ملكي: النظام الإيراني يلفظ أنفاسه الأخيرة

خلال مقابلة حصرية أجرتها معه قناة “DORR TV” يوم الأحد 27 نوفمبر، صرح الناشط في مجال حقوق الإنسان محمد ملكي، مشيرًا إلى ما يدور في إيران مؤخرًا، قائلًا: “إننا نلاحظ أنّ للمرشد الإيراني علاقة بالتسريبات كافّةً التي تظهر بخصوص إفشاء ملفّ الحسابات البنكية السرّية لرئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، وغيرها من الإفشاءات التي ظهرت مؤخرًا، ومنها ملفّ الرواتب الفلكية لعدد من المسؤولين الإيرانيين، وتسريب الملف الصوتي لآية الله المنتظري حول الإعدامات السياسية لآلاف السياسيين عام 1988، وما حدث لسعيد مرتضوي، والفساد الأخلاقي لسعيد الطوسي مقرئ خامنئي، وفساد السلطة القضائية”.
وأضاف الدكتور محمد ملكي، وهو أول رئيس منتخَب لجامعة طهران بعد قيام الثورة في إيران، أن “النظام الذي يسيطر على إيران بدأ، على ما يبدو، يلفظ أنفاسه الأخيرة، بخاصة عقب تزايد الهجوم على المرشد الإيراني، وما نراه من اعتصامات تقوم بها أطياف المجتمع الإيراني كافة بين حين وآخر”.
وطالب محمد ملكي وسائل الإعلام الحرة بأن تسلّط الأضواء بشكل مباشر على قضايا التسريبات في إيران، وأن تقوم بتوعية المجتمع.
وحول وجهة نظر فائزة رفسنجاني بخصوص قرار منظمة الأمم المتحدة، الذي أدان انتهاك حقوق الإنسان في إيران مؤكّدًا أنها صحيحة، قال ملكي: “فائزة رفسنجاني منفتحة الفكر وسليمة الإدراك، ولن تتراجع في الدفاع عن الحق”.
يُذكر أن فائزة رفسنجاني كانت أيّدت قرار الأمم المتحدة الأخير بخصوص انتهاك حقوق الإنسان في إيران بقولها: “لا يمكننا أن نكذّب ما جاء في هذا القرار، فجميع حالات انتهاك حقوق الإنسان التي وردت في التقرير حدثت بالتأكيد، كان من الأفضل لنا أن نشعر بألم شعبنا وأن نؤدِّي واجبنا بحيث لا تستدعي الأمور تدخُّل الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات العالمية”.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير