برلماني: إحصائيات «كورونا» الخاطئة تقود إيران إلى الاتجاه الخاطئ.. وخدادادي: أجور العُمّال في 2020م لا تكفي نفقات تنقُّلهم

https://rasanah-iiis.org/?p=20474
الموجز - رصانة

أكَّد نائب شيراز في البرلمان بهرام بارسايي، خلال الجلسة العلنية للبرلمان، الثلاثاء 7 أبريل، أنّ الإحصائيات الخاطئة للإصابات بفيروس كورونا تقود البلاد إلى الاتجاه الخاطئ. كما انتقد رئيس اللجنة الصحِّية والطبِّية بالبرلمان علي نوبخت حقيقي، أمسٍ الأوّل، الطريقة التي تمّ بها عقد جلسات البرلمان العلنية، وعدم الامتثال للبروتوكولات الصحِّية لهيئة مكافحة كورونا.

وفي شأنٍ آخر، كشف عضو اللجنة الاجتماعية بالبرلمان الإيراني سلمان خدادادي في مقابلةٍ مع وكالة «خانه ملت»، أمسٍ الجمعة، أنّ أجور العُمّال لعام 2020م لا تكفي لتغطية نفقات تنقُّلهم.

وعلى صعيد الافتتاحيات، رصدت افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، تأثير الخبايا الإيرانية على عدم الاستقرار السياسي في العراق. كما تساءلت افتتاحية صحيفة «ستاره صبح»، عن موقف وزير الصحَّة من كواليس تفشِّي «كورونا» في قُم وجيلان؛ هل سيرويها أم لا؟

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«آرمان ملي»: إيران وجذور عدم الاستقرار السياسي في العراق

يرصد المدير العام السابق للشرق الأوسط في وزارة الخارجية قاسم محبعلي، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، تأثير الخبايا الإيرانية على عدم الاستقرار السياسي في العراق.  

تذكر الافتتاحية: «كان للأحداث الأخيرة في العراق تأثيرًا مباشرًا على العلاقات الإيرانية العراقية، ويبدو أنّ إيران لم تتّخذ موقفًا موحَّدًا من رئيس الوزراء العراقي الجديد، فقد رحَّب البعض بانتخابه، في حين شنَّ آخرون حملة سلبية ضد الكاظمي. لكن يبدو أنّه حصل إجماع على انتخابه في العراق، وهذا الاختيار ينقُل بطريقة ما رسالة مفادها أنّ العراق ينوي الانسحاب من الصراع الإيراني الأمريكي. في هذا الصدد، يبدو أنّ العراقيين من خلال هذا الإجماع، يسعون إلى الابتعاد عن حالة انعدام الأمن الأخيرة، ومنع عودة ظهور الجماعات المتطرِّفة في بلادهم.

بالنظر إلى إخفاقات العراقيين العديدة في الماضي في الحفاظ على الأمن في البلاد وتشكيل حكومة قويّة، يجب أن ننتظر ونرى ما إذا كان بإمكان الكاظمي، في المقام الأوّل، إقامة علاقات متوازنة مع الأطراف الثلاثة المنخرطة في التحدِّي في العراق، أي إيران والولايات المتحدة ودول الخليج العربي، أم أنّه سيفشل مرَّة أخرى مثل رؤساء الوزراء السابقين وسينسحب من دائرة السلطة؟ إنّ إيجاد التوازن والوحدة داخل العراق بحدِّ ذاته أمر صعب للغاية، وهذا الأمر له جذور في العدد الكبير من الأحزاب والقبائل الحاكمة في البلاد، ودائمًا ما يتعرض العراق للطعن من هذه الخاصرة.

في هذه الأثناء، القضية المهمَّة هي ما التركيبة التي سيختارها الكاظمي لحكومته؟ لعبت الجماعات القبلية دورًا مهمًّا في تشكيل الحكومة العراقية، وكان هناك دائمًا تنافسٌ بين العدد الهائل لهذه الجماعات. كما كان الشيعة والسنة والأكراد في تنافس محتدم مع بعضهم البعض، في ميدان السلطة والترتيبات السياسية، وقد سعى كلٌّ منهم للاستيلاء على مزيد من السلطة، وقد لوحظ عدَّة مرات منذ سقوط صدام أنّ التوتُّرات كانت تزداد بين هذه الجماعات، في حال حازت إحداها على الحجم الأكبر من السلطة، وهذا من شأنه أن يدمِّر مركزية السلطة والتماسك.

في هذا الصدد، بسبب أنّ الرؤية القومية والقبلية والدينية قد هيمنت دائمًا على القضايا السياسية في العراق، يبدو من غير المحتمل أن يكون هذا البلد قادرًا على تجربة الاستقرار السياسي في المستقبل، وحلّ مشاكله مع الدول المجاورة، وأن تكون له علاقات بعيدة عن التجاذبات مع إيران. سيتمّ حلّ هذا الأمر في العراق، عندما تكون هناك حكومة حقيقية قائمة على الديموقراطية، وتنسى القضايا التقليدية والطائفية في هذا البلد. طالما يتمّ التأكيد على هذه التعدُّدية في العراق، فإنّه لن يرى الاستقرار، وسيكون لهذا الأمر بالتأكيد تأثيرٌ سلبيٌّ على علاقاته مع إيران».

«ستاره صبح»: هل سيروي وزير الصحَّة كواليس تفشِّي «كورونا» في قُم وجيلان.. أم لا؟

تتساءل افتتاحية صحيفة «ستاره صبح»، عبر كاتبها ومديرها العام علي صالح آبادي، عن موقف وزير الصحَّة من كواليس تفشِّي «كورونا» في قُم وجيلان؛ هل سيرويها أم لا؟

ورد في الافتتاحية: «مرَّت أربعة أشهر تقريبًا منذ اكتشاف كورونا في مقاطعة ووهان الصينية، ووفقًا للخبراء من المتوقَّع أن يبقى كورونا ضيفًا على العالم لأربعة أشهر قادمة على الأقلّ. على الرغم من اتّهام الصين بنشر الفيروس سرَّا إلى دول أخرى بما في ذلك إيران، إلّا أنّها تمكَّنت من التغلُّب على الفيروس عبر فرض الحجر الصحِّي وتقييد حركة المرور في الوقت المناسب، لدرجة أنّ ووهان خرجت من الحجر الصحِّي الأسبوع الماضي، وبدأت الحياة الطبيعية. بعد الصين، تمكَّنت اليابان وكوريا الجنوبية أيضًا من التغلُّب على الفيروس، لكن أوروبا وأمريكا لا تزالان مركزًا لانتشار الفيروس.

بالتأكيد، طريقة دخول كورونا إلى إيران، وكذلك كيفية مواجهته، تنطوي على أجزاء واضحة وأخرى خفيّة، وهو أمر يستحقّ النظر فيه. الجزء الواضح هو ما يتمّ الإعلان عنه رسميًّا كل يوم عن طريق المتحدِّث باسم وزارة الصحَّة، والجزء الخفي لم يتمّ الكشف عنه بعد. لذلك وفقًا لاستطلاع أجرته بلدية طهران ووكالة «إيسنا»، فإنّ حوالي 50% من الناس لا يثقون في الإحصائيات الرسمية. هذا صحيح؛ لأنّ وزير الصحَّة قال أيضًا في جلسة علنية بالبرلمان يوم الثلاثاء الماضي: هناك حديث حول تفشِّي الفيروس في قُم وجيلان، وأنّه على استعداد للحديث عنه في جلسة غير معلنة. إنّ تحليل ومراجعة الأحداث المتعلِّقة بدخول كورونا لإيران وكيفية مواجهته، يمكن أن يساعد في الكشف عن الحقائق، وأُشيرُ هنا إلى عدَّة حالات منها:

1/ هناك أدلَّة على دخول كورونا إلى إيران في يناير، وقد ذكرتُ ذلك في افتتاحية يوم السبت (4 أبريل). من بين هذه الأدلَّة، يمكن الإشارة إلى ملاحظة الدكتور سوراني في أصفهان وتحذير وزير الصحَّة السابق. بالإضافة إلى ذلك، عُقِد في نهاية يناير اجتماعٌ بحضور نائب وزير الصحَّة في مكتب نائب وزير الإرشاد حضره كاتب هذا المقال، وأصرّ ممثِّل صحيفة «شرق» في ذلك الاجتماع على أنّ هناك حالتين مصابتين بالفيروس تمّ نقلهما إلى مستشفى الخميني، الأمر الذي لم يقبله نائب وزير الصحَّة.

2/ بعد الإعلان الرسمي عن دخول فيروس كورونا إيران في 19 فبراير، استمرَّت رحلات بعض شركات الطيران، مثل خطوط ماهان الجوِّية بين إيران والصين. من المحتمل أن المسؤولين سيقولون إنّه نظرًا لتعرُّضنا لضغوط العقوبات، كانت هناك حاجة لاستمرار الاتصال بين طهران وبكين. السؤال هو أنّه إذا كانت صحَّة الناس والحفاظ على حياتهم مهمَّة، وهو الذي يعتبر واجبًا جوهريًا للحكومة، لكان من الضروري إغلاق حدود إيران على الفور مع الصين، وهو ما لم يحدث، ونتيجةً لذلك واجه الشعب الإيراني 68192 مصابًا و4232 ضحية حتّى أمس، ودفع ثمن السياسة الخاطئة والإجراءات المتأخِّرة.

3/ تمّ في 19 فبراير الإعلان عن إصابتين في مدينة قُم، وتُوفَّيا في نفس اليوم. وفقًا للخبراء، أُصيب هذان الشخصان بالفيروس قبل 15 يومًا على الأقلّ، أي في بداية فبراير، وتُوفِّيا لاحقًا في 19 فبراير. السؤال هو لماذا لم يتمّ عزل مدينة قُم على الفور لمنع انتشار الفيروس إلى أجزاء أخرى من البلاد؟

4/ بعد أن أصبح تفشِّي الفيروس خطيرًا، تمّ على الفور إغلاق المراكز الثقافية والمؤسَّسات التعليمية والجامعات، لكن لم يتمّ إغلاق المراكز الدينية، وإيقاف صلاة الجماعة والجمعة، وعندما تمّ الشعور بالخطر أُغلِقت هذه المراكز في وقت متأخِّر بعد مماطلة، لكن الخبراء اعتقدوا منذ البداية أنّه كان يجب إغلاق هذه المراكز في وقت مبكِّر، وهو ما لم يحدث، وقد ساعد نشاط هذه المراكز على انتشار الفيروس.

5/ لماذا لم يصبح استخدام الأقنعة والقفّازات وتغطية الوجه بقطع القماش إلزاميًّا منذ البداية، مثل العديد من الدول المصابة بكورونا، الأمر الذي لا يزال غير إلزامي. بينما يقول الخبراء إنّ ارتداء الأقنعة وتغطية الوجه وارتداء القفازات، هي العوامل الثلاثة التي تمنع انتقال الفيروس.

6/ كانت عطلة النيروز فرصة ذهبية لمكافحة الفيروس، وكان يمكن استخدامها لفرض الحجر على جميع المدن بشكل كامل من 15 مارس إلى 14 أبريل بتكلفة منخفضة بسبب العطلة، وهو ما لم يحدث فحسب، بل سمح أيضًا بـ 8 ملايين رحلة خلال النيروز. تسبَّبت هذه السياسة الخاطئة، وفقًا لقول قائد مقرّ مكافحة كورونا في محافظة طهران علي رضا زالي إلى زيادة عدد المرضى في طهران بنسبة 25 إلى 30% مع نهاية العطلة وبدء عمل المكاتب في 6 أبريل.

باعتقادي؛ فإنّ خطر الإصابة بالفيروس لا يزال كامنًا للإيرانيين، ومن المرجَّح أن يزداد عدد الأشخاص المصابين بالفيروس، من خلال نقل العدوى من شخص إلى آخر مع إعادة فتح الأعمال من اليوم. لذا لا ينبغي تجاهل خيار الحجر الصحِّي للمدن، وخاصة طهران، بل من الضروري زيادة القيود من أجل إنقاذ حياة الناس. إنّ مهمَّة مكافحة كورونا تقع الآن على عاتق أبطالها، أي الأطباء والممرضين وموظفي المستشفيات، وتضحياتهم تستحق الثناء. لكن السؤال هو: هل سيفي وزير الصحَّة بوعده بسرد كواليس دخول فيروس كورونا إلى إيران، خاصّةً في قُم وجيلان، أم لا؟

سيِّدي الوزير، الشعب هو الأساس في الدولة، وأنت مُنتَخب بشكل غير مباشر عن طريق الشعب، لذا عليك أن توضِّح وتكشف الحقائق لمن أوصلوك إلى منصبك، حتّى يصدِّق الناس حينها حديث الرئيس وحديثك وحديث المتحدِّث باسم وزارة الصحَّة».

أبرز الأخبار - رصانة

برلماني: إحصائيات «كورونا» الخاطئة تقود إيران إلى الاتجاه الخاطئ

أكَّد نائب شيراز في البرلمان بهرام بارسايي، خلال الجلسة العلنية للبرلمان، الثلاثاء 7 أبريل، أنّ الإحصائيات الخاطئة للإصابات بفيروس كورونا تقود البلاد إلى الاتجاه الخاطئ.

وتحدَّث بارسايي عن تجاهل تحذيرات الوضع الطارئ لمنظَّمة الصحَّة العالمية، موضِّحًا: «في بداية الأمر، تمّ التساهل في إدارة الرحلات الجوِّية والدخول إلى إيران، ولم تتمّ مساءلة أي شخص في هذا الصدد». وأضاف: «يزيد التضارب والتقارير الخاطئة من عدم ثقة الناس في النظام. اقتراحي هو أنّ الناس كانوا دائمًا فداءً لإيران، لذا يجب أن تحشد الدولة جميع الإمكانات والموارد مع صندوق الاحتياطي الوطني من أجل الناس. يجب على المؤسَّسات التي تمتَّعت دائمًا بالامتيازات والإعفاءات الخاصة، مثل باسيج المستضعفين والهيئة التنفيذية بقدس الرضوي والأوقاف، أن تخدم الناس لمدَّة شهرين وتمنحهم جميع أصولها».

وذكر البرلماني أنّ المسؤولين التنفيذيين يجب ألا يتحدَّثوا باستمرار عن المشاكل الاقتصادية والعقوبات، وقال: «يجب عزل البلد لمدَّة شهرين بأيّ آليّة، ويجب أن نتعلَّم في هذا الصدد من بلدان نجحت في ذلك». وأضاف: «أطالب بعدم نشر إحصائيات خاطئة. أعتقد أنّ إحصائية 20 ألف سرير فارغ بالمستشفيات إحصائية غير واقعية. إنّ تهوين المشكلة للمجتمع، سيجعل المتردِّدين في المجتمع لا يأخذون القضية على محمل الجدّ».

وأبان نائب شيراز: «هناك شكوك وتساؤلات في المجتمع الطبي حاليًا حول الأدوية والمافيا التي لا تزال تحقِّق الأرباح. إنّ الأدوية التي أعطت نتائج إيجابية في دول أخرى، لا يجب أن نقوم بدورتها من الصفر ونختبر تلك الأدوية مرَّة أخرى، يجب أن نتقدَّم من أجل الأمّة، ونستفيد من تلك التجارب». وتابع: «قال وزير الداخلية في خطابه إنّ عدد حالات دخول المستشفيات انخفض، لكن هذا لا يشير إلى تراجع المرض؛ لأنّ الناس يعرفون الأعراض حاليًّا، فإنّ بعضهم يفرض الحجر الصحِّي على نفسه، ولا يذهب البعض الآخر للمستشفى خوفًا. لا يجب أن تقود هذه الإحصائيات الخاطئة البلاد إلى الاتجاه الخاطئ».

وكالة «إيرنا»

رئيس اللجنة الطبِّية بالبرلمان: جلسات النوّاب العلنية لا تحترم المعايير الصحِّية

انتقد رئيس اللجنة الصحِّية والطبِّية بالبرلمان علي نوبخت حقيقي، أمس الأوّل (الخميس 9 أبريل)، الطريقة التي تمّ بها عقد جلسات البرلمان العلنية، وعدم الامتثال للبروتوكولات الصحِّية لهيئة مكافحة كورونا.

وغرَّد حقيقي في حسابه بموقع «تويتر»: «ضرورة عقد جلسات البرلمان، لا يمكن أن تبرِّر عرض المشاهد التي تتعارض مع المعايير الصحِّية المُوصَّى بها من هيئة مكافحة كورونا، والتي تمّ بثّها من البرلمان إلى جميع أنحاء إيران والعالم يومي 7 و8 أبريل. عُقِدت الجلسات المفتوحة للبرلمان، بعد أكثر من شهر من التعليق بناءً على توصية الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا، مع مراعاة البروتوكولات الصحِّية، لكن عددًا من النوّاب لم يلتزم بمعايير الابتعاد المناسب والمعايير الصحِّية؛ ما أثار الكثير من الانتقادات».

وكالة «إيسنا»

خدادادي: أجور العُمّال في 2020م لا تكفي لنفقات تنقُّلهم

كشف عضو اللجنة الاجتماعية بالبرلمان الإيراني سلمان خدادادي في مقابلة مع وكالة «خانه ملت»، أمس الجمعة (10 أبريل)، عن أنّ أجور العُمّال لعام 2020م لا تكفي لتغطية نفقات تنقُّلهم.

واستاء ممثِّلو العُمّال لتخصيص مبلغ 1,835,400 تومان كأجرٍ للعُمّال لعام 2020م، وهو ما تمّ تحديده في مجلس العمل الإسلامي. وقال خدادادي: «استنادًا إلى المعلومات التي تمّ الحصول عليها، عُقِد اجتماع لتحديد الحد الأدنى لأجور العُمّال بحضور مندوب عُمّالي»، وتابع: «بالطبع لم يوقِّع المندوب على محضر اجتماع مجلس العمل الإسلامي، احتجاجًا على الأجر المحدِّد. لكن وفقًا لقانون العمل، هذا القرار قانوني وواجب النفاذ، حتّى دون توقيع ممثِّلي العُمّال، بأغلبية أعضاء المجلس».

وأوضح البرلماني: «لا يتناسب الحدّ الأدنى لأجور العاملين مع واقع المجتمع وجهود هذه المجموعة، ولا يغطِّي حتّى نفقات تنقُّلهم، ولم تُؤخَذ كرامتهم واحتياجاتهم في الاعتبار»، مشيرًا إلى أنّه على الرغم من أنّ أجور العُمّال ارتفعت بنسبة قليلة، لكن في السنوات الأخيرة، لم يتمّ تحديد رواتبهم بطريقة تجعلهم على قدر المساواة مع موظَّفي الحكومة الآخرين، كما نرى تأخُّرًا رهيبًا في هذا الصدد»، وأضاف: «الحدّ الأدنى للأجور لا يناسب العاملين الطموحين في البلاد، وقد طالبتُ العام الماضي كرئيسٍ للجنة الاجتماعية بزيادة أجور العُمّال؛ بحيث يرتفعون فوق خطّ الفقر، في حين يبلغ خطّ الفقر في طهران حاليًا أربعة ملايين تومان».

وشدَّد على أنّ البرلمان حاول تقريب رواتب العُمّال من واقع المجتمع، حتّى  تتناسب مداخيلهم مع نفقاتهم، في الوقت نفسه يتعيَّن على الحكومة تخصيص سلَّة دعم للعُمّال ثلاث مرّات على الأقلّ في السنة. وأردف: «عندما نشهد ارتفاعًا في معدَّل التضخُّم بنسبة 30%، لن تغيِّر زيادة أجور العُمّال بنسبة 21% من ظروف معيشتهم، لذا يجب على الحكومة أن تهيِّئ ظروفاً أفضل لتلبية احتياجات العُمّال».

وكالة «خانه ملت»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير