اجتماع استثنائي لرؤساء الدول الإسلامية في السعودية الأسبوع المقبل.. والبنك الدولي: انخفاض تضخم أسعار الغذاء في إيران إلى النصف

https://rasanah-iiis.org/?p=33084
الموجز - رصانة

نشر موقع «شهرآرا نيوز» الإيراني أنَّ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي سيتوجَّه إلى العاصمة السعودية الرياض، يوم الأحد المقبل.

وفي نفس السياق، من المقرَّر أن يُعقَد اجتماع استثنائي لرؤساء الدول الإسلامية في السعودية، (بصفتها الرئيس الدوري ومقرَّ الأمانة العامة لمنظَّمة التعاون الإسلامي)، بداية الأسبوع المقبل.

وفي شأن اقتصادي، أعلن البنك الدولي في تقريره الأخير، أمس الاثنين، الذي استعرض التضخم الغذائي في دول العالم، أنَّ معدل تضخم أسعار الغذاء في إيران انخفض إلى 37.4% في الاثني عشر شهرًا المنتهية في سبتمبر 2023م، ومقارنةً بالعام الماضي فقد انخفض إلى النصف تقريبًا.

وعلى صعيد الافتتاحيات، رصدت افتتاحية صحيفة «آرمان أمروز» كواليس إرسال الأردن مساعدات جوِّية إلى غزة، والمأزق الذي وقعت فيه مصر بالتالي. بينما ترى افتتاحية صحيفة «آرمان ملي» أنَّ زيارة بلينكن إلى العراق، ورسالته إلى إيران عبر رئيس وزرائها، السوداني، لم تكُن ناجحة.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«آرمان أمروز»: ما وراء كواليس مساعدات الأردن لغزة

يرصد خبير الشؤون الدولية صابر غل عنبري، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان أمروز»، كواليس إرسال الأردن مساعدات «جوِّية» إلى غزة، والمأزق الذي وقعت فيه مصر بالتالي.

ورد في الافتتاحية: «أعلن الملك عبد الله الثاني أنَّ القوات الجوِّية الأردنية أنزلت ليلة أمس مساعدات طبية وعلاجية طارئة للمستشفى الميداني الأردني في غزة، من خلال الإنزال الجوِّي. إنَّ إرسال هذه المساعدات جوًّا ليس ممكنًا، دون التنسيق مع إسرائيل، لكن هذا العمل، الذي أجراه الأردن في ظل الحاجة الماسَّة لمستشفيات غزة، والمعارضة الشديدة من تل أبيب لإرسال أيّ نوع من المساعدات دون تفتيشها، جديرٌ بالاهتمام.

ليس من المُستبعَد أنَّ تل أبيب أُجبِرت على الرضوخ لطلب الأردن هذا، من خلال وساطةٍ أمريكية، لكن هذه الريادة والمبادرة الأردنية ستضع مصر أمام مأزق كبير، بوصفها المعبر العربي الوحيد مع غزة. فقد أعلنت القاهرة في ردِّها على المطالب الواسعة بفتح معبر رفح بشكل دائم، أنَّ المشكلة الأساسية تكمُن في تهديدات إسرائيل بقصف قوافل المساعدات، في حال دخولها إلى غزة دون تفتيش. والآن، بات السؤال الذي يقول: (إذًا، كيف تمكَّن الأردن من الالتفاف على معبر رفح والتفتيش الإسرائيلي؟) مصدرَ إزعاج لمصر.

إنَّ القيادة في الأردن تحت ضغط شعبي كبير، ومثل هذه الإجراءات ستترك أثرًا نفسيًّا على التخفيف من هذه الضغوط، ومن المُحتمَل أنَّ الملكة رانيا -وهي فلسطينية الأصل- قد لعِبَت دورًا مهمًّا في إقناع الملك عبد الله بإرسال هذه المساعدات. ما يهُم هو أنَّ الأردن كان أول بلدٍ عربي يُسرع لإرسال المساعدات إلى غزة، وسعى بشتى الطُرُق لإرسال المساعدات إلى سُكّان غزة. ومن جهة أخرى، فالأردن لديه علاقات جيِّدة مع بعض الأطراف، وهذا كان سببًا في أن يتمكَّن من خلال مشاوراتٍ كثيرة من تقديم المساعدات لفلسطين ولغزة. ويجب الانتباه إلى أنَّ نصف سُكّان الأردن من أُصول فلسطينية، وهذا الأمر تسبَّب في أن تتعرَّض الحكومة الأردنية لضغوط كبيرة من الداخل، وأن تُبادر إلى اتّخاذ إجراء لتجاوز هذه الضغوط».

«آرمان ملي»: زيارة السوداني ونقل رسالة أمريكا

ترى افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، عبر كاتبها الأكاديمي والدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد، أنَّ زيارة بلينكن إلى العراق، ورسالته إلى إيران عبر رئيس وزرائها، السوداني، لم تكُن ناجحة.

تقول الافتتاحية: «كان من المقرَّر أن يزور وزير الخارجية العراقي طهران من قبل، وقدومه غالبًا يأتي في سياقٍ سياسي وأمني، وهذا يعني أنَّ ما فعلته قوّات الحشد الشعبي وقوّات المقاومة الداعمة لفلسطين في العراق من تحرًّكات دفعت محمد شيّاع السوداني إلى المجيء إلى إيران لمعرفة ما يجب فعله، من خلال التشاور مع مسؤولي بلادنا. من ناحية أخرى، لا شكَّ أنَّ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن -الذي سافر إلى العراق خلال الأيام القليلة الماضية- قد تحدَّث مع رئيس الوزراء العراقي عن المقاومة العراقية، والهجمات على القواعد الأمريكية، كما كان يحمل رسائل للجانب الإيراني، وأراد أن يُوصِلها من خلال رئيس الوزراء العراقي. لكن بعد ذلك، عندما انتقل بلينكن من العراق إلى تركيا، لم تتغيَّر وجهات نظره، وهو عندما يبعث برسالة إلى السوداني بضرورة السيطرة على الأوضاع في المنطقة في أثناء سفره إلى طهران، فإنَّه يحاول الحيلولة دون توسُّع نطاق الحرب، وفتْح جبهة جديدة، وتدخُّل (حزب الله) اللبناني وقوى المقاومة في سوريا والعراق واليمن. بينما في الأراضي المحتلَّة، خصوصًا في غزة، يواصل الإسرائيليون مجازرهم، إذ وصل عدد الشهداء إلى أكثر من عشرة آلاف شهيد. لذلك، فإنَّ هذه الرسائل ليست مؤثِّرة للغاية، ويمكن أن تكون ذات تأثير عندما يُعلَن بدايةً عن وقْف إطلاق للنار، ومن ثمَّ تُفعَّل الدبلوماسية، ويُطلَق سراح بعض أو كل السجناء.

يريد بلينكن التوصُّل إلى اتفاق مع الوسطاء، بأن يُخفِّف الإسرائيليون نيران الحرب لبضعة أيام، وأن تصبح هذه النيران أقلَّ لهيبًا، وفي المقابل، يجري إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، لكن حماس لن ترضخ أبدًا لمثل هذه الشروط. لذلك، لا بُدَّ أن بلينكن كانت لديه رسائل لإيران، ونقلها إلى السوداني لينقلها بدوره إلى الجانب الإيراني، لكن لا يبدو أنَّه سيكون لهذه الرسائل أيّ تأثيرٍ يُذكَر، لأنَّ الأمريكيين يسعون إلى نفس الأهداف الإسرائيلية، من قبيل تطهير غزة من حماس والجهاد الإسلامي، وتدمير هذه الأرض، من أجل إسكان عدد كبير من السُكّان في شبه جزيرة سيناء تحت ضغط الرأي العام. ومع أنَّ مثل هذه الأفكار لن ينجح على الإطلاق، وبطبيعة الحال ستستمِرّ الحرب، فإنَّ بلينكن يحاول ألّا تنتشر الحرب. لكن الحرب الآن في جنوب لبنان أصبحت أكثر حدَّة ممّا كانت عليه في الأيام السابقة، ومحتمَل أن يتوسَّع نطاقها حال استمرَّت إسرائيل في ارتكاب المجازر.

ما هو واضح هو أنَّ الأمريكيين يريدون وقْف إطلاق النار لمدَّة يومين أو ثلاثة أيام، ويقول الإسرائيليون إنَّه يجب تحرير أسراهم، البالغ عددهم 220 أسيرًا، ومن ثمَّ سيستأنفون بعدها هجماتهم، وعملية القضاء على حماس، وهذه هي رسالة الولايات المتحدة. وعندما وصل بلينكن إلى المنطقة، وزار الأردن ومصر والعراق وتركيا والضفة الغربية، سمِعَ أيضًا جوابًا واحدًا، وإيران بدورها ردَّت على بلينكن -من خلال السوداني- بأنَّهم إن كانوا يريدون إطلاق سراح الأسرى، فعليهم إعلان وقْف دائم لإطلاق النار، ثمَّ التحاور من أجل حلّ المشكلة. لذا، يمكن القول إنَّ زيارة بلينكن لم تكن ناجحة، ولم يستطِع حل أيّ شيء».

أبرز الأخبار - رصانة

رئيسي يزور السعودية الأحد المقبل

نشر موقع «شهرآرا نيوز» الإيراني أنَّ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي سيتوجَّه إلى العاصمة السعودية الرياض، يوم الأحد المقبل، 12 نوفمبر.

وذكر الموقع الإخباري أنَّ تلك الزيارة تأتي في سياق المشاركة في قمَّة منظَّمة التعاون الإسلامي المخصَّصة للقضية الفلسطينية.

موقع «شهرآرا نيوز»

اجتماع استثنائي لرؤساء الدول الإسلامية في السعودية الأسبوع المقبل

من المقرَّر أن يُعقَد اجتماع استثنائي لرؤساء الدول الإسلامية في السعودية، (بصفتها الرئيس الدوري ومقرَّ الأمانة العامة لمنظَّمة التعاون الإسلامي)، بداية الأسبوع المقبل.

وبالتزامن مع ذلك الاجتماع، من المقرَّر أن يُعقَد اجتماع للزعماء العرب في الرياض.

ولم تعلن دولة حتى الآن، بما في ذلك إيران، عن مستوى المشاركة في هذا الاجتماع الطارئ، لكن بعض المصادر أفادت بأنَّ إيران ستكون حاضرة على أعلى مستوى (الرئيس).

وكالة «فارس»

البنك الدولي: انخفاض تضخم أسعار الغذاء في إيران إلى النصف

أعلن البنك الدولي في تقريره الأخير، أمس الاثنين (06 نوفمبر)، الذي استعرض التضخم الغذائي في دول العالم، أنَّ معدل تضخم أسعار الغذاء في إيران انخفض إلى 37.4% في الاثني عشر شهرًا المنتهية في سبتمبر 2023م، ومقارنةً بالعام الماضي، فقد انخفض إلى النصف تقريبًا.

وحسب التقرير، يُقدَّر معدل تضخم أسعار الغذاء في إيران خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في أغسطس 2023م، بنحو 38%. ويُقدَّر معدل تضخم الغذاء في إيران في أكتوبر 2022م بـ71.4%، وبهذه الطريقة، وبعد 12 شهرًا، وصل معدل تضخم أسعار الغذاء في إيران إلى 37.4% في سبتمبر 2023م، إذ انخفض إلى النصف تقريبًا.

وبالتالي، وفقًا لإحصائيات هذه المنظَّمة الدولية، فقد انخفض تضخم أسعار المواد الغذائية في إيران، مقارنةً بالشهر الماضي وكذلك مقارنةً بالعام الماضي.

وبالنظر إلى اتّجاه تضخم أسعار المواد الغذائية في إيران في هذا التقرير، فإنَّ ذروة تضخم أسعار المواد الغذائية في إيران كانت في أبريل، ووصلت إلى 80.3%، ثم بدأت في الاتّجاه الهبوطي.

وكالة «إيرنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير