مقتل شاب من الباسيج في كازرون بهجوم بسكين في مسجد.. وارتفاع سعر الدجاج إلى 65 ألف تومان وانخفاض استهلاكه بنسبة 20%

https://rasanah-iiis.org/?p=28860
الموجز - رصانة

قُتِل شاب من أعضاء قاعدة مقاومة باسيج ولي العصر، يُدعى بهروز نبيئي، بعد تعرُّضه إلى هجوم بسكين في مسجد صاحب الزمان بمدينة كازرون بمحافظة فارس، مساء أمس الأول.

وفي شأن اقتصادي، أكَّد رئيس نقابة بائعي الدجاج والأسماك مهدي يوسف خاني، أنه على الرغم من أنَّ السعر المعتمد للدجاج اللاحم يبلغ 59800 تومان للكيلو، إلَّا أنَّ الدجاج الجاهز للطهي يُباع في المتاجر مقابل 65 ألف تومان للكيلو، مشيرًا إلى انخفاض استهلاكه بنسبة 20%.

وفي شأن أمني، اندلعت النيران أمس الجمعة، في أهوار أنزلي الدولية بمنطقة تشراغ بشتان، وتسبَّب عدمُ إمكانية الوصول إلى موقع الحريق في مصاعب للسيطرة عليه.

وعلى صعيد الافتتاحيات، استجلت افتتاحية صحيفة «مردم سالاري»، الفروقات بين فريق التفاوض في حكومة روحاني والفريق الحالي، إذ استعرضت غيابَ الدبلوماسية الحقيقية والإعلام القوي حاليًا. كما ترى افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، أنه مع التضخم المزمن واضطراب سعر العملة الصعبة، تحضرُ المجازفة الاقتصادية، ويغيبُ بالتالي جذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق التنمية.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«مردم سالاري»: المفاوضات النووية وغياب الدبلوماسية العامة

يستجلي الصحافي في مجال الطاقة حميد رضا شكوهي، من خلال افتتاحية صحيفة «مردم سالاري»، الفروقات بين فريق التفاوض في حكومة روحاني والفريق الحالي، إذ يستعرض غياب الدبلوماسية الحقيقية والإعلام القوي حاليًا.

تذكر الافتتاحية: «لم يحقَّق الردُّ الإيراني رضا أمريكا، كما أنَّ الردَّ الأمريكي بدوره لم يحقَّق رضا إيران! ولا تزال أمريكا وإيران تتفاوضان من خلال طرف وسيط، وفرصُ إحياء الاتفاق النووي آخذةٌ بالزوال. إن الضرر العائد على إيران يوميًا والناجم عن كلّ يوم تأخير في إحياء الاتفاق النووي، هو على الأقل ضياع 200 مليون دولار من عائدات مبيعات النفط؛ دخلٌ كان بإمكانه حلّ كثير من مشكلات البلد، خاصةً تكميل المشاريع المتعثرة، وتخصيص الميزانية في مجالات تحتاجها، من قبيل رواتب المعلمين والمتقاعدين، وغيرها. لكن هذه الفرص تضيع؛ بسبب عدم التفاوض المباشر في المفاوضات النووية. في هذه الأثناء، لم تُثمِر جهود المسؤولين في إقناع الناس بأن سببَ التأخير في إحياء الاتفاق النووي هو الأطراف الغربية، والأسباب هي؛ أولًا: أن الناس يُعتبَرون غُرباء في قضية المفاوضات، ولم يقُم المسؤولون منذ بداية المفاوضات حتى الآن بأيّ إعلام مُقنع.

ثانيًا: على عكس المفاوضات في عهد حكومة روحاني، حين كان محمد جواد ظريف وزملاؤه يسيطرون -من خلال الحوارات المتكررة مع وسائل الإعلام العالمية – على الدبلوماسية العامة في المفاوضات، بتجربتهم الدبلوماسية الطويلة، ومعرفتهم باللغة الإنجليزية، ويجتهدون في المفاوضات لإثبات حقّ إيران بلغة دبلوماسية واضحة، نجدُ أن فريقَ علي باقري كني هذه المرَّة اختار الصمت، وفضلًا عن أن المفاوضات تسير ببطء، فإنه لا يُحدِث أيّ إعلام مناسب لإقناع الرأي العام، ويبدو من وجهة نظرهم أن الناس ووسائل الإعلام غرباء. بالطبع ليس المتوقع أن تُعلَن تفاصيل المفاوضات لعامة الناس وللإعلام، لكن المتوقَّع هو أن نشهد دبلوماسيةً عامة وإعلامًا قويًا من فريق المفاوضات، حتى يتمكَّن فريق المفاوضات من التفاوض بوجود داعم عام قوي، وهو وضعٌ كُنا نشهده في فريق التفاوض السابق، ولا نراه في هذا الفريق».

صحيفة «آفتاب يزد»: المجازفة الاقتصادية المرتفعة

ترى افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، عبر كاتبها الخبير الاقتصادي عابد مشايخ، أنه مع التضخم المزمن واضطراب سعر العملة الصعبة، تحضر المجازفة الاقتصادية، ويغيب بالتالي جذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق التنمية.

ورد في الافتتاحية: «أُعلِن عن أنه ستُمنَح الإقامة لكلّ أجنبي يُحضِر إلى إيران استثمارًا بقيمة 100 ألف دولار. لكن يجب التأكيد هنا أن زمن الشعارات الشعبوية قد ولَّى، ولم يعُد هناك مكان لمثل هذه الشعارات. اضطرابات سعر العملة الصعبة، ووجود التضخم المزمن، يصحبان مجازفةً اقتصاديةً مرتفعة. طالما أن واضع السياسات يزيد من سيطرة الحكومة على الاقتصاد والشركات الاقتصادية، من خلال القرارات المليئة بالأخطاء، وطالما أنه يتظاهر بالسعي لخفض التضخم من خلال طباعة المال في مواجهة انخفاض الإمكانيات في القطاع الحقيقي وفي الإنتاج، فإنه عمليًا يقوم بإحداث مزيد من الفوضى في التوازن المالي والاقتصادي في البلد، ويُسبِّبُ بذلك تضخمًا مزمنًا للبلد، ويزيدُ من المجازفة الاقتصادية فيه.

من جهة أخرى، فإن المجازفة السياسية المرتفعة موجودةٌ إلى جانب المجازفة الاقتصادية، والسبب فيها هو الملف النووي، ووجود العقوبات القاسية المجحفة. في مثل هذه الظروف، فإن خفضَ المجازفة الاقتصادية لن يكون ممكنًا، إلَّا من خلال المسار السياسي؛ لأنَّ حلَّ قضية التضخم المزمن والأزمات الاقتصادية في الوقت الحالي منوطٌ بالسياسة، وعمليًا فنحن نشهدُ اقتصادًا سياسيًا.

الطريقُ الوحيد للخروج من الأزمة الاقتصادية، هو حلّ قضية الملف النووي، من خلال مفاوضات ذكية دبلوماسية. وفي هذا المسار، لا بد من الحصول على نتيجة ناجحة في الاتفاق النووي؛ حتى نخفِّض المجازفةَ السياسية بحذف العقوبات وتنمية العلاقات الخارجية. في مثل هذه الظروف، يمكن في الداخل الإقدامُ على خفض المجازفة الاقتصادية؛ لأننا بذلك سنتمكَّن من التواجد بشكل واسع في الأسواق العالمية، ويمكن أن نلتحق بمنظمة التجارة العالمية؛ وبالتالي نزيد من عائدات البلد من العملة الصعبة، وسَتسهُلُ عملية شراء التكنولوجيا المتقدمة، كما سيعود الاتصال بنظام التحويلات المالية الدولية (سويفت).

في النهاية، يجب على واضع السياسات أن يسعى من خلال الإدارة العلمية وبعيدةِ النظر، ومن خلال تحقيق التوزان في الأنظمة المالية، وتحقيق الاستقرار والثبات في الأنظمة الاقتصادية الداخلية إلى خفض التضخم وتقوية القاعدة النقدية في البلد، وأن يدعم أنظمة الصناعة والإنتاج، وأن يُنهي التضخم المُزمن، حتى يتمكَّن من خفض المجازفة الاقتصادية، ويجذبَ الاستثمارات الأجنبية، ويحقِّق التنمية الاقتصادية».

أبرز الأخبار - رصانة

مقتل شاب من الباسيج في كازرون بهجوم بسكين في مسجد

قُتِل شاب من أعضاء قاعدة مقاومة باسيج ولي العصر، يُدعى بهروز نبيئي، بعد تعرُّضه إلى هجوم بسكين في مسجد صاحب الزمان بمدينة كازرون بمحافظة فارس، مساء أمس الأول (الخميس 1 سبتمبر).

ووصفَ قائد شرطة مدينة كازرون إسماعيل زراعتيان، صباح أمس الجمعة الهجوم على «الشاب الباسيجي»، بأنه «جريمة قتل متعمَّدة»، مشيرًا إلى اعتقال القاتل البالغ من العمر 15 عامًا وشريكه البالغ من العمر 18 عامًا، في أقلّ من ساعة.

وأوضح زراعتيان: «تم إرسال أفراد الشرطة للتحقيق في اشتباك تسبَّب في مقتل شاب من الباسيج يبلغ من العمر 27 عامًا، وأثبتت التحقيقات أن القتيل تعرَّض لعدَّة طعنات بالسكين في منطقة الصدر أدَّت إلى وفاته».

وذكر قائد شرطة كازرون، أن المتهم اعترفَ بجريمة القتل، وأعلن أن دوافعه تنبُع من خلافات سابقة.

وكالة «إيرنا»

ارتفاع سعر الدجاج إلى 65 ألف تومان وانخفاض استهلاكه بنسبة 20%

أكَّد رئيس نقابة بائعي الدجاج والأسماك مهدي يوسف خاني، أنه على الرغم من أنَّ السعر المعتمد للدجاج اللاحم يبلغ 59800 تومان للكيلو، إلَّا أنَّ الدجاج الجاهز للطهي يُباع في المتاجر مقابل 65 ألف تومان للكيلو، مشيرًا إلى انخفاض استهلاكه بنسبة 20%.

وكانت حكومة إبراهيم رئيسي قد رفعت بشكل كبير الأسعار الرسمية لبعض السلع الغذائية الأساسية -بما في ذلك الدجاج- في مايو من هذا العام، إلَّا أن هذه الأسعار لا تزال تواصل مسارها المتصاعد.

وأوضح يوسف خاني أن استهلاك الدجاج انخفضَ بنسبة 20% نتيجة ارتفاع سعره، وأضاف: «كان فارق السعر بين الدجاج واللحوم الحمراء خمسة أضعافٍ دائمًا، إلَّا أن هذا الفارق في السعر أصبح الآن 2.5 إلى ثلاثة أضعاف».

كما أشار رئيس نقابة بائعي الدجاج إلى زيادة تكاليف مزارعي الدواجن وانخفاض نسبة الفقس، وقال: إن «المنتجين يطالبون بسعر جديد، ويعرضون على الحكومة بيع كيلو الدجاج بـ 70 إلى 80 ألف تومان، ولن توافق الحكومة بالطبع على هذا السعر».

ووفقًا لقوله، فقد شهدت إيران في الشهور الأخيرة إغلاق عددٍ من الوحدات الإنتاجية الصغيرة.

موقع «راديو فردا»

اندلاع حريق في أهوار أنزلي الدولية

اندلعت النيران أمس الجمعة (2 سبتمبر)، في أهوار أنزلي الدولية في منطقة تشراغ بشتان، وتسبَّب عدمُ إمكانية الوصول إلى موقع الحريق في مصاعب للسيطرة عليه.

وقال حاكم أنزلي محمد بورخوش سعادت في هذا السياق: «بدأ الحريق فجر الجمعة في الجزء الأوسط من الأهوار، ثم اتَّسع نطاقُه إلى الأطراف لعدم القدرة للوصول إلى الحريق، وجرى إرسال رجال الإطفاء والأجهزة المعنية بالبيئة والمصادر الطبيعية إلى موقع الحريق».

وأضاف: «كانت مساحة الحريق بدايةً تبلغ هكتارين، لكنه توسَّع الآن بشكلٍ كبير، ولا يمكن تقديره».

وكالة «إيرنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير