متحدِّث «صيانة الدستور»: الإشراف على سلوك نوّاب البرلمان أمرٌ عقلاني.. ومسؤولٌ إيراني: شركات التأمين الأوروبية ستدفع تعويضات الطائرة الأوكرانية

https://rasanah-iiis.org/?p=21759
الموجز - رصانة

أكَّد متحدِّث مجلس صيانة الدستور عباس كدخدائي في مؤتمرٍ صحافي قبل ظهر أمسٍ الاثنين، أنّ «الإشراف على سلوكيات نوّاب البرلمان أمرٌ عقلاني، وورد في الدستور، وقد جرى التأكيد عليه في السياسات العامّة المُبلَّغة من قِبل المرشد، والبرلمان يتابع ذلك».

وفي شأنٍ خارجي، أكَّد مسؤولٌ إيراني، وفقًا لوكالة «ميزان»، أنّ شركات التأمين الأوروبية «ستدفع تعويضات الطائرة الأوكرانية». وقلَّل برلمانيان إيرانيان من أهمِّية فوز جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة، في تخفيف الضغوط الأمريكية على بلادهما.

وفي شأنٍ داخلي، ذكرَ عضو لجنة الإعمار بالبرلمان الإيراني إسماعيل حسين زهي لوكالة «إيسنا»، أمسٍ الاثنين، أنّ «عدم المسؤولية يهدِّد صحَّة كلّ أفراد المجتمع الإيراني».

وعلى صعيد الافتتاحيات، استنكرت افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، عدم منح مجلس صيانة الدستور المرشَّحين الذين رفضَ صلاحيتهم فرصةً أخرى، بينما تُمنَح تلك «الفرصة» حتّى للمجرمين.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«آفتاب يزد»: حتى المجرمون يمنحَون فرصةً أخرى

تستنكر افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، عبر كاتبها السياسي الإصلاحي علي صوفي، عدم منح مجلس صيانة الدستور المرشَّحين الذين رفضَ صلاحيتهم فرصةً أخرى، بينما تُمنَح تلك «الفرصة» حتّى للمجرمين.

تقول الافتتاحية: «بالأمس أوصى المتحدِّث باسم مجلس صيانة الدستور -الذي تحدَّث بالطبع عن رأيه الشخصي- وليس عن وجهة نظر مجلس صيانة الدستور، بأنّه من الأفضل ألّا يترشَّح الأشخاص الذين تمّ رفض صلاحيتهم سابقًا لانتخابات 2021 الرئاسية. في الواقع يشير هذا إلى أنّه ليس هناك معايير ومؤشِّرات محدَّدة في تأييد أو رفض صلاحية الأشخاص، ويتمّ اتّخاذ قرارٍ بتأييد الصلاحية أو عدم الأهلية بناءً على المصالح والرؤى الحاكمة على مجلس صيانة الدستور. هذا بينما وفقًا لقانون مجلس صيانة الدستور، في كلّ مرَّة يتمّ فيها رفض الصلاحية، يجب إعلان المرشَّح الذي رُفِضت صلاحيته بالأسباب والوثائق والأدلّة، ولكن لا يُشاهَد هذا الإجراء، وعلى العكس من ذلك يتمّ رفض صلاحية الشخص مرَّةً أخرى في الانتخابات التالية.

إذا تمّ إخبار الأفراد والمجتمع بأسبابٍ مقنعة حول رفض الصلاحية، يمكن لمجلس صيانة الدستور تحديث الوثائق مرَّةً أخرى في الانتخابات التالية، وأن يُعلن أنّه لا يمكن تأكيد الصلاحية لهذه الأسباب. إذا تمّ إعلان أسبابٍ مُحكَمة حول رفض الصلاحية، ربما يَحلّ المرشح الإشكالات بحلول موعد الانتخابات التالية! لذلك، إذا تمّ رفض صلاحية مرشَّحٍ ما، فيجب على مجلس صيانة الدستور دراسة وضع الشخص للانتخابات التالية مرَّةً أخرى، وإعادة النظر في موقفه، وإعطاء المرشَّح فرصةً أخرى، بدلًا من مطالبة الشخص بعدم التسجيل في الانتخابات.

حتّى في المحاكم، يُمنَح المُذنبون الفرصة في العديد من الحالات عند صدور حُكمٍ ضدّهم، فكيف تكون هناك فرصةٌ أخرى للجاني وليس هناك فرصةٌ للمرشَّح! من حقّ الجميع التسجيل في الانتخابات، فعندما يأخذ مجلس صيانة الدستور هذا الحقّ دون فحص القواعد والمعايير، في الواقع لن تضيع حقوق المرشَّح فحسب، بل ستضعُف أيضًا حقوق المجتمع؛ لأنّ الشعب له الحقّ في اختيار المرشَّح المناسب، الديمقراطية هي أن يقرِّر الشعب مصيره! لا يهمّ إذا كان الأمر يتعلَّق بالسيد أحمدي نجاد أو أيّ شخصٍ آخر، فهذا التوجُّه غير لائق؛ واللافت أنّ مجلس صيانة الدستور وافق على تأييد صلاحية أحمدي نجاد عام 2005م، عندما لم يكُن يتمتَّع بخصائص رجل السياسة، لكنّنا اليوم نشهد توصياتٍ سابقةً لأوانها!».

أبرز الأخبار - رصانة

متحدِّث «صيانة الدستور»: الإشراف على سلوك نوّاب البرلمان أمرٌ عقلاني

أكَّد متحدِّث مجلس صيانة الدستور عباس كدخدائي في مؤتمرٍ صحافي قبل ظهر أمسٍ الاثنين (10 أغسطس 2020م)، أنّ «الإشراف على سلوكيات نوّاب البرلمان أمرٌ عقلاني، وورد في الدستور، وقد جرى التأكيد عليه في السياسات العامّة المُبلَّغة من قِبل المرشد، والبرلمان يتابع ذلك»؛ وأضاف أنّه «تمّ سابقًا تدوين قانونٍ لتشكيل هيئة إشرافٍ على سلوك النوّاب، لكنّه يفتقر للفعالية، ويُقترَح أن تتوفَّر فيه آليةٌ أفضل للإشراف عليهم».

وذكر كدخدائي أنّ أعضاء البرلمان لهم رأيٌ بإناطة مهمَّة الإشراف على انتخابات مجالس المُدن والقرى لمجلس صيانة الدستور، لعدم توفُّر آلية لإشراف البرلمان بشكلٍ مستمرّ على انتخابات هذه المجالس.

وحول سؤالٍ عن تقديم مقترحٍ لموعدٍ جديد لانتخابات المرحلة الثانية من قِبل وزارة الداخلية نظرًا لانتشار كورونا غيرَ موعد 11 سبتمبر، قال كدخدائي: «تحدَّث معي معاون وزير الداخلية، وأعلن أنّ الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا أعلنت أيضًا أنًه بالإمكان إقامة المرحلة الثانية للانتخابات، لكن بمراعاة البروتوكولات الصحِّية».

وعن إصلاح قانون الانتخابات، قال: «نأمل أن ينشطَ البرلمان، وأن يعُدَّ قرارًا ثمّ نعطي رأينا حوله، لكن إضافةً لقانون الانتخابات فإنّ مواضيع أخرى مثل وجود الأحزاب يمكن أن تؤثِّر في توسيع مناقشاتنا الانتخابية»؛ وعن إقامة الانتخابات إلكترونيًّا، قال كدخدائي: «لم يحدث تطوُّرٌ خاصّ في هذا الصدد، لكن تمّ تكثيف البحث في هذا الأسلوب نظرًا لظروف انتشار كورونا».

وبشأن إعلان بعض الأسماء المُرشَّحة لرئاسة 2021م، أضاف كدخدائي: «لم يدخل مجلس صيانة الدستور معترك الانتخابات حتّى الآن، ولم يتّخذ أيّ إجراء، وبمقدور الأشخاص تسجيل أسمائهم في أيّ وقت، لكن يمكن أن نوصِّي أن يمتنع كلّ شخصٍ تمّ رفضه سابقًا عن تسجيل اسمه».

وفي سؤالٍ عن أنّ وزارة الصحة لا تُعلِن إحصاءات كورونا بشكلٍ دقيق ونحن على أعتاب شهر محرَّم، وهل لمجلس صيانة الدستور دورٌ في ذلك، قال كدخدائي: «نحن نتّبع المراجع الرسمية في البلد، وإذا شككنا بأيّ مجالٍ من المجالات، فحتمًا لن يكون هذا صحيحًا، إنّ المراجع الرسمية هي المسؤولة عن إعلان الإحصاءات، وكل ما تُعلنه له ما يُبرّره، إلّا إن ثبتَ لنا خلاف ذلك».

وكالة «تسنيم»

مسؤولٌ إيراني: شركات التأمين الأوروبية ستدفع تعويضات الطائرة الأوكرانية

أكَّد مسؤولٌ إيراني، وفقًا لوكالة «ميزان»، أنّ شركات التأمين الأوروبية «ستدفع تعويضات الطائرة الأوكرانية».

وقال المدير العام للتأمين المركزي في إيران غلامرضا سليماني: «الطائرة الأوكرانية مُغطّاةٌ بشركات تأمينٍ أوروبية في أوكرانيا، ولا تغطِّيها الشركات الإيرانية»، وأضاف: «يجب أن تدفع شركات التأمين التي تغطِّي هذه الطائرة الأضرارَ التي لحقت بها».

وكالة «ميزان»

برلمانيان يُقلِّلان من أهمِّية فوز بايدن في تخفيف ضغوط أمريكا على إيران

قلَّل برلمانيان إيرانيان من أهمِّية فوز جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة، في تخفيف الضغوط الأمريكية على بلادهما. 

وقال النائب عن دائرة مرودشت وعضو لجنة المجالس والشؤون الداخلية في البرلمان جلال رشيدي كوتشي، أمسٍ الاثنين (10 أغسطس): «إن فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية لن يكون له تأثيرٌ على الحدّ من ممارسة الضغوط الأمريكية القصوى ضد بلادنا؛ لأنّ السياسات العامّة للبيت الأبيض تجاه إيران هي نفس الإستراتيجيات المعادية المحدَّدة سلفًا».

وقال كوتشي: «أمريكا هي العدو اللدود لإيران، ولا ينبغي للمرء أن يتوقَّع الصداقة من الأعداء. لذلك لا بد من الاعتماد على الإمكانات الموجودة داخل الدولة، وبهذه الطريقة يتم حلّ المشاكل الاقتصادية»، وأوضح أنّ الحل لمشاكل البلاد الحالية هو تمكين الشباب في المناصب الإدارية، وأضاف: «إذا تمكَّنا من اختيار شابٍ ثوري على رأس السلطة التنفيذية، فسيتمّ حلّ العديد من المشاكل الحالية، وإذا كُنّا نتطلَّع إلى حلّ المشاكل؛ فيجب علينا التحرُّك في هذا الاتجاه والتوجُّه إلى تمكين الشباب»

من جانبه، أكَّد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية أبو الفضل عموئي، أنّ «إقامة حملةٍ انتخابية لجو بايدن في طهران ليست بالفكرة السديدة، ولا تقوم على معطيات الخبراء، وفكرة ساذجة»، وأضاف: «هذا الأمر يقيِّد أيدي إيران في السياسة الخارجية، وحتّى إذا كان مقرَّرًا وقوع أمر، فعلينا ألّا نربط أنفسنا بطرف».

وأوضح عموئي خلال حوارٍ تلفزيوني أمسٍ الاثنين: «إذا ما أردنا انتظار الانتخابات الأمريكية، كي نعقد الآمال على تصحيح الوضع الاقتصادي لبلادنا فيما بعدها، فهو أمرٌ لا جدوى منه، نظرًا لأنّ الكثير من المشكلات الاقتصادية لديها جذورٌ داخل البلاد».

وكالة «خانه ملت» + وكالة «آنا»

نائبٌ إيراني: عدم المسؤولية يهدِّد صحَّة كلّ أفراد المجتمع

ذكر عضو لجنة الإعمار بالبرلمان الإيراني إسماعيل حسين زهي لوكالة «إيسنا»، أمسٍ الاثنين (10 أغسطس)، أنّ «عدم المسؤولية يهدِّد صحَّة كلّ أفراد المجتمع الإيراني»، وقال: «إذا لم يتعاون الناس في مواجهة كورونا وتجاهلوا مسؤوليتهم الاجتماعية باستخدام الأقنعة ومراعاة الابتعاد الاجتماعي، فلن نتمكَّن من النجاح في محاربة الفيروس».

وشدَّد زهي على أنّه من الضروري التزام الناس بتوصيات الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا وتعليمات وزارة الصحَّة، وأضاف:​​ «يجب على كلّ مواطن أن يعتبر استخدام القناع ومراعاة الابتعاد الاجتماعي مسؤوليةً اجتماعية»، وأضاف: «الدول التي استطاعت اتّخاذ خطواتٍ إيجابية في مواجهة الفيروس، لم تنجح إلّا بتعاون الشعب وتوعيتهم باستخدام الكمامات ومراعاة التباعد الاجتماعي»؛ وأوضح النائب الإيراني: «تتحمَّل وسائل الإعلام وجميع الأفراد الذين لديهم منصَّةٌ الواجبَ في زيادة الوعي العام تجاه الفيروس، وتعريف الناس بمسؤوليتهم. يجب على وسائل الإعلام توعية الناس بمسؤوليتهم وتوجيهُهم لاتباع البروتوكولات الصحية».

وكالة «إيسنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير