إغلاق مطاري طهران والبرز بشكل مؤقَّت يوم تنصيب رئيسي.. واعتقال 20 متظاهرًا في كرمانشاه وتجمُّعات في بهارستان وإيوان لدعم احتجاجات الأحواز

https://rasanah-iiis.org/?p=25416
الموجز - رصانة

أعلن متحدِّث منظَّمة الطيران المدني في إيران محمد حسن ذيبخش، أنَّه سيتم إغلاق مطاري طهران والبرز بشكل مؤقَّت الخميس المقبل (5 أغسطس)، في يوم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي.

وفي شأن داخلي يتعلَّق بالاحتجاجات، أكَّدت منظَّمة حقوق الإنسان «هنكاو»، أمس الثلاثاء، اعتقال نحو 20 من سُكَّان بلدة مهدية في كرمانشاه لاحتجاجهم على نقص المياه والكهرباء ودعمهم لاحتجاجات الأحواز، كما خرجت احتجاجات داعمة أُخرى في بهارستان بأصفهان وإيوان غرب في عيلام.

وفي نفس السياق الحقوقي، أعلنت منظَّمة العفو الدولية تدهور حالة الناشط المدني التركي-الإيراني علي رضا فرشي، وذكرت أنَّ «اعتقاله كان تعسفيًا واحتجازه غير عادل»، وطالبت المنظمةُ رئيسَ السُلطة القضائية بإيران بالإفراج الفوري عنه.

وعلى صعيد الافتتاحيات، عدَّدت افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، 6 تحدِّيات كُبرى تواجه الدولة ومؤسَّساتها في إيران، مع اقتراب موعد تسلُّم حكومة رئيسي زمام الأمور. ورصدت افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، ظاهرةَ «المسنِّين اللُقطاء» المجتمعية في إيران، مطالبةً بأخذها على محمل الجد.

 الافتتاحيات:

«آرمان ملي»: الحكومة الثالثة عشرة.. و6 تحدِّيات كبُرى أمام إيران

يعدِّد الناشط السياسي «الإصلاحي» محمود ميرلوحي، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، 6 تحدِّيات كُبرى تواجه الدولة ومؤسَّساتها في إيران، مع اقتراب موعد تسلُّم حكومة رئيسي زمام الأمور.

تذكر الافتتاحية: «تمَّ منذ فترة طويلة قبولُ تعدُّد وأبعاد التحدِّيات، التي تواجه الدولة في المؤسَّسات والقُوى المختلفة، واليوم يتحدَّث الجميع عن التحدِّيات القائمة في إيران. ما يُتوقَّع من تحدِّيات إيران قضية أزمة المياه أولًّا، التي تمَّ طرحها منذ سنوات ولا تزال في المقدِّمة حاليًا. على أيّ حال، يعاني عالم اليوم بشكل أساسي بسبب تغيُّر المناخ وعواقبه من أزمات مختلفة، بما في ذلك أزمة المياه، ومن ناحية أُخرى، تعتبر قضايا التضخُّم والاقتصاد وسُبُل المعيشة والتوظيف والأضرار الاجتماعية من المشاكل والتحدِّيات الأُخرى الموجودة في إيران، والتي يجب معالجتها بعناية وجدِّية مع تولِّي الحكومة الجديدة السُلطة. ومن المشاكل الأُخرى، التي يمكن الإشارة إليها قضية العقوبات وفيروس كورونا الذي أثَّر وأخلَّ بجميع شؤون المجتمع، بل حتَّى العالم كُلّه لأكثر من عام. هذه ستَّة تحدِّيات كُبرى، ويمكن القول إنَّها شمِلت تقريبًا جميع جوانب حياة الشعب والبلد.

رُبّما كان يُعتقَد في فترة ما أنَّ هذه التحدِّيات سوف تتضاءل، لكن هناك شعورٌ الآن بأنَّنا لا نواجه انخفاضًا في التحدِّيات والمشاكل فحسب، بل أنَّ نطاقها ومداها قد اتّسع، أو أنَّ تواتُر الأحداث والفاصل بينها قد قلَّ إلى حدِّ كبير. رُبّما عندما كان الحديث يتعلَّق بالجفاف قبل عام أو عامين، كان معظم الاهتمام ينصَبَّ على سيستان وبلوشستان، لكنَّنا نرى اليوم أنَّ الجفاف قد شمِل جميع المحافظات، حتّى محافظات شمال إيران أيضًا. في مرحلةٍ ما، عندما كان الحديث يتعلَّق بالأضرار الاجتماعية، كان البعض يعتقدون أنَّ المدن الكُبرى وحدها هي التي تواجه مشكلة الأضرار الاجتماعية والعشوائيات، لكنَّنا نرى اليوم أنَّ توسُّع حجم الأضرار الاجتماعية كان بطريقة أصابت كثير من المحافظات الإيرانية. اليوم، عندما يتعلَّق الحديث بمشكلة التوظيف، فقد وصلت أبعادها إلى الخرِّيجين في المجتمع، ولدينا اليوم عدَّة ملايين من العاطلين من خرِّيجي الجامعات، ومن الحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراه. عندما نتحدَّث عن العقوبات، قد يتذكَّر الجميع فترة حُكم أحمدي نجاد، لكن العقوبات لم تكُن مُطلَقًا بمستوى العامين الماضيين، ونحن نشهد الآن الخلل الذي أصاب جميع أنشطة إيران المختلفة، بما في ذلك تصدير النفط، وتحويل أمواله إلى إيران، وغيرها.

ألحق فيروس كورونا على مدار العام ونصف العام الماضي بطريقةٍ ما، الصدمات والاضطراب والمعاناة والقيود والمشاكل الكثيرة بجسد إيران، وهو أمر يستحق النقاش والبحث. لذلك كانت هذه التحدِّيات ولا تزال قائمة، وربما تتّسع أبعادها كُلّ يوم، وتزيد مخاوف المجتمع والشعب تجاه حلّها. على الرغم من وجود كُلّ هذه المشاكل في حكومات الراحل هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي وحتّى أحمدي نجاد، إَّلا أنَّ المشاكل والتحدِّيات لم تكُن متعدِّدة ومنتشرة بهذا القدر. تُظهِر احتجاجات أعوام 2017 و2018 و2019م واحتجاجات 2021م الحالية في الأحواز، إلى أيّ مدى المجتمع غير راضٍ عن وضعه. نأمل هذه المرَّة أن تخفِّف الحكومة الثالثة عشرة من الضغط الثقيل لهذه الأعباء، وتحلّها برفع العقوبات وإزالة التوتُّرات».

«آفتاب يزد»: يجب أن نأخُذ ظاهرة «المسنِّين اللُقطاء» على محمل الجد

ترصد افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، عبر كاتبها عالم الاجتماع أمير محمود حريريتشي، ظاهرة «المسنِّين اللُقطاء» المجتمعية في إيران، مطالبةً بأخذها على محمل الجد.

ورد في الافتتاحية: «خلقت زيادة عددِ المسنِّين مجهولي الهوية الذين لا يملكون أي معلومات عن هويتهم لأسباب مختلفة، وتمّ التخلِّي عنهم في زوايا وأركان المدينة ظاهرةً اجتماعية باسم «كبار السن اللُقطاء»؛ وهي قضية مثيرة للقلق والتحدِّيات، مع ارتفاع عدد المسنِّين في المجتمع. تسبَّبت زيادة المشكلات الاقتصادية وعدم وجود دعمٍ اجتماعي وعدم قُدرة الأُسر على الإعالة وعلى دفع نفقات مراكز رعاية كبار السن، في ظاهرة إساءة معاملة المسنِّين؛ ونتيجةً لذلك، تضاعف عدد كبار السن في الشوارع، وإذا استمرَّ الوضع على هذا النحو، فسوف نواجه انتشار هذه الظاهرة المشؤومة.

الحقيقة هي أنَّ الرعاية الاجتماعية تمَّ نسيانها تمامًا في المجتمع الإيراني، الاهتمام في قضية الرعاية الاجتماعية مُنصَبّ بشكل كبير على قسمين من المجتمع، مجموعة الأشخاص الذين تقِلّ أعمارهم عن 15 عامًا، والمجموعة الأُخرى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، والذين يطلق عليهم كبار السن. لكن نظرًا لأنَّ الرعاية الاجتماعية وحقوق المواطنة لا معنى لها تمامًا في إيران، فإنَّ أوَّل شريحة تتضرَّر في مثل هذه الظروف، هي هذه المجموعات الحسَّاسة التي يزيد عُمرها عن 60 عامًا والتي يقِلّ عمرها عن 15 عامًا.

عندما لا تقوم الحكومة والسُلطة وبموجب القانون بتلبية الحد الأدنى من احتياجات كبار السن كحقّ لهم، لا تمتلك العائلات القُدرة على إعالة المسنِّين، ويتخلُّون عنهم في نهاية الأمر؛ لأنَّ هذا الجزء من كبار السن الذي نتحدَّث عنهم عادةً ما يكون من الطبقات الدنيا من المجتمع، تمامًا مثل الأطفال الذين يتُركَون في الشوارع. بناءً على هذا، لا تمتلك العائلات القُدرة المالية للاهتمام بهم. نواجه حاليًا ظواهر مثل كبار السن العاملين، وانتحار المسنِّين، وإذا استمرَّ الوضع على هذا النحو، سيكون لدينا في العقد المقبل جيل من كبار السن لا يحظى بدعم اجتماعي ولا دعم أسري؛ لأنَّه مع النمط السائد بإنجاب طفل واحد وعدم الإنجاب، سيُحرَم شباب اليوم الذين سيكونون كبار السن في الغد من الدعم العاطفي خلال شيخوختهم. لهذا السبب، يبدو أنَّ ظاهرة كبار السن الموجودين في الشوارع ستنتشر سريعًا.

يجب على الحكومة أن تنظُر في آلية صحيحة من أجل رعاية المسنين وتقديم الخدمات لهم؛ لمنع انتشار ظاهرة المسنِّين في الشوارع».

أبرز الأخبار - رصانة

إغلاق مطاري طهران والبرز بشكل مؤقَّت يوم تنصيب رئيسي

أعلن متحدِّث منظَّمة الطيران المدني في إيران محمد حسن ذيبخش، أنَّه سيتم إغلاق مطاري طهران والبرز بشكل مؤقَّت الخميس المقبل (5 أغسطس)، في يوم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي.

وقال ذيبخش: «بالنظر لإقامة مراسم تنصيب الرئيس الإيراني في الخامس من أغسطس المقبل، ومن أجل مراعاة ظروف الأمن والأمان، سيتمّ الإعلان عن إغلاق كافَّة مطارات TMA (منطقة التحكُّم الطرفية) في طهران، وتشتمل على مطاري مهر آباد وخميني في محافظة طهران، ومطاري بيام وآزادي في محافظة البرز ومطار قزوين التدريبي، اعتبارًا من الساعة 16:30 حتّى الساعة 19 (بتوقيت طهران) يوم الخامس من أغسطس».

وأضاف متحدِّث الطيران المدني: «تمّ الطلب من كافَّة شركات الطيران اتّخاذ اللازم بخصوص الرحلات الجوِّية في ذلك اليوم والأوقات المحدَّدة».

وكالة «مهر»

اعتقال 20 متظاهرًا في كرمانشاه وتجمُّعات في بهارستان وإيوان لدعم احتجاجات الأحواز

أكَّدت منظَّمة حقوق الإنسان «هنكاو»، أمس الثلاثاء (27 يوليو)، اعتقال نحو 20 من سُكَّان بلدة مهدية في كرمانشاه؛ لاحتجاجهم على نقص المياه والكهرباء ودعمهم لاحتجاجات الأحواز، كما خرجت احتجاجات داعمة أُخرى في بهارستان بأصفهان وإيوان غرب في عيلام.

وبحسب «هنكاو»، اعتقلت قوّات الأمن اعتقلت أكثر من 20 مواطنًا وتمَّ نقلهم إلى مكان مجهول، وتمَّ التعرف على تسعة منهم حتّى أمس.

وقال أحد سُكَّان بلدة مهدية (من حي دره دريج): «أصبح الحي مؤمَّنًا تمامًا، وبالإضافة إلى اعتقال المواطنين، قامت قوّات الأمن بتفتيش منازلهم ودمَّرت منازل عدد منهم بشكل كامل». ونشرت منظَّمة «هنكاو» مقاطع فيديو تظهر قيام قوّات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين.

من جانب آخر، تُظهِر صورٌ منشورة على وسائل التواصُل الاجتماعي استمرار الاحتجاجات في إيران، أمس، حيث نظَّم متظاهرون تجمُّعات احتجاجية في ساحة ولي عصر في بهارستان بأصفهان وفي إيوان غرب. وردَّد المتظاهرون شعارات مثل «الأحواز الوحدة، الوحدة» و«الموت لخامنئي» و«لا نريد الجمهورية الإيرانية» و«رضا شاه، لتسعد روحك».

كما تمَّ نشر مقاطع فيديو عن تجمُّع للمحتجِّين في مدينة إيوان غرب بمحافظة، مساء الثلاثاء، احتجاجًا على الانقطاع المتكرِّر للتيّار الكهربائي.

وانطلقت الجولة الجديدة من الاحتجاجات في إيران منذ حوالي أسبوعين في مدن مختلفة بمحافظة الأحواز، في ردّ فعل على تفاقُم أزمة المياه، وعدم كفاءة الحكومة في السيطرة على الأزمات. وسرعان ما انتشرت الاحتجاجات من الأحواز إلى محافظات إيران المختلفة، من الشمال الغربي إلى الشمال الشرقي وإلى وسط البلاد.

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، قُتِل خمسة أشخاص على الأقلّ بينهم ضابط شرطة في الاحتجاجات، إلَّا أنَّ منظَّمة العفو الدولية أعلنت في تقرير لها أنَّ عدد القتلى ثمانية أشخاص.

موقع «راديو فردا»

https://bit.ly/3l6vi9A

https://bit.ly/2TJLUZG

«العفو الدولية» تطالب بالإفراج الفوري عن الناشط التركي-الإيراني فرشي

أعلنت منظَّمة العفو الدولية تدهور حالة الناشط المدني التركي-الإيراني علي رضا فرشي، وذكرت أنَّ «اعتقاله كان تعُّسفيًا واحتجازه غير عادل»، وطالبت رئيس السُلطة القضائية بإيران بالإفراج الفوري عنه.

وجاء في تقرير المنظَّمة الدولية أنَّ قوات الأمن اعتقلت فرشي في يوليو من العام الماضي؛ بسبب «الدفاع السلمي عن حقِّه في امتلاك لغة أُم ونشر تقارير حول اعتقال النُشطاء المدنيين في شبكة التواصُل الاجتماعي إنستغرام»، وقد حُكِم عليه -بعد تعرُّضه للضرب في الحجز ودون أن يتمكَّن من الاتصال بمحامٍ أو أن يكون قادرًا على الدفاع عن نفسه ضدّ التُّهم الموجَّهة إليه- بالسجن لمدَّة أربع سنوات وشهرين.

وأضافت «العفو» أنَّ الناشط التركي-الإيراني أُصيب بجروح بالغة في الوجه، أثناء تعرُّضه للضرب والسب على يد قوّات الأمن، وبعد شهور من طلب توفير العناية الطبِّية له بسبب مشاكل في الرؤية في عينه اليسرى وخَدَر في ذراعيه وساقيه، تمّ منحه أخيرًا إجازة قبل ثلاثة أسابيع؛ ليتم نقله إلى مستشفى خارج السجن.

ووفقًا للمنظَّمة الدولية، حذَّر الأطباء من أنَّه يجب أن يخضع فرشي للعلاج من مرض السُّكري وضبط نسبة السُّكر في الدم، وأنَّ السجن يفتقد الشروط اللازمة لعلاج هذا الناشط المدني.

وأضافت أنَّ الجولة الثانية من فحصه قد تحدَّدت خلال الأشهر القليلة المقبلة، بينما هو بحاجة إلى عناية طبِّية وعلاج فوري.

وطالبت «العفو» رئيس السُلطة القضائية الجديد محسني إجئي، بأن يضع على جدول الأعمال الإفراج الفوري عن فرشي، بالإضافة إلى إجراء «تحقيق محايد بخصوص اعتقاله التعسُّفي وضربه وسبه، واستجواب مرتكبي هذا الحادث، وضرورة التحقيق في التهم الموجهة إليه في أجواء عادلة».

وأصدرت 18 منظَّمة ومؤسَّسة حقوقية في إيران بيانًا مشتركًا في 16 يوليو الجاري، أعربت فيه عن قلقها إزاء الإساءات المتعدِّدة التي تعرَّض لها فرشي، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه، وبحصوله على الرعاية الطبِّية اللازمة.

موقع «راديو فردا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير