أصدر المعهد الدولي للدراسات الإيرانية «رصانة»، العدد الثالث والعشرين من مجلَّة الدراسات الإيرانية (النسخة العربية). ضـمَّ العدد 8 دراسات، لعددٍ من الباحثين المهتمِّين بالشأن الإيراني.
تحلِّل الدراسة الأولى بعنوان «الحرب الأمريكية-الإيرانية ومفارقة “السلام بالقوَّة” في عملية “الغضب الملحمي”»، للباحث في السياسات الأمنية بمعهد «رصانة»، نويد أحمد، نقاط التعارض بين رؤية إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي، التي ترفع شعار »سلام غير مسبوق« وبين عقيدة إستراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية، القائمة على »السلام عبر القوَّة«.
وتتناول الدراسة الثانية بعنوان «إيران ومضيق هرمز كأداة تأثير في حرب غير متكافئة.. فرص الردع ومعضلة الاستدامة»، للباحث في «رصانة» ومدير تحرير مجلَّة الدراسات الإيرانية، د. محمود حمدي أبو القاسم، صعود ورقة مضيق هرمز كأداة للتأثير في الصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران؛ إذ أعطى الهجوم الأمريكي على إيران الضوء الأخضر لتعطيل حركة الملاحة عبر المضيق والتأثير على مسار الحرب.
فيما تركِّز الدراسة الثالثة بعنوان «النزعة الفارسية في السياسة الإيرانية بين الانتكاسات والاستمرار»، للمحاضر بقسم العلوم السياسية بجامعة ألب أرسلان التركية، عبد الله قِران، على السياسة الإيرانية القائمة على إبراز هويّتها الفارسية التقليدية، ومساعي إعادة ترسيخ مكانتها كقوَّة إقليمية ودولية بتوسيع نطاق نفوذها خارجيًا، عبر استحضار الإرث التاريخي لـ«الإمبراطورية الفارسية» بمزيجٍ من الأدوات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية.
وتتطرَّق الدراسة الرابعة بعنوان «التآكل التنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين والموقف من الحرب الإيرانية-الإسرائيلية»، للباحث المتخصِّص في التيّارات الفكرية والوعي الفكري، د. حمد بن سليمان التركي، إلى الانقسام الداخلي، الذي تعيشه جماعة الـ«إخوان المسلمين» منذ عام 2013 وحتى عام 2025، وما نتَجَ عنه من ضعف تنظيمي وتعدُّد مراكز القرار بين جبهتي لندن وإسطنبول، وظهور تيّار ثالث يُعرَف بـ«تيّار التغيير».
وتهتمّ الدراسة الخامسة بعنوان «إعادة تأطير الحضور الإيراني في أفريقيا من منظور الجنوب العالمي»، للباحثة المتخصِّصة في دراسات السلام والصراع، د. نهى نديم، بتناول الحضور الإيراني في أفريقيا من منظور الجنوب العالمي، سعيًا إلى إعادة تأطيره خارج الأُطُر التفسيرية السائدة، التي تدرجه ضمن منطق التنافس الجيوسياسي، أو الامتداد الأيديولوجي، أو ثنائية النفوذ والاحتواء.
وتُجادِل الدراسة السادسة بعنوان «أزمة المياه في إيران.. آليات المواجهة والانعكاسات على الواقع الداخلي»، للأستاذ المساعد بقسم اللغة الفارسية في كلِّية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، د. صالح شبل عبد المعطي، بأنَّ هذه الأزمة لا تعود إلى النُدرة الطبيعية أو التغيُّر المناخي فحسب، بل إلى خلل في الحوكمة المائية، وسوء التخطيط، وتسييس القرار البيئي، وتجاهُل التحذيرات العلمية. وتهدف إلى تحليل جذورها المؤسسية وتداعياتها.
بينما تحاول الدراسة السابعة بعنوان «الاستقرار السياسي في سوريا وانعكاساته على الأمن الإقليمي والدولي»، للباحث المتخصِّص في النُظُم السياسية المقارنة والشؤون السياسية العربية والدولية، د. محمد حسن القاضي، استكشاف التصاعد النسبي لمؤشِّرات الاستقرار في سوريا على الأمن الإقليمي والدولي، من خلال عدَّة محاور تتناول مقاربة مفاهيمية للاستقرار السياسي وعلاقته بالأمن الإقليمي والدولي، وتحوُّلات المشهد السوري.
وتقيِّم الدراسة الثامنة بعنوان «العلاقات الروسية-الأفريقية.. اتّجاهات التعاون وتحدِّيات الشراكة»، للأستاذ بقسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة غرداية الجزائرية، محمد الأمين بن عودة، الدور الروسي في القارة الأفريقية مقارنةً بحجم التحدّيات التي واجهت صانع القرار بالكرملين، وكذا بالنسبة للبيئة غير المستقرَّة بالبلدان الأفريقية خلال العقد الأخير.
للاطلاع على دراسات المجلَّة، يُرجى الضغط هنا