برلماني: الشعب الإيراني يرفض «العلاج بالكلام» في انتخابات 2021م.. وإعدام 4 سجناء في الأحواز بعد دقائق من لقاء أُسرهم

https://rasanah-iiis.org/?p=23916
الموجز - رصانة

أكَّد النائب عن دائرة دورود بالبرلمان حسين غودرزي، في مقابلة مع وكالة «إيسنا» أمس الأحد، أنَّ الشعب الإيراني بات رافضًا لمنهج «العلاج بالكلام» من مرشَّحي انتخابات 2021م، مشيرًا إلى أنّه يعني «تقديم شعارات جميلة دون دعم عملي ومجرَّب».

وفي شأن حقوقي، سجَّل 29 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا في إيران، ممَّن تمّ حبسُهم انفراديًا لفترات طويلة خلال فترة اعتقالهم، شكاوى في حقّ جميع المسؤولين المشاركين في هذا الأمر. كما نفَّذت السُلطة القضائية الإيرانية أحكامًا بالإعدام في حقّ أربعة سجناء بسجن سبيدار بالأحواز، عصر أمس الأوّل (الأحد 28 فبراير)، بعد دقائق من اللقاء بأُسرهم. وفي شأن داخلي آخر، كشف تقرير للقسم الفارسي بشبكة «دويتشه فيله» الألمانية، عن ازدهار تهريب الأخشاب في إيران، وذكر أنّ «المهرِّبين يستغلُّون أيّ وسيلة، بما في ذلك سيّارات الإسعاف وشاحنات نقل اللحوم والسيّارات الخاصَّة».

وعلى صعيد الافتتاحيات، انتقدت افتتاحية صحيفة «تجارت»، ضعف الدبلوماسية الاقتصادية لوزارة الخارجية، واتّهمت الوزير محمد جواد ظريف بالتّقصير. وحذَّرت افتتاحية صحيفة «ستاره صبح»، من القرارات المشجِّعة لتنشيط السياحة خلال عُطلة النيروز، وأثرها في تفشِّي موجة «كورونا» الرابعة.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«تجارت»: ضعف الدبلوماسية الاقتصادية

ينتقد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان إبراهيم رضائي، من خلال افتتاحية صحيفة «تجارت»، ضعف الدبلوماسية الاقتصادية لوزارة الخارجية، ويتّهم الوزير ظريف بالتّقصير.

ورد في الافتتاحية: «تتمّ إثارة ضعف الدبلوماسية الإقليمية لوزارة الخارجية بشدَّة منذ فترة، وتوجَّه إليها انتقادات موسَّعة. يأتي هذا الانتقاد بينما إحدى طُرق التحايُل على العقوبات وتقليل الضغط الاقتصادي على الشعب، هي إقامة علاقات جيِّدة مع دول المنطقة وزيادة الدبلوماسية الاقتصادية. إنَّها لحقيقة مريرة أنَّه في ظلّ غياب الدبلوماسية الاقتصادية الجيِّدة مع دول المنطقة، لم نتمكَّن من استخدام القُدرات السُوقية لهذه الدول بشكل صحيح؛ على سبيل المثال، على الرغم من عداء تركيا الشديد للحكومة السورية، فإنَّ حجم الصادرات التركية إلى سوريا خلال فترة الحرب كان 14 ضعفًا من الصادرات الإيرانية إلى سوريا. لم نتمكَّن حتّى من استغلال الأزمات الموجودة في المنطقة، مثل العلاقات بين تركيا وروسيا التي تقلَّصت خلالها صادرات تركيا إلى روسيا، أو عقوبات الدول العربية على قطر. وعلى سبيل المثال، على الرغم من العقوبات المفروضة على قطر خلال السنوات الأخيرة، فإنَّ حجم مبلغ الصادرات الإيرانية إلى هذا البلد كان أقلّ من 300 مليون دولار. هذا على الرغم من أنَّ جنوب إيران كانت المنطقة الوحيدة التي كان القطريون يتنفَّسون من خلالها، أثناء فترة المقاطعة، ويرتبط جزء من هذا الضعف بوزير الخارجية الذي -على الرغم من خلفيته الدبلوماسية- إلّا أنَّه عمل بشكل ضعيف للغاية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية.

سبب آخر في نقاط الضعف هذه، هو نوع نظرة الحكومة إلى الاتحاد الأوروبي والدول الغربية وتعلُّقها بها، وحتّى الآن لم تبتعد الحكومة عن هذا الاهتمام، هذا بينما يبلغ حجم صادراتنا إلى دولة مجاورة مثل أفغانستان ثلاثة أضعاف حجم صادراتنا إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27.

على الرغم من هذا السجل السيِّئ، يجب على الحكومة أن تُعيد النظر في هذا النوع من النظرة الدبلوماسية في الفترة المتبقِّية من عملها، كما أنَّ زيادة حصَّتنا في السوق الإقليمية يمكن أن تؤثِّر في زيادة العلاقات، وفي الحدِّ من الضغط الاقتصادي على المجتمع والحكومة. من ناحية أُخرى، فإنَّ البرلمان مهتمّ بالأمر، وتؤكِّد لجنة الأمن القومي على تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية، وفي هذا الصدد، تمّ تشكيل لجنة مؤخَّرًا وبدأت أنشطتها حتّى تتمكَّن اللجنة من تقديم مطالبها لوزارة الخارجية في هذا المجال».

«ستاره صبح»: تزامُن وقوع كارثة موجة «كورونا» الرابعة مع التسوُّق والسفر خلال النيروز

تحذِّر افتتاحية صحيفة «ستاره صبح»، عبر كاتبها الطبيب المتخصِّص في الأمراض المُعدِية بيام بطرسي، من القرارات المشجِّعة لتنشيط السياحة خلال عُطلة النيروز، وأثرها في تفشِّي موجة «كورونا» الرابعة.

تقول الافتتاحية: «بكُلّ أسف، ارتفع عدد حالات الوفيات اليومية بسبب فيروس كورونا ووصل إلى المئات مرَّة أُخرى، بعد انخفاض دام لشهرين متواصلين، فقد بلغت حالات الوفيات بسبب فيروس كورونا إلى 108 حالات يوميًا، ورغم هذا بات الوضع الحالي في البلاد من حيث الوباء، هو نفسه كما في الأسابيع السابقة.

ورغم ملاحظة ارتفاع عدد حالات الإصابة عن ذي قبل، إلّا أنَّه يبدو بشكل عام أنَّه يمكن التحكُّم فيه. لكن ما يبدو مقلقًا إلى حدٍّ ما بالنسبة لنا، هو أن الشباب باتوا أكثر حالات الإصابة التي يجري حجزها في المستشفيات.

على هذا النحو، ارتفع عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30 إلى 50 عامًا، ممَّن يتمّ احتجازهم في المستشفى على نحو أكبر من ذي قبل، ويشير هذا الأمر إلى تزايُد تفشِّي فيروس كورونا البريطاني بين الناس، بعد حدوث تغييرات عليه.

الأمر الذي كان ولا يزال يمثِّل قلقًا حقيقيًا، هو احتمالية أن تواجه طهران الوضع الأحمر، مثل محافظة الأحواز. كما أنَّ المشكلة الحقيقية الآن هي موضوع موجة كورونا الرابعة، والتي إذا لم ننجح في السيطرة عليها، فإنَّنا سنُواجه مشكلةً خطيرة في تزايُد عدد الوفيات والإصابات. في الوقت الراهن، هناك أحاديث تتردَّد حول احتمالية السفر خلال أعياد النيروز للعام الإيراني الجديد 1400 ه.ش.

لا شكَّ أنَّ أيّ قرار بشأن السفر خلال أعياد النيروز، سيكون قرارًا خاطئًا. حقيقة أنَّنا نرغب في إعادة فتح الفنادق وتنشيط الإقامة بها من أجل تعزيز السياحة ومساعدة أصحاب العمل في هذا المجال، سيزيد من تفشِّي فيروس كورونا، ولن يكون له أيّ مبرِّر علمي أو منطقي.

نظرًا لأنَّنا على أعتاب بداية العام الجديد، فإنَّه يتعيَّن علينا اتّخاذ تدابير أكثر جدِّية لتنفيذ البروتوكولات الصحِّية نهايةَ العام، وتحذير الأشخاص الذين يتواجدون بالأماكن المزدحمة، مثل الأسواق ومراكز التسوُّق وسوق طهران على سبيل المثال، من احتمالية أن يواجهوا في بداية العام الجديد مشكلات خطيرة (مثل المرض وحتّى الموت).

على صعيد آخر، هناك قلق بخصوص وضع أسِرَّة المستشفيات الخاصة بعلاج كورونا في المدن، لا سيما أنَّه لا يمكن التصريح بشكل دقيق حول معدَّلات الأسِرَّة الفارغة في العاصمة. في الوقت الراهن، تقبل مستشفيات محدودة مرضى كورونا، بعد أن امتلأت أسِرَّة المراكز الطبِّية، ولكن مع تزايُد تفشِّي فيروس كورونا، ستقبل كافَّة المراكز الأُخرى العديدَ من المرضى.

على أيّ حال، لدينا حاليًا إحصاءات وزارة الصحَّة، ووفقًا لهذه الإحصائيات، هناك أكثر من 3700 مريض بفيروس كورونا مُحتجَز في المستشفيات. بينما في الموجة السابقة، وصل عدد المرضى بالمستشفيات إلى 7000 و8000 مريض، ومن ثمَّ فقد انخفض هذا العدد الآن إلى النصف؛ ومع هذا، وكما ذكرنا، إذا لم يلتزم الناس والمسؤولون بالتعليمات والبروتوكولات الصحِّية، لن يكون أمامنا الكثير من الوقت حتّى نعود إلى نفس الظروف السابقة.

إذا انتشرت الموجة الرابعة بالبلاد، سيكون من المحزن أن نقول إنَّها ستكون أشدّ وأسوأ من كافَّة الموجات السابقة، ونأمل ألّا نشهد هذا الحدث المأساوي، عبر الاستعداد الجيِّد، ومُراعاة الأمور الصحِّية، والتباعُد الجسدي، وارتداء الكمامات، وغسل اليدين».

أبرز الأخبار - رصانة

برلماني: الشعب الإيراني يرفض «العلاج بالكلام» في انتخابات 2021م

أكَّد النائب عن دائرة دورود بالبرلمان حسين غودرزي، في مقابلة مع وكالة «إيسنا» أمس الأحد (1 مارس)، أنَّ الشعب الإيراني بات رافضًا لمنهج «العلاج بالكلام» من مرشَّحي انتخابات 2021م، مشيرًا بأنّه يعني «تقديم شعارات جميلة دون دعم عملي ومجرَّب».

وقال البرلماني: «أعتقد أنَّ كثيرًا من مراكز الفكر السياسي تتطلَّع إلى اللعب بمشاعر الناس، واستقطاب الأجواء للحصول على الأصوات. بالطبع، هذه القصَّة موجودة في جميع أنحاء العالم، لكن يجب القول إنَّها كانت مركز ثِقَل الانتخابات الأخيرة في إيران». وأضاف: «أعتقد أنَّ الشعب سيهتم في الانتخابات المقبلة بالمعايير والقُدرات والخبرة التنفيذية للمرشَّحين، أكثر من اهتمامهم بالأصل أو التيّار السياسي والكلمات الجميلة في المناظرات».

وتابع: «من وجهة نظري، سيراعي عامَّة الشعب معايير، مثل: امتلاك خبرة ممتازة في الإدارة العُليا، والنزاهة، والفاعلية، والسجلّ الناجح بالإدارات السابقة، وسجلّات المحيطين، ومكافحة الفساد، ومكافحة الاستكبار، والإيمان والثورية، والتحلِّي بروح العمل الجماعي والنشاط ودوافع العمل والشباب».

وأوضح غودرزي: «من وجهة نظري، تولَّى في بعض الأحيان العديدُ من المُدراء التنفيذيين المسؤوليةَ دون خبرة خاصَّة، وبعد بضعة أيّام، أدرَك الناس عدمَ امتلاكهم خطَّة وقلّة خبرتهم، إلّا أَّن حرق الفُرصة أصبح بلاءً على حياة الأُمَّة والشعب؛ وهكذا أعتقد أنَّ نظرة الشعب إلى الإدارة الجهادية، أنَّها تجربة ميدانية».

وأشار إلى انتخابات الدورة 11 للبرلمان، وقال: «رُبّما يتغيَّر منظور الناس في غضون 4 أو 8 سنوات أُخرى، لكن هذه الأيّام، يرتكَّز الاعتقاد العام لدى الناس على مبدأ أنَّه يمكن للمرء أن ينجح في المجال التنفيذي، من خلال التفكير الموجَّه نحو التنمية والإدارة الجهادية، والمعيار الآخر الذي أعتقد أنَّ الناس يهتمُّون به، هو دافعية وحيوية الشباب، والتي تمّ استنتاجُها من كلمات المرشد».

وأردف: «أحد خصائص هذه الدورة من الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس، هي مجال الإعلام الافتراضي. يمكن لهذه الظاهرة التي تلعب دورًا لا غِنى عنه في الشفافية، وتدفُّق الانتخابات، والمشاركة القُصوى، بدلًا من تسليط الضوء على الهوامش وتشوّيش الأجواء العامَّة للانتخابات».

وكالة «إيسنا»

29 ناشطًا إيرانيًا يسجِّلون شكاوى ضدّ «الحبس الانفرادي»

سجَّل 29 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا في إيران، ممَّن تمّ حبسُهم انفراديًا لفترات طويلة خلال فترة اعتقالهم، شكاوى في حقّ جميع المسؤولين المشاركين في هذا الأمر.

واعتبر النُشطاء أنَّ «الحبس الانفرادي مثالٌ واضح على التعذيب»، وطالبوا بوقفه. وكان بين هؤلاء النُشطاء؛ فائزة هاشمي رفسنجاني ونرجس محمدي وأبو الفضل قدياني وجعفر بناهي وجيلا بني يعقوب وبهمن أحمدي أمويي وسعيد مدني ورسول بداغي، وغيرهم.

وورَد في بيان النُشطاء، أنَّ «الحبس الانفرادي تسبَّب في إصابة أغلب المتّهمين بأمراض جسدية ونفسية»، مؤكِّدًا أنَّ «انتزاع الاعترافات تحت التعذيب النفسي الناتج عن الحبس الانفرادي، كان هو أساس إصدار أحكام مشدَّدة بالسجن وحتّى الإعدام، من قِبَل المحاكم المختلفة».

كما أكَّد البيان أنَّ «الحبس الانفرادي أمر صعب ومرهق للغاية، وهو أمر خارج عن أيّ سيطرة ورقابة، حيث إنَّ إلقاء المتّهمين في الحبس الانفرادي أمر غير إنساني، وأحد الأمثلة البارزة على التعذيب الذي يتطلَّب ملاحقةً قانونية». واعتبرت العديدُ من المؤسَّسات الحقوقية الدولية، بما في ذلك منظَّمة العفو الدولية، في بيانات عدَّة حول المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في إيران، أنَّ «الحبس الانفرادي يخالف القوانين الدولية، ويُعتبَر مثالًا بارزًا على التعذيب»، وطالبت هذه المنظَّمات بالحدّ من حبس المعتقلين في زنزانات انفرادية. وفي السنوات الأخيرة، أعلن مسؤولو القضاء الإيراني نقلًا عن المرشد، أنَّ «قضاء شهر واحد في الحبس الانفرادي يعادل السجن لمدَّة عام في الزنزانات العامَّة». وفي أكتوبر 2013م، صرَّحت متحدِّثة اللجنة القضائية بالبرلمان الإيراني آنذاك، نعمت أحمدي بأنّ المرشد أصدر فتوى لمجلس صيانة الدستور، ذكر فيها أنَّ «الحبس الانفرادي بمثابة تعذيب»؛ ورغم هذا، لا يزال سجن المعتقلين في زنزانات انفرادية لمُدَد طويلة واستجوابهم وتعذيبهم، أحدَ الأساليب المعتادة لمسؤولي الأمن والقضاء بإيران.

موقع «راديو فردا»

إعدام 4 سجناء في الأحواز بعد دقائق من لقاء أُسرهم

نفَّذت السُلطة القضائية الإيرانية أحكامًا بالإعدام في حقّ أربعة سجناء في سجن سبيدار بالأحواز، عصر أمس الأوّل (الأحد 28 فبراير)، بعد دقائق من اللقاء بأُسرهم.

وأعلنت منظَّمات حقوق الإنسان أنّ أسماء الأربعة، هم: جاسم حيدري (31 عامًا)، علي خسرجي (29 عامًا)، حسين سلاوي (23 عامًا)، وناصر خفاجيان؛ وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان كريم دحيمي لوكالة «هرانا» الحقوقية: «تحدَّث السُجناء مع أُسرهم خلال اللقاء الأخير حول أنَّه من المقرَّر أن يتمّ نقلُهم إلى سجن شيبان بالأحواز، لكن بعد نصف ساعة، أدركت أُسرهم أنَّه تمّ تنفيذ حُكم الإعدام في حقِّهم».

وفي مايو 2017م، تمّ اعتقال خسرجي وسيلاوي وخفاجيان، وتمّ اتّهامُهم بمداهمة أحد مخافر الشرطة خارج مدينة الأحواز ومركز للشرطة داخل المدينة؛ وفي الوقت نفسه، أعلن الحرس الثوري عن مقتل ضابطين خلال الهجوم على مركز الشرطة.

كما صدر حُكم بالإعدام في حقّ المعتقل السياسي الآخر جاسم حيدري، عبرَ المحكمة العليا في نوفمبر 2017م، وأفادت «هرانا» بتعرُّض حيدري طيلة فترة اعتقاله، إلى السبّ والضرب والتعذيب لانتزاع الاعترافات قسرًا، كما أُجبِر لفترة على استخدام كرسي متحرِّك.

وفي 13 فبراير 2018م، طالبت منظَّمة العفو الدولية في رسالة لرئيس السُلطة القضائية، بوقف تنفيذ حُكم الإعدام في هؤلاء الأربعة، وإعادة محاكمتهم بشكل عادل. وأكدت المنظَّمة على «عدم الانتهاء من مراحل التحقيق في قضية هؤلاء المدانين، وأنَّ إصدار أحكام بإعدامهم أمر غير مقبول».

موقع «راديو فردا»

«دويتشه فيله»: ازدهار تهريب الأخشاب في إيران عبر سيّارات الإسعاف

كشف تقرير للقسم الفارسي بشبكة «دويتشة فيله» الألمانية، عن ازدهار تهريب الأخشاب في إيران، وذكر أنّ «المهرِّبين يستغلُّون أيّ وسيلة، بما في ذلك سيّارات الإسعاف وشاحنات نقل اللحوم والسيّارات الخاصَّة».  وأوضح التقرير أنَّه مع ارتفاع أسعار الأخشاب، بسبب العقوبات، تحوَّل قَطعُ أشجار الغابات ونقلها بطريقة غير مشروعة إلى تجارة مربحة.

وقال قائد وحدة الحماية في منظَّمة إدارة الغابات والمراعي في إيران علي عباس نجاد، أمس الاثنين (1 مارس) تأكيدًا لتِلك التجارة: «هذا العام، ارتفع سعر الخشب بنسبة 8 إلى 10 %؛ بسبب زيادة حاجة المصانع وورش الأخشاب، ومشاكل الاستيراد الناجمة عن العقوبات، والحظر المفروض على استغلال غابات هيركاني».

وأعرَب عباس نجاد عن أسفِه من أنَّ «المهرِّبين لا يستخدمون الخشب في العلن وبشكل واضح مع الجرارات والشاحنات، لكن في السرّ، باستخدام أدوات مثل سيّارات الإسعاف والسيّارات الخاصَّة».

وأدَّى تهريبُ الأخشاب إلى إلحاق أضرار جسيمة، وتقليص مستوى الغابات شمال إيران على وجه الخصوص، وحذَّر نُشطاء حماية البيئة مرارًا وتكرارًا من ظاهرة غير طبيعية تُسمَّى «تدمير الغابة».

موقع «دويتشه فيله فارسي»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير