وزارة الخزانة الأمريكية تحذر شركة أغذية بشأن انتهاك عقوبات إيران.. وإيرانيون يفضلون حيازة السلاح للدفاع عن النفس مع تزايُد السرقات

https://rasanah-iiis.org/?p=32199
الموجز - رصانة

أكَّد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، عزمَ بلاده «على تطوير العلاقات مع الجزائر في مختلف المجالات»، خلال لقائه أمس الاثنين، مع رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بوغالي بطهران.

وفي شأن دولي آخر، حذَّر مكتب مراقبة الأُصول التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC)، أمس الاثنين، شركةَ صناعة الأغذية والمنتجات البيطرية «نيوجين»، بشأن انتهاك العقوبات الإيرانية.

وفي شأن أمني محلي، فضَّل عددٌ من المواطنين الإيرانيين، نقلًا عن صحيفة «جوان»، حيازةَ السلاح للدفاع عن النفس، مع تزايُد السرقات والجرائم في البلاد، خلال هذه الأيام.

وعلى صعيد الافتتاحيات، تناولت افتتاحية صحيفة «اعتماد»، لقاءَ الرئيس إبراهيم رئيسي بمراجع التقليد، وتوصياتهم لحلّ المشكلات المعيشية، وتساءلت عن أولوية الحلّ بين مشكلتي الحجاب والمعيشة.

وقرأت افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، مساعيَ حكومة رئيسي لتشكيل برلمان متوافق معها، من جديد، من خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

صحيفة «اعتماد»: حل مشكلة الحجاب أم المعيشة؟

تناولَ عضو مجمع مدرِّسي الحوزة العلمية في قُم، محمد تقي فاضل ميبدي، من خلال افتتاحية صحيفة «اعتماد»، لقاءَ الرئيس إبراهيم رئيسي بمراجع التقليد، وتوصياتهم لحلّ المشكلات المعيشية، وتساءل عن أولوية الحلّ بين مشكلتي الحجاب والمعيشة.

وردَ في الافتتاحية: «ذهب رئيس البلاد بالأمس للقاء عدد من مراجع التقليد، وقدَّم المراجع توصيات لحلّ المشكلات، ودارت أغلب أحاديثهم حول المشكلات المعيشية، ولاقت تصريحاتهم بخصوص المشكلات المعيشية أصداءً واسعة في وسائل الإعلام. وبالطبع، لم ينتشر أيّ خبر حتى الآن حول ما جرى حقيقةً في هذه اللقاءات، وكم كان حجم استياء المراجع، لكن الحقيقة هي أنَّ المشكلات المعيشية في إيران اليوم تحوَّلت إلى أزمة يعيشها الناس، والجميع من خبراء ونُخبة وأكاديميين وبطبيعة الحال مراجع التقليد يتحدَّثون عنها. المراجع بصفتهم فئة على ارتباط مع الناس، يشعرون بالضغوط الواقعة عليهم، ويحذِّرون من ذلك في لقاءاتهم مع رجال الدولة.

يجبُ الانتباه إلى أنَّ تبِعات المشكلات المعيشية أصبحت منتشرة، لدرجة أنَّ طلّاب الحوزة العلمية أيضًا باتوا يشعرون بها؛ فطلّاب الحوزة اليوم لا يستطيعون توفير الحد الأدنى من احتياجاتهم المعيشية، بما يتقاضونهُ من مخصَّصات شهرية لا تتجاوز ثلاثة ملايين تومان. وكما يقول المسؤولون، فإحصائيات الفقر المُطلَق في ارتفاع مستمرّ، وكذلك الحال بخصوص إحصائيات الانتحار. ومن جهة أخرى، نجِد أنَّ كثيرًا من الأُسر بدأت تتّجِه نحو الطلاق، وبات العجز الاقتصادي والمعيشي سببًا لكثير من الانحرافات الاجتماعية والأُسرية.

قدَّمت حكومة إبراهيم رئيسي في زمن الحملة الانتخابية وعودًا بحلّ المشكلات؛ بناءُ مليون وحدة سكنية في العام، وإيجاد مليون ونصف المليون فُرصة عمل، وخفْض التضخم إلى النصف. لكن مراجع التقليد كانوا منتبهين لهذه الحقائق، وحذَّروا الرئيسَ بخصوصها خلال لقاءاتهم. العجيب أنَّه على الرغم من كل هذه المشكلات الاقتصادية، إلّا أنَّ اهتمام الحكومة مُنصَبٌّ نحو قضية الحجاب، ومراجع التقليد يحذِّرون من مدة طويلة من هذه المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، لكنّها لا تلقى الاهتمام اللازم، وطالما أنَّ المشكلات الاقتصادية قائمة في البلد، فإنَّ سائر المشكلات، وعلى رأسها الغلاء والمساكن والبطالة والطلاق والإدمان وغيرها، ستستمرّ؛ بناءً على هذا، أوصَلّ مراجع التقليد أصوات الناس إلى المسؤولين خلال لقائهم برئيس البلاد، وطلبوا بأسلوب ليِّن من المسؤولين التنفيذيين حلَّ هذه المشكلات».

«آرمان ملي»: الحكومة والبرلمان المتوافقين

تقرأُ افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، عبر كاتبها الناشط السياسي علي صوفي، مساعيَ حكومة رئيسي لتشكيل برلمان متوافق معها، من جديد، من خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.

تقولُ الافتتاحية: «من خصائص السلطة هي أنَّها ليس لها حدود، والبعض عندما يصِلون إلى السلطة دائمًا ما يقلقون من فقدان مكانتهم. ومن هُنا، فإنَّ الخلافات التي كانت في السابق على شكل اختلاف في وجهات النظر بين البعض داخل أحد التيّارات السياسية، ستتحوَّل إلى خلافات شديدة، عندما يصبح هذا التيّار في السلطة، ويتسلَّم هؤلاء الأفراد زمامَ الأمور. والآن، وبينما نحنُ على أعتاب الانتخابات البرلمانية، بِتنا نشاهد أنَّ الاصطفافات الحزبية من أجل الحصول على مقاعد البرلمان قد بدأت. الحكومة ترغب في تشكيل برلمان متوافق معها، حيث لا يصل إلى البرلمان القادم الكثير من المعارضين. يبدو أنَّ ظروف الحكومة صعبة، لدرجة أنَّها حتى البرلمان الحالي لا تراهُ موافقًا لها! وفي السابق، قال علي لاريجاني إنَّ البعض يسعون للتصفية، والتصفية تعني ألّا يكون هناك أيّ شبهة في نقاء وتشابُه أفراد النظام. من الطبيعي أنَّ أنصار الحكومة لا يرونَ قاليباف من القوى القريبة من الحكومة، وهم يشاهدون أنَّه يسعى للجلوس على كرسي رئاسة «الجمهورية»، ومن غير المُستبعَد أن يكون منافسًا لرئيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة. هذه القضية جادَّة، لدرجة أنَّه لم تمضِ ستة أشهر على وصول رئيسي إلى مقعد الرئاسة، وإذا بالأصوات ترتفع احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية، وأعلن قاليباف أنَّ الأوضاع الحالية للبلد لا يمكن تبريرها، وأنَّ على البرلمان أن ينأى بنفسه عن الحكومة، ومثل هذه الحالات تُشير إلى وجود خلافات تَظهَر بين الفينة والأخرى.

لا يزال رئيسي أيضًا يرمق السلطةَ القضائية من بعيد، ليرى إلى أين ستتّجِه؛ لأنَّ محسني إجِئِي اتّخذ نهجًا مختلفًا في هذه السلطة. ومن جهة أخرى، تحاورت بعض المؤسَّسات مع بعض القوى السياسية، وأعلنوا أنَّ البرلمان القادم سيكون مختلفًا، لكن الحكومة تسعى لتشكيل برلمان متوافق معها. في ظل هذه الظروف، فإنَّ الأوضاع ستزداد صعوبةً بالنسبة للحكومة».

أبرز الأخبار - رصانة

عبداللهيان يؤكد عزم إيران على تطوير العلاقات مع الجزائر في مختلف المجالات

أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، عزمَ بلاده «على تطوير العلاقات مع الجزائر في مختلف المجالات»، خلال لقائه أمس الاثنين (21 أغسطس)، مع رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بوغالي بطهران.

وتمَّ خلال اللقاء مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادُل وجهات النظر حول مجالات تطوير التعاون بين البلدين، بما في ذلك مجال الدبلوماسية البرلمانية، مع تأكيد عبد اللهيان «عزم إيران على تطوير العلاقات في مختلف المجالات، لا سيّما الاقتصادية والتجارية والسياحية».

وأشاد وزير الخارجية الإيراني بـ«نضال الشعب الجزائري في محاربة الاستعمار ودعم فلسطين، وأدان الإهانات الأخيرة للمقدسات الإسلامية»، مشيرًا إلى دور برلمانات الدول الإسلامية في التصدِّي للإسلاموفوبيا وإهانة المقدَّسات الإسلامية، وذكر أن اتفاقَ رئيسَي البرلمانين الإيراني والجزائري على عقد اجتماع افتراضي لرؤساء البرلمانات الإسلامية لإدانة الإهانات الأخيرة ضد المقدَّسات الإسلامية والقرآن الكريم، هو أمرٌ غايةٌ في الأهمية.

من جانبه، أشار بوغالي إلى وجهات النظر المشتركة بين البلدين، بشأن الكثير من القضايا الدولية، وأشاد بدعم إيران لعضوية الجزائر في مجلس الأمن التابع للأُمم المتحدة، حيث وصف العلاقات الإيرانية-الجزائرية بالعلاقات رفيعة المستوى، مؤكدًا ضرورةَ تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، خصوصًا العلاقات الاقتصادية والتجارية والبرلمانية.

وأدانَ رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الحادثَ الأخير الذي استهدفَ مرقد شاهجراغ (بمدينة شيراز جنوب إيران)، كما أشار إلى «الدور التخريبي للكيان الصهيوني في أغلب أزمات ومشكلات العالم الإسلامي»، مؤكدًا دعمَ بلاده لإحقاق الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.

وكالة «إيرنا»

وزارة الخزانة الأمريكية تحذر شركة أغذية بشأن انتهاك عقوبات إيران

حذَّر مكتب مراقبة الأُصول التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC)، أمس الاثنين (21 أغسطس)، شركة صناعة الأغذية والمنتجات البيطرية «نيوجين»، بشأن انتهاك العقوبات الإيرانية.

وأجرى مكتب (OFAC) تحقيقًا بشأن انتهاك محتمل للعقوبات الأمريكية من قِبَل تلك الشركة، وقال المكتب إنَّ «الشركة متهمَّة بتقديم اختبارات جينية إلى مؤسسة غير ذات صِلة بالولايات المتحدة، تعمل في أنشطة بيطرية مع طرف إيراني».

وفي نهاية التحقيق، أرسلت وزارة الخزانة الأمريكية خطابَ تحذير إلى هذه الشركة، لكن لم يتِم اتخاذُ أيّ غرامة أو عقوبة أخرى لهذه الشركة في الاعتبار.

وكالة «إيسنا»

إيرانيون يفضلون حيازة السلاح للدفاع عن النفس مع تزايُد السرقات

فضَّل عددٌ من المواطنين الإيرانيين، نقلًا عن صحيفة «جوان»، حيازةَ السلاح للدفاع عن النفس، مع تزايُد السرقات والجرائم في البلاد، خلالَ هذه الأيام.

وأوضحت الصحيفة، أنَّه «نظرًا لأنَّ حمْل سلاح بدون ترخيص قانوني يُعتبَر فعلًا إجراميًا، فإنَّ شراءه بشكل غير قانوني هو السبيل الوحيد أمام الباحثين عنه، حيث يسعى البعض، بغضّ النظر عن الصعوبات التي يواجهونها، إلى تحقيق هدفهم من خلال البحث عبر الإنترنت».

وكتبت محرِّرٌ بالصحيفة: «أمس، عندما كنتُ أتحدَّث مع رقم افتراضي لإحدى الإعلانات لشراء مسدس برونينج مقابل 25 مليون تومان، ادّعى البائع أنَّه يعيش في إحدى المدن الغربية من البلاد، ومن هناك يقوم بالإرسال إلى جميع أنحاء البلد».

وأردف: «عندما يتعلَّق الأمر بكيفية الحصول على الأسلحة وتحويل الأموال، فإنَّ المجرمين يقتربون خطوةً واحدة من هدفهم. قال الشخص الذي تحدَّثتُ معه إنَّه سيحصل على مليون تومان كوديعة، و24 مليون تومان عند تسليم السلاح. القضية المهمَّة في هذه الحالات، هي إيداع مبلغ الوديعة في رقم كارت بنكي مُستأجَر يقدِّمه البائع للمشتري. بمجرَّد إيداع الأموال، فهم لا يجيبونَ على المكالمات؛ ما يعني أنَّ المجرم قد حقَّق هدفه والمشتري لا يستطيع فعل شيء. ليس لديه إمكانية التقدُّم بشكوى؛ لأنَّه يعلم أنَّه سيُحاكَم بتهمة شراء أسلحة، لذلك يستغني عن ماله دفعًا للمشاكل».

موقع «اعتماد أونلاين»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير