عبد اللهيان يؤكد جهود الخارجية الإيرانية لتسهيل إيفاد حجاج بلاده.. والبرلمان يصوت بالثقة لوزير التربية الجديد

https://rasanah-iiis.org/?p=31348
الموجز - رصانة

بعث الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي برسالة تهنئة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمناسبة فوزه مجددًا في انتخابات الرئاسة التركية.

وفي شأن دولي آخر، أكد وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان، خلال اجتماع مشترك لمسؤولي الحج والزيارة ووزارة الخارجية، جهود وزارته لتسهيل إيفاد الحجاج الإيراني لحج هذا العام.

وفي شأن محلي، صوتت لجنة التربية والتعليم في البرلمان الإيراني بالثقة للمرشح لتسلم منصب وزير التربية والتعليم رضا مراد صحرائي، أمس الأحد، فيما قدمت رئيسة مجلس مدينة بندر عباس فاطمة جرارة استقالتها من رئاسة المجلس، في اجتماع علني للمجلس أمس.

وعلى صعيد الافتتاحيات، ترى افتتاحية صحيفة «آرمان ملي» أن الزيارات الدبلوماسية إلى إيران، في إشارة إلى زيارة سلطان عمان الحالية، يجب أن تؤدي إلى نتائج مهمة تلمسها حياة الإيرانيين. فيما تناولت افتتاحية صحيفة «تجارت» تأثيرات آخر الأحداث بالنسبة إلى سوق العملة في إيران، وآخرها أنباء المواجهة العسكرية المحتملة مع «طالبان».

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«آرمان ملي»: الزيارات الدبلوماسية وأهمية نتائجها

يرى محلل القضايا الدولية مهدي ذاكريان، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، أن الزيارات الدبلوماسية إلى إيران، في إشارة إلى زيارة سلطان عمان الحالية، يجب أن تؤدي إلى نتائج مهمة تلمسها حياة الإيرانيين.

تذكر الافتتاحية: كلما كانت التعاملات الدولية أكثر، كانت التوجهات الناجمة عنها إيجابية أكثر، وسينال البلد الذي يمكنه تنمية علاقاته مع الآخرين -خصوصًا مع الجيران- احترامًا أكبر، ففي نهاية المطاف نحن نعيش ضمن نطاق جغرافي تحيط بنا فيه دول جارة مهمة جدًّا، وعلى سبيل المثال السعودية دولة مهمة في العالم الإسلامي والعربي، ومن البلدان التي يمكنها التأثير في توجهات الدول الأخرى. أو على سبيل المثال بلد مثل عمان، فهو بلد حسن السمعة، ولديه علاقات تاريخية مع إيران، وسعى ليلعب دورًا إيجابيًّا في علاقة إيران مع باقي الدول. لذا فإنّ تردد مثل هؤلاء المسؤولين حركة جديرة بالتقدير والاهتمام.

لكن الأكثر أهمية بهذا الخصوص هو: هل هذه الزيارات تؤدي إلى نتائج مهمة يمكن لمسها في حياة المواطنين الإيرانيين أم لا؟ إن قدوم وذهاب المسؤولين، وأن يقال إنّ السفارات قد افتُتحت وإنّ العلاقات السياسية قد استؤنفت، لهو أمر جيد، لكن ما الفائدة من ذلك إن لم يترك أثرًا في أعمال التجار الإيرانيين؟ على سبيل المثال، ما الفائدة في ألَّا يتمكن مستثمر سعودي أو عماني من الوصول إلى إيران ليبني مصنعًا أو فندقًا أو يؤسس مجموعة تجارية؟! أو بالعكس، ألَّا يتمكن تاجر إيراني من تصدير ولو قلم رصاص إلى عمان أو السعودية أو إلى العراق؟ بالتالي فإنّ هذه الزيارات يمكن تفسيرها على أنها مهمة عندما تؤدي إلى نتيجة تنعكس على حياة المواطنين الإيرانيين، حيث يمكن للمواطن الإيراني أن يذهب بكرامة واحترام إلى السعودية وغيرها من الدول، ويبيع سلعته ويعرض خدماته. ومن الجانب الآخر، أن يأتي السائح السعودي والبحريني والعماني والعراقي والكويتي وغيرهم إلى إيران، لزيارة أصفهان وشيراز وتبريز ومشهد وغيرها، وأن ينفقوا أموالهم في مدننا بدلًا من إنفاقها في إسطنبول وباريس وغيرها، ما سيؤدي إلى ازدهار أعمال أصحاب الفنادق والمواطنين الإيرانيين، وهذه الأمور منوطة بالحصول على نتائج إيجابية من العلاقات السياسية مع الدول، والزيارات الدبلوماسية المتبادلة.

لكن مجرد التصريح بأن البلدين إخوة، وإطلاق الشعارات التي تقال في كل مكان، وفي المقابل نرى عمليًّا ذهاب مواطني الدول الأخرى إلى مناطق أخرى غير إيران، وتصدير السلع الأمريكية والأوروبية والصينية إلى السعودية والعراق وغيرهما، فهذا لا يعود بشيء سوى كونه مجرد كلام. لذا، فالمهم هو النتيجة والأداء. فهل أدّت مثل هذه الزيارات السياسية والدبلوماسية إلى نتيجة؟ إن كان الجواب «نعم» فهذا جيد جدًّا، ولتستمر هذه العملية، لكن إن كان الجواب «لا» فلا فائدة من هذه الزيارات حتى لو تبادل البلدان مئات الزيارات الدبلوماسية.

بالطبع نحن نأمل أن تؤدي هذه العملية إلى نتيجة، وصحيح أن هذه الزيارات لا تُقيَّم في الوقت الحالي، ويجب منحها الفرصة والزمان حتى تتأتى النتيجة اللازمة، وعلى الأقل يجب أن نصبر بضعة أشهر، ففي مثل هذه العلاقات ننظر إلى النتيجة وكيف ستكون في الأبعاد السياسية والاقتصادية والتجارية.

«تجارت»: صدمة «طالبان» لسوق العملة الصعبة

تتناول افتتاحية صحيفة «تجارت»، عبر كاتبها الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه، تأثيرات آخر الأحداث بالنسبة إلى سوق العملة في إيران، وآخرها أنباء المواجهة العسكرية المحتملة مع «طالبان».

ورد في الافتتاحية: صحيح أن تخمينات من يتعاملون بالدولار والعملة الصعبة كانت تشير إلى انخفاض أسعارها بالتزامن مع زيارة سلطان عمان لإيران، لكن الدولار سرعان ما أظهر توجهًا نحو الارتفاع، مع توارد الأخبار بخصوص اندلاع المواجهات العسكرية بين حركة طالبان وإيران. في الحقيقة، إنّ أيّ زيادة في مستوى التوتر السياسي بين إيران وسائر الدول، سواء الإقليمية منها أو الدولية، يمكنه أن يترك آثارًا سلبية في سعر الدولار والعملات الأجنبية والمسكوكات الذهبية، وغيرها من الأسواق المالية في طهران.

إنّ مَن يتعاملون بالدولار والعملات الصعبة بيعًا وشراءً بين الخوف والأمل، فالمتغير الأساسي في اضطرابات سعر صرف الدولار هو قضية العقوبات والتوترات السياسية. بناءً عليه، لينتظر جميع المتعاملين بالدولار الأحداث التي ستقع تاليًا. ومن جهة، فسوق الدولار والعملات الصعبة متأثرة بأخبار الاتفاق النووي، لأن هناك أخبارًا مسربة بأن إيران تتفاوض مع أمريكا من وراء الستار، والرابط بينهما هو عمان. بناءً على هذا، هناك احتمال لانخفاض جزئي في سعر الدولار خلال الأيام المقبلة، وهذا الانخفاض سيستمر إلى أن تتضح نتيجة هذه الزيارة. مع أنه يتكرر القول إنّ هناك أخبارًا عن انفراجة قريبة في سوق العملة الصعبة، لكن عدد الأخبار المتناقضة بخصوص الانفراجات جعل سوق الدولار والعملة الصعبة حساسة تجاهها. إنّ الاستقرار الحالي في سعر الدولار هش للغاية، وبعض المسؤولين من أجل استقرار سعر الدولار يبالغون في الكلام عن أننا التففنا على العقوبات، لكن هذه التصريحات فقط من أجل التأثير في المتغيرات الاقتصادية، ومن حيث إنّ الحكومة فقدت رأسمالها الاجتماعي، لذا فإن هذه التصريحات المغالية لم ولن تؤثر في سعر الدولار.

إنّ سوق الدولار والعملة الصعبة تواجه مشكلتين أساسيتين: استمرار العقوبات، وانعدام الكفاءة والحنكة والاستقرار الإداري. فأي تغيير يحدث على مستوى الوزير يوجد فوضى في جميع المستويات التنفيذية في البلد، وهذا يؤدي إلى اضطراب سوق العملة الصعبة. إنّ سوق الدولار والعملات الأجنبية تعيش حالة استقرار مؤقت، وستقفز كالنابض بمجرد حدوث أدنى حركة، مع أنه ليس من المتوقع أن يكون لدينا خلال الأيام المقبلة أي قفزة أو انخفاض كبير. لكن بعد انتهاء زيارة سلطان عمان لإيران، من المحتمل أن نشهد ارتفاعًا مؤقتًا في سعر الدولار، بسبب المخاوف من فرض عقوبات جديدة على إيران.

أبرز الأخبار - رصانة

الرئيس الإيراني يبعث رسالة تهنئة إلى أردوغان بمناسبة فوزه بالانتخابات التركية

بعث الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي برسالة تهنئة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمناسبة فوزه مجددًا في انتخابات الرئاسة التركية.

وأعرب رئيسي في رسالته عن ثقته بأن «تتعزز العلاقات الودية بين إيران وتركيا في المرحلة المقبلة، على أساس الوشائج التاريخية والثقافية والدينية، وحسن الجوار، والاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة لشعبي البلدين، وأن يخلق التعاون الوثيق بين البلدين تجاه تطورات الأحداث في المنطقة والعالم الإسلامي ظروفًا أكثر ملاءمة لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة».

وكالة «إيرنا»

عبد اللهيان يؤكد جهود الخارجية الإيرانية لتسهيل إيفاد حجاج بلاده

أكد وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان، خلال اجتماع مشترك لمسؤولي الحج والزيارة ووزارة الخارجية، جهود وزارته لتسهيل إيفاد الحجاج الإيرانيين لحج هذا العام.

وفي الاجتماع الذي عُقد بحضور ممثل المرشد لشؤون الحج والزيارة عبد الفتاح نواب ورئيس هيئة الحج والزيارة عباس حسيني وكبار مديري الهيئة، أعرب المشاركون عن ارتياحهم لعملية تسجيل أسماء حجاج بيت الله الحرام والتنسيقات الحاصلة لإيفادهم.

وأوضح عبد اللهيان قائلًا: «إنّ الدائرة القنصلية وشؤون الإيرانيين بوزارة الخارجية وضعت كل إمكانياتها لتسهيل أداء فريضة الحج وشؤون حجاج بيت الله الحرام»، وأضاف: «من أجل هذا الغرض توجد الدائرة القنصلية بوزارة الخارجية، وتعمل في جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة».

وأعرب وزير الخارجية الإيرانية عن أمله في أن يجري حج هذا العام بكل هدوء، بمساعدة السلطات السعودية.

من جانبه، أشار نواب في الاجتماع إلى العلاقات بين طهران والرياض، وضرورة إيلاء شؤون الحجاج مزيدًا من الاهتمام خلال أداء فريضة الحج، مبينًا ما يأمله من الوزارة.كما قدم حسيني تقريرًا عن أحدث التنسيقات والمأمول من وزارة الخارجية.

وكالة «إيرنا»

البرلمان يصوت بالثقة لوزير التربية الجديد.. واستقالة رئيسة مجلس بندر عباس

صوتت لجنة التربية والتعليم في البرلمان الإيراني بالثقة للمرشح لتسلم منصب وزير التربية والتعليم رضا مراد صحرائي، أمس الأحد (28 مايو)، فيما قدمت رئيسة مجلس مدينة بندر عباس فاطمة جرارة استقالتها من رئاسة المجلس، في اجتماع علني للمجلس أمس.

وقالت عضو هيئة رئاسة لجنة التربية والتعليم في البرلمان شيوا قاسمي بور إنه جرى عقد اجتماع للجنة بحضور المرشح لتسلم منصب وزير التربية والتعليم صحرائي. وأوضحت أنه «بعد توجيه الأسئلة من قِبل النواب للمرشح، وتقديمه شرحًا لبرامجه، صوتت اللجنة بمنحه الثقة لشغل هذا المنصب».

من جانبها، قدمت رئيسة مجلس مدينة بندر عباس جرارة استقالتها من رئاسة المجلس في اجتماع علني، وكانت جرارة نائبًا في البرلمان عن دائرة بندر عباس لثلاث دورات، كما شغلت منصب رئيس مجلس المدينة لأكثر من ثلاث دورات.

وكالة «إيسنا» + وكالة «مهر»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير