكيف تمكَّن شخصٌ متَّهم بالخروج من البلد بجواز سفرٍ مزوَّر، في حين أنّه حضرَ في تسع جلساتٍ من المحكمة، وما تزال قضيّته قيد التحقيق؟! وبالنّـظر إلى ما سبق، ما لم يشاهد الناس عزمًا وإرادةً جادّة في مكافحة الفساد في الدولة، فإنّهم لن يصدِّقوا ما يحدث في مشروع مكافحة الفساد الذي يجري حاليًّا على هذا النحو. 

منذ مدَّةٍ تقام مختلف المحاكمات بحضور مختلف الأشخاص، لكننا لا نشهد أيّ نهاياتٍ واضحة وشفَّافة لمثل هذه المحاكمات. شاهدنا في الفترة الماضية من رئاسة السُلطة القضائية أنّ رئيس هذه السُلطة طلب الإذن من المرشد بأن يبدأ بإجراء مثل هذه المحاكمات، ومتابعة هذه القضايا. يجب توجيه السؤال للمسؤولين القضائيين بخصوص ما إذا كانوا قد تمكَّنوا من الوصول إلى النتيجة المرجُوَّة، وما هو عدد القضايا التي تابعوها، بالنظر إلى الإحصائيات الواضحة في هذا المجال؟

الموضوع الأهمّ في هذه الأثناء، هو ترميم الرأي العام الذي جُرِح بسبب انعدام الشفافية في المُخرجات، حيث يتساءل الناس لماذا لا تعلن الجهات المعنية بمكافحة الفساد عن أداء ومُخرجات هذه المحاكم بشكلٍ شفَّاف؟ بحيث يعلم الناس كم من الفاسدين حِيل دونَ امتداد أيديهم إلى بيت المال، خلال عملية التحقيق في هذه الانتهاكات. نأمل في المستقبل القريب أن تخطو الجهات المعنية بمكافحة الفساد خطواتٍ بنَّاءة وشفَّافة من خلال الإعلان عن الأرقام والإحصائيات، من أجل تنوير الرأي العام».

«آفتاب يزد»: إذاعةٌ وتلفزيون أم شركة؟

تتساءل افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، عبرَ كاتبها خبير علم الاجتماع أمير محمود حريرجي، عن وضع مؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وهل تحوَّلت إلى شركةٍ لصناعة المشاهير والكسب المادِّي من ورائهم؟

ورد في الافتتاحية: «أحياناً يظهر بعض الضيوف في الإذاعة والتلفزيون لا يتمتَّعون بالثقافة والتعليم الكافي، وأدَّى هذا إلى أن نسمع آراءً عجيبة منهم تتسبَّب في تضليل الناس. المشكلة هي أنّ الإذاعة والتلفزيون لا تعرف ما هي مهمّتها الأساسية، ومن حيث أنّها لا تعلم أيضًا من هم مُخاطَبوها، لذا نجدها تحوَّلت إلى شركةٍ كبيرة تسعى وراء صناعة المشاهير والكسب المادِّي من هذا الأمر؛ وبالنظر إلى هذا الأمر، فهي لا تعمل بشكلٍ هادف، ومن هنا فهي تدعو شخصياتٍ مثيرةً للجدل. بالطبع فقد هيَّأوا الظروف أيضًا، بحيث تُمنَع الشخصيات صاحبة الرأي والمتخصِّصة من الحضور في الإذاعة والتلفزيون؛ لذا نجدهم يسعون وراء أشخاصٍ يبحثون عن الشهرة من هذا الطريق. الدور الذي تلعبُه الإذاعة والتلفزيون في الوقت الحاضر، هو نفس الدور الذي يلعبُه الفضاء الافتراضي، يعني أنّها تقوم بصناعة المشاهير بمختلف أنواعهم، وهذه المسألة تسبَّبت في أن تقوم بتقديم معلوماتٍ خاطئة للناس. في الحقيقة، تسعى الإذاعة والتلفزيون وراء ملء برامجها، وتدعو من أجل ذلك حتّى الأفراد الذين لا يتمتَّعون بالأهليات اللازمة، ويطرحون قضايا تُوقِع الناس في الخطأ.

لا تعلم الإذاعة والتلفزيون ما هي مشكلات الناس، لهذا نراها بعيدةً كلّ البُعد عنهم. من جهةٍ أخرى، لم تُبدِ هذه المؤسَّسة أيّ رغبةٍ في التأمُّل والاهتمام، ولو قليلًا، بالانتقادات الموجَّهة لها، وهي بهذه الأفعال تسبَّبت في أن يفقد الناسُ ثقتهم فيها، وأن يسعوا وراء القنوات الخارجية. الآن يعيش الناس في حيرة، خاصّةً في موضوع كورونا، لهذا يريد كلّ شخصٍ أنْ يُبرِز نفسه. لذا من الأفضل للإذاعة والتلفزيون أن تعلم ما هي آلام الناس. في السابق كان يُطلَق على الإذاعة والتلفزيون لقب «جامعة»، لكنّها ابتعدت كثيرًا عن الناس، بحيث أصبحت اليوم شركة».

أبرز الأخبار - رصانة

معلِّقون إسرائيليون: انفجار بيروت وضع حزب الله في مواجهةٍ مع الداخل اللبناني

اتّسمت التعليقات الأوّلية في إسرائيل حول الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت مساء أمسٍ الأوّل (الثلاثاء 4 أغسطس) بالحذر، وذكر معلِّقون إسرائيليون أنّ الانفجار «وضع حزب الله في مواجهةٍ مع الداخل اللبناني».

واستبعد المعلِّق السياسي يؤاف ليمور في صحيفة «إسرائيل اليوم» المقرَّبة من «الليكود»، أن يكون لإسرائيل دورٌ فيما جرى في مرفأ بيروت.  ورأى الكاتب أنّ «الرغبة الشعبية في أيّ توتُّرٍ أمني قد يبادر به حزب الله ستَقلُّ، خاصّةً عقب التهديد الإسرائيلي قبل أيّام بتدمير البنية التحتية للبنان في حال أقدم الحزب على أيّ تحرُّكٍ عسكري، ومن المتوقع أن يزيد ذلك من الضغط الداخلي على الحزب». كما أعرب معلِّق الشؤون العربية في «إسرائيل اليوم» دانيال سيريوتي عن اعتقاده بأنّ انفجار المرفأ سيزيد الضغط الداخلي على حزب الله، نظرًا إلى أنّه من غير الممكن إخفاء حقيقة أنّ شحنات الأسلحة القادمة من طهران للحزب تمُرّ عبر هذا الميناء، وتُخزَّن فيه.

من جانبه، استبعدَ المعلِّق العسكري في «يديعوت أحرونوت» رون بن يشاي أن تكون لإسرائيل يدٌ في انفجار بيروت؛ «بسبب السِمة الثابتة لعمليات إسرائيل السرِّية». ورجَّح بن يشاي أن تساهم الكارثة في تحسين وضع لبنان الاقتصادي، وفتح الباب لتدفُّق المساعدات الدولية، وتقريب لبنان من الغرب مجدَّدًا وإخراجه من دائرة النفوذ الإيراني».  

وفي صحيفة «هآرتس»، قال المعلِّق السياسي تسفي بارئيل إنّه «حتّى إذا اتّضح أنّ الانفجار كان حادثًا وليس عملاً مدبَّرًا، إلّا أنّ الضرر الكبير سيفتح النقاش مجدَّدًا حول تخزين السلاح والصواريخ والمواد المتفجِّرة وسط التجمُّعات السكانية، إذ يعلم اللبنانيون أماكن مخازن وقواعد حزب الله، من الخرائط التي نُشِرت في وسائل الإعلام الدولية».

ورأى بارئيل أنّ «حجم الانفجار يحمل رسالةً لإيران، التي أعلنت قبل شهرٍ عزمها إرسالَ سفنِ مساعدات للبنان»، بعد أن أثارت قضية المساعدات الإيرانية جدلًا وخلافاتٍ سياسية في لبنان، بسبب التزام بيروت بالعقوبات على إيران.

صحيفة «إسرائيل اليوم» + صحيفة «يديعوت أحرونوت» + صحيفة «هآرتس»

ظريف يؤكِّد استعداد إيران لدفع تعويضاتٍ لضحايا الطائرة الأوكرانية

أكَّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيره الأوكراني ديميترو كوليبا، أمسٍ الأربعاء (5 أغسطس)، استعدادَ إيران لدفع التعويضات لعائلات وأقارب ضحايا تحطُّم الطائرة الأوكرانية؛ «كخطوةٍ للحدّ من حُزنهم».

وناقش الوزيران نتائج الزيارة الأخيرة لفريق التفاوُض الإيراني إلى كييف لمتابعة عملية التحقيق في حادثة التحطُّم، وأعربا عن أملهما بحلّ القضية في أقرب وقتٍ ممكن، بطريقةٍ مرضيةٍ لشعبي البلدين، خاصّةً أُسر وأقارب الضحايا، من خلال مواصلة هذه المباحثات وتبادُل المعلومات بين السُلطات المعنية والمُختصَّة في البلدين.

كما أكَّد وزير الخارجية الأوكراني استعدادَ وفد التفاوُض الأوكراني لزيارة طهران أكتوبر المقبل، من أجل مواصلة المحادثات.

وكالة «إيسنا»

 استئناف تصدير الغاز الإيراني إلى تركيا

بدأ أمس الأربعاء 05 أغسطس 2020م، تصدير الغاز الإيراني إلى تركيا مجدَّدًا، بحسب ما أعلن متحدِّث الشركة الوطنية للغاز محمد عسكري. وكانت تركيا قد طلبت قبل 4 أيام إيقاف استيراد الغاز من إيران، من أجل القيام بإصلاحات.  

وأُبرِمت صفقة تصدير الغاز الإيراني إلى تركيا في عام 2018، ويتعيَّن توريد 27 مليون متر مكعَّب من الغاز يوميًّا إلى تركيا حتّى عام 2026، وفقًا لهذه الصفقة.

موقع «عصر إيران» 

احتشاد جمعٍ من خرِّيجي الحقوق أمام البرلمان الإيراني

احتشد اليوم الخميس (6 أغسطس) جمعٌ من خرِّيجي كلِّية الحقوق أمام البرلمان الإيراني، وفقًا لمراسل الشؤون البرلمانية في وكالة «فارس».

وطالب المُحتشدون بتحجيم نطاق اختبارات نقابة المحامين.

وكالة «فارس»

تعيين زنغنه رئيسًا لهيئة الطيران المدني

وافق مجلس الوزراء الإيراني على تعيين تورج دهقاني زنغنه رئيسًا لهيئة الطيران المدني، حيث سيحلُّ محلَّ علي عابد زاده، الذي عيّنهُ وزير الطرق والإعمار السابق في عام 2015.  يُشار إلى أنّ زنغنه هو المدير التنفيذي لشركة طيران «إيران إير»، وسبقَ له العمل في شركة طيران «معراج».

وكالة «تسنيم»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير