عضو سابق بلجنة الأمن القومي: الضربة الإيرانية اللاحقة لإسرائيل لا يمكن توقعها.. وخبير إيراني: نشوب حرب بين إيران وإسرائيل سيكون لصالح نتنياهو

https://rasanah-iiis.org/?p=34707
الموجز - رصانة

تحدَّث العضو السابق في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في الدورة التاسعة للبرلمان الإيراني منصور حقيقت بور، عن الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، وقال إنَّه «سيتِم توجيه ضربة أخرى إلى إسرائيل، إذا ما أقدمت على ارتكاب خطأ آخر»، مؤكِّدًا أنَّ الضربات ستكون غير متوقَّعة، إذا ظلَّت إسرائيل على «عقليتها الناقصة»، على حدِّ قوله.

وفي نفس السياق، ألمح الخبير في الشأن الدولي دياكو حسيني، عقِبَ هجوم إيران مساء أمس الأول على إسرائيل، إلى أنَّه «يمكن أن يكون من صالح نتنياهو نشوب حرب بين إيران وإسرائيل، حتى لو كانت محدودة النطاق، وستُضِرُّ بشعب غزة أيضًا، والمصالح الإيرانية على المدى المتوسِّط».

وفي شأن أمني داخلي، أعلن مكتب مدّعي عام طهران، عن تجريم صحيفة «اعتماد» التابعة للتيّار «الإصلاحي» في إيران، والصحافي والناشط السياسي عباس عبدي، وذلك «تنفيذًا لواجب المدّعي القانوني، في مواجهة المخلِّين بالأمن النفسي المجتمعي».

وعلى صعيد الافتتاحيات، قرأت افتتاحية صحيفة «آرمان أمروز»، أبعاد هجوم إيران على إسرائيل، وترى أنَّ التوتُّرات في المنطقة ستستمِرّ إلى مستوى ما دون الحرب، وفي إطار اللعب على «حافَّة الصراع والهاوية». ورصدت افتتاحية صحيفة «جهان صنعت»، الواقع المنظور للتضخم في إيران، خلال الأشهر المقبلة وبقية العام الجاري، استنادًا لتأثير ارتفاع سعر الدولار في السوق الحُرّ حاليًا.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«آرمان أمروز»: أبعاد الهجوم الإيراني على إسرائيل

يقرأ المحلِّل في قضايا الشرق الأوسط صابر غل عنبري، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان أمروز»، أبعاد هجوم إيران على إسرائيل، ويرى أنَّ التوتُّرات في المنطقة ستستمِرّ إلى مستوى ما دون الحرب، وفي إطار اللعب على «حافَّة الصراع والهاوية».

تذكر الافتتاحية: «أخيرًا، وكما كان متوقَّعا من قبل، ردَّت إيران بشكل مباشر على الهجوم على القسم القنصلي في سفارتها في دمشق، وقِيل إنَّ هجمات إيران لن تكون بحيث تنتهي بحرب، وفي هذه الظروف، لا أحد يسعى وراء الحرب؛ لا إسرائيل ولا أمريكا، ولن يحدث شيء خاص. والآن، رُبَّما يُقال إنَّ أغلب الصواريخ والمسيَّرات لم تصِل إلى أهدافها، لذلك لم ولن تكون هناك حاجة لردّ فعل حاد من قِبَل أمريكا وإسرائيل، وبالتالي لن تكون هناك حرب. لكن بغضِّ النظر عن عدد الصواريخ والمسيَّرات، التي تمَّ إسقاطها، أو التي أصابت أهدافا داخل إسرائيل، فعلى مدار العقود القليلة الماضية، وباستثناء الهجمات الصاروخية العراقية في عام 1991م، لم تطلق أيّ دولة – وليس جماعة – صاروخًا على إسرائيل.

إذا نظرنا إلى الأمر من هذه الزاوية، سنجِد أنَّ هذا الإجراء يعتبر كسرًا للمحرَّمات، فقد كانت ولا تزال سياسة إسرائيل الأمنية وعقيدتها تقوم على مبدأ الرد على أصغر الهجمات الخارجية، لكن الوضع الحالي بالتزامن مع القلق من اندلاع الحرب على عدَّة جبهات، قد دفع إسرائيل والولايات المتحدة إلى تبنَّي سياسة «اللا مبالاة» و«التعايش» مع هجمات الليلة الماضية (أمس الأول). لكن السؤال هو: هل هجمات إيران الليلة الماضية (أمس الأول) ستغيِّر المعادلات في سوريا، وهل سنشهد هجمات إسرائيلية أخرى ضدّ أهداف إيرانية هناك أم لا؟ ردًّا على ذلك، يمكن القول إنَّه من غير المرجَّح أن تتوقَّف الهجمات الإسرائيلية في سوريا، بل من المرجَّح أن تستمِرّ؛ لكنّهم قد يقومون بتغييرات في مستوى وحجم الهجمات والاغتيالات، ويتجنبُّون اغتيال القادة البارزين. وعلى الرغم من ذلك، من المرجَّح أن تنفِّذ إسرائيل هجمات خلال الفترة المقبلة، وهذا رُبّما من أجل جعْل هجمات إيران تبدو غير ناجحة في تشكيل المعادلة الجديدة في سوريا. وبالطبع، وبعد هجمات الصواريخ والمسيَّرات، التي وقعت الليلة الماضية (أمس الأول)، من المرجَّح أن ترُدّ إيران من الآن فصاعدًا على الهجمات الإسرائيلية ضدّ أهدافها في سوريا.

بالإضافة إلى ذلك، من المرجَّح أن يتركَّز ردّ الفعل الإسرائيلي على تكثيف الأعمال التخريبية والعمليات غير المباشرة ضدّ إيران، سواءً في الداخل أو الخارج. كما أنَّه من غير المرجَّح أن تتعايش الولايات المتحدة بسهولة مع الوضع الجديد في المنطقة، ومن المحتمل أن تتّخِذ خطوات بطرق مختلفة؛ لتكثيف الضغوط السياسية، وخاصَّةً الاقتصادية.

خلاصة القول هي أنَّه ستستمِرّ التوترات في المنطقة، مع أنَّها ستكون تحت السيطرة، لكن مسارها سيتسارع في اتّجاه تعزيز مختلف الأدوات؛ لتصِل إلى مستوى ما دون الحرب، وفي إطار اللعب على حافَّة الصراع والهاوية».

«جهان صنعت»: أُفق التضخم

ترصد افتتاحية صحيفة «جهان صنعت»، عبر كاتبها الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي شهري، الواقع المنظور للتضخم في إيران، خلال الأشهر المقبلة وبقية العام الجاري، استنادًا لتأثير ارتفاع سعر الدولار في السوق الحُرّ حاليًا.

ورد في الافتتاحية: «كان سعر الدولار في السوق الحُرّ -السوق غير الرسمية- يتأرجح في نطاق 50 ألف تومان، في الفترة من مايو 2023م إلى بداية شهر يناير 2024م، بينما بدأ سعر الدولار في الارتفاع منذ يناير 2024م، وزاد بنسبة تتجاوز الـ 20%، وتخطَّى حدود الـ 60 ألف تومان. حتى أنَّ سعر الدولار وصل في الأسابيع الأخيرة في السوق الحُرّ، إلى حوالي 65 ألف تومان. ووفقًا للحسابات، التي قُمتُ بها، ومع افتراض استقرار العوامل الأخرى المثيرة للتضخم، فإذا استمرَّ هذا السعر -60 إلى 65 ألف تومان- لمدَّة ثلاثة أشهر تقريبًا، فيجب توقُّع زيادة في التضخم بنسبة 8% على الأقلّ من هذه الزيادة وحدها، وسيُضاف هذا التضخم البالغ 8% في منتصف يونيو 2024م على التضخم النُّقَطي بنسبة 36% في فبراير 2024م، وسيصِل التضخم النُّقَطي إلى حوالي 44% في منتصف يونيو 2024م.

ومع افتراض السيناريو المتوسِّط ​​ ​​-غير المتفائل وغير المتشائم- سيبقى التضخم في عام 2024م، في نطاق 40%. ويجب الإشارة إلى أنَّ الإجراءين، اللذين اتّخذهما البنك المركزي في مارس 2024م، أي إصدار سندات بنسبة فائدة 30% وتوزيع المسكوكات، كانا من السياسات الاقتصادية الخاطئة، وباءا بالفشل، مع فرْض تكاليف باهظة على النظام المصرفي والاقتصاد، أو لم يكونا ناجحين على الأقلّ، وفقًا لتحليل التكلفة والعائد. خاصَّةً أن بيْع البنك المركزي لربع المسكوكة في مارس 2024م بسعر حوالي 93 ألف تومان، يُشير إلى تصاعُد أسعار الدولار والمسكوكات. بناءً على هذا، وبالنظر إلى أُفُق تضخُّم بنسبة 40% في السيناريو المتوسِّط ​​لعام 2024م، سيكون سعر الدولار في حدود 70 إلى 75 ألف تومان في السيناريو المتوسِّط لعام 2024م، استنادًا إلى نظرية تعادُل القوَّة الشرائية ومع حساب قوَّة سيولة الدولار، وبالطبع وفق السيناريو المتفائل لتحقيق الهدف، الذي وضعه البنك المركزي في اعتباره، بينما سيتجاوز سعر دولار 2024م، في السيناريو المتشائم 80 ألف تومان.

بالنظر إلى أنَّ ارتفاع الأسعار بين سوق الأُصول في فترة معينة يتقارب معًا، لذلك من المتوقَّع في حالة استقرار سعر الدولار، أن يكون السوق في حدود 60 ألف تومان، ومن المتوقَّع اتّجاهه التصاعدي في الأشهر المقبلة، وسيخرج سوق الإسكان أيضًا من الركود المستمِرّ منذ عامين أو ثلاثة أعوام؛ حيث وصل سعر دولار المسكن حاليًا لكُلِّ متر مربَّع حوالي 1330 دولار، وفي حال الاتّجاه المتصاعد له في إطار السيناريو المتوسِّط، سينخفض ​​ دولار الإسكان، وإذا وصل إلى نطاق 1200 دولار، سيخرج سوق الإسكان من ركود الطلب، وسيصبح أكثر جاذبية.

في الوقت نفسه، إذا زاد الطلب على الشراء، سيتحسَّن الاستثمار في قطاع الإسكان أيضًا، وسترتفع نسبة جدواه الاقتصادية. بالطبع، تختلف عملية زيادة الأسعار باختلاف المناطق في إيران، وكذلك باختلاف المناطق في طهران، وتعتمد على عدَّة عوامل، مثل جاذبية الهجرة، والطقس المناسب، والتوظيف، والتخلُّف عن المناطق الأخرى، وعوامل أخرى».

أبرز الأخبار - رصانة

عضو سابق بلجنة الأمن القومي: الضربة الإيرانية اللاحقة لإسرائيل لا يمكن توقعها

تحدَّث العضو السابق في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في الدورة التاسعة للبرلمان الإيراني منصور حقيقت بور، عن الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، وقال إنَّه «سيتِم توجيه ضربة أخرى إلى إسرائيل، إذا ما أقدمت على ارتكاب خطأ آخر»، مؤكِّدًا أنَّ الضربات ستكون غير متوقَّعة، إذا ظلَّت إسرائيل على «عقليتها الناقصة»، على حدِّ قوله.

وأوضح حقيقت بور: «كان الردّ الإيراني على إسرائيل مجرَّد عملية رمزية، والمؤكَّد أنَّ بمقدور إيران توجيه ضربات أشدّ، وعلى هذا فإنَّ ما تمَّت مشاهدته مساء أمس (أمس الأول)، لم يكُن بذلك الشيء؛ لأنَّ إيران أثبتت فقط أنَّ بمقدورها تجاوُز القُبَّة الحديدية ومنظومة الدفاع الجوِّي المعقَّدة الإسرائيلية والأمريكية والألمانية والفرنسية التركيبية، وأثبتت إيران قُدرتها على مهاجمة إسرائيل، وكان الردّ مجرَّد تمرين، وعملية تسخين بالنسبة لإيران، كما يفعل اللاعب قبل دخول المباراة».

وصرَّح: «النقطة المهمَّة هُنا، هي أنَّ الضربة الإيرانية الثانية والثالثة القادمة على إسرائيل لا يمكن تصوُّرها، لذلك نقترح على إسرائيل أن تتّخِذ قرارًا عقلانيًا، وألّا تنفِّذ عملية أخرى؛ لأنَّها ستُعاقَب عليها بشدَّة. وتُشير تقديرات الأجواء السياسية في العالم، إلى أنَّ الهجوم الإيراني قد أثلج صدور المسلمين في الهند والباكستان وماليزيا وكشمير، وبعض الدول العربية أيضًا؛ لأنَّه لا تُوجَد دولة إسلامية تجرَّأت على توجيه مثل هذه الضربة المميتة لإسرائيل، لكن هذا ما فعلته إيران».

وعن احتمال تدخُّل أمريكا في الصراع بين إيران وإسرائيل، أفاد العضو السابق للجنة الأمن القومي البرلمانية: «أمريكا تقدِّم حاليًا الدعم لإسرائيل؛ لأنَّه ليس بمقدور إسرائيل المقاومة بدون هذا الدعم، وقد زوَّدت أمريكا إسرائيل بجميع المعلومات ذات الصِلة بانطلاق الصواريخ والطائرات المسيَّرة ومسار حركتها، والمؤَّكد أنَّ الأمريكيين عملوا مضايقات إلكترونية وشخصية في مسار عبور الصواريخ والطائرات المسيَّرة الإيرانية، وهذا الموضوع يعني المتخصِّصين لإبداء الرأي فيه».

واختتم: «أعتقدُ أنَّ الأمريكيين قد توسَّعوا بشكل كبير في الشرق الأوسط، وجعلهم هذا التوسُّع عُرضةً للمخاطر من أيِّ منطقة، حيث يمكن أن يتضرَّر الأمريكيون إن كانوا في تركيا أو الإمارات أو قطر، لذلك فإنَّ بايدن يفعل الصواب عندما يقول نحنُ لا نتدخَّل في الحرب؛ لأنَّه يعرف أنَّ القواعد الأمريكية أهداف واضحة للصواريخ الدقيقة الإيرانية، لذلك إذا لم تتدخَّل أمريكا فتكون قد فعلت الصواب».

موقع «خبر أونلاين»

خبير إيراني: نشوب حرب بين إيران وإسرائيل سيكون لصالح نتنياهو

ألمح الخبير في الشأن الدولي دياكو حسيني، عقِبَ هجوم إيران مساء أمس الأول على إسرائيل، إلى أنَّه «يمكن أن يكون من صالح نتنياهو نشوب حرب بين إيران وإسرائيل، حتى لو كانت محدودة النطاق، وستُضِرُّ بشعب غزة أيضًا، والمصالح الإيرانية على المدى المتوسِّط».

وأوضح حسيني: «لقد تمَّ وضْع إيران في موقف تعرَّضت فيه كرامتها للخطر، ومن ناحية أخرى، فقد يتبادر إلى الذهن بأنَّ إسرائيل ستتمادى أكثر مستقبلًا، في حال عدم الردّ عليها بعد قصفها لمبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، وتضعف بذلك قوة الردع الإيرانية، لذلك اضطرت إيران للردّ».

وأضاف: «نتنياهو وحكومته يريدان الحرب في الظروف الراهنة، والحقيقة ليست حربًا بين إيران وإسرائيل، بل هي بين إيران وأمريكا، وإذا ردَّت إيران بشكل أكبر من المتوقَّع، يمكن أن يوِّفر ذلك ذريعة لإسرائيل لتصعيد حدَّة التوتُّر، وعندها ستكون أمريكا مُجبَرة على البدء بشنِّ الحرب، عندها ستواصل إسرائيل عمليات الإبادة الجماعية في غزة في خضم النزاع بين إيران وأمريكا، والأهمّ من ذلك كله هو أن تجعل إسرائيل أمريكا متورِّطة في المنطقة لعشر سنوات قادمة».

وأشار الخبير الإيراني إلى أنَّه «يجب ملاحظة جميع الأبعاد عند اتّخاذ أيّ قرار، وبغضِّ النظر عمَّا يزعمه البعض من أنَّنا يجب أن نستهدف إسرائيل بشكل مباشر وبقوَّة، لكنَّهم يجب أن يردُّوا في الخطوة الثانية، وستضطرّ إيران على الردّ بشكل أقوى، إذا ما نفَّذت إسرائيل عملية أشدّ وطأة، وهكذا سنبقى ندور في حلقة مُفرَغة، وستنشب حرب كاملة وقوية بين إيران وإسرائيل، أو بين إيران وأمريكا، والسؤال هُنا هل ستكون مثل هذه الحرب في الوقت الراهن لصالح إيران أم لا؟ أو ستكون لصالح أمريكا أو إسرائيل؟ طبعًا ستكون الحرب لصالح إسرائيل بعيدًا عن نتائجها، وستكون الرابح الأكبر منها».

وذكر: «لا يوجد إطلاقًا خيار مثالي في عالم السياسة، ونحن بدورنا ندفع كلفة أيّ خيار ننفِّذه، لكن كلفة ضبْط النفس النسبي، هي في تنفيذ انتقام متوازن ومحدود الحجم، وبدون أن ندخل حربًا، وسندفع ثمنًا مقابل هذا الخيار، ورُبَّما تتصوَّر إسرائيل بأنَّ إيران لا تريد الانتقام في الأحداث اللاحقة، أو تقوم بردٍّ محدود، هذا هو الثمن الذي ندفعه، لكن في المقابل، على أيّ شيء سنحصل؟ ينبغي بنا ألّا نقدِّم حاليًا تنازلات لإسرائيل لكي تتحرَّر من مستنقع غزة، الذي تورَّطت فيه».

وأضاف: «بمقدور نتنياهو أن يتخلَّص من الورطةـ التي أوقع نفسه فيها، في نشوب حرب بين إيران وأمريكا، ويواصل حياته السياسية لفترة غير معروفة، وسيتحمَّل الشعب في غزة المزيد من الضربات وسيفقد جزء من التعاطف الدولي الحالي معه. لذلك، ينبغي بنا اتّخاذ الطريق الوسط بين الخيارات».

موقع «ديدار»

مكتب مدعي عام طهران يعلن تجريم صحيفة «اعتماد» والصحافي عبدي

أعلن مكتب مدّعي عام طهران، عن تجريم صحيفة «اعتماد» التابعة للتيّار «الإصلاحي» في إيران، والصحافي والناشط السياسي عباس عبدي، وذلك «تنفيذًا لواجب المدّعي القانوني، في مواجهة المخلِّين بالأمن النفسي المجتمعي».

وقد تمّ استدعاء مسؤول الصحيفة «الإصلاحية»، والصحافي عبدي، الذي يكتب فيها؛ للمثول أمام مدّعي عام طهران، ومن أجل تقديم توضيحات.

وكالة «إيرنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير