عضو بـ«تشخيص النظام»: عدم الموافقة على FATF يؤدِّي إلى عُزلة دولية.. وتواقيع حملة «لا للجمهورية الإسلامية» تتجاوز 1400 توقيع

https://rasanah-iiis.org/?p=24144
الموجز - رصانة

أكَّد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محمد صدر، في حوارٍ مع وكالة «برنا»، أمسٍ السبت، أنَّ عدمَ الموافقةِ على لوائح FATF، سيؤدِّي إلى «عُزلة دولية ومشاكل مصرفية خطيرة لإيران».

وفي شأنٍ داخليٍ آخر، تجاوز عددُ الموقِّعين على بيان حملة «لا للجمهورية الإسلامية»، أكثر من 1400 توقيع من الناشطين والفنَّانين، في أعقاب اتّساع الحملة. وفي نفس السياق الحقوقي، وبعد 33 يومًا من اعتقال الناشط المدني الإيراني محمد إيران نجاد المقيم في طهران، تواصلُ الأجهزةُ الأمنية الامتناعَ عن الإعلانِ عن مكانِ وجودِه، أو إجراءِ مكالماتٍ هاتفية مع عائلته.

وفيما يختصُّ بمستجدّات «كورونا»، أكَّد قائدُ عمليات مكافحة فيروس كورونا في العاصمة الإيرانية طهران علي رضا زالي، أمسٍ السبت، أنَّ طهران في الأوضاع البرتقالية، وأنَّه «من المتوقَّع أن يتغيَّر الوضع؛ بسبب الاتجاه المتزايد لمرضى العيادات الخارجية».

أبرز الأخبار - رصانة

عضو بـ«تشخيص النظام»: عدم الموافقة على FATF يؤدِّي إلى عُزلة دولية

أكَّد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محمد صدر، في حوار مع وكالة «برنا»، أمس السبت (27 مارس)، أنَّ عدم الموافقة على لوائح FATF، سيؤدِّي إلى «عُزلة دولية ومشاكل مصرفية خطيرة لإيران، ولن تتمكَّن البنوك الإيرانية من التواصُل مع البنوك الأجنبية، كما ستتضاعف التكاليف العادية».

وقال صدر: «من القضايا المهمَّة الموافقة على FATF بمجمع تشخيص مصلحة النظام؛ فهي ترتبط بالسياسة الخارجية والداخلية، كما ترتبط بمشاكل الشعب الاقتصادية والتكاليف التي تفرضها على الخزانة والنظام»، وأضاف: «لدى الإيرانيين في الخارج أيضًا الكثير من المشاكل، ولا يمكنهم فتح حسابات، هذه مجموعة من الخسائر التي سيتمّ فرضها على إيران».

وبسؤاله عن إمكانية الموافقة على اللوائح في العام الجديد، قال عضو «تشخيص النظام»: «آملُ أن تحدُث انفراجة خلال العام الجديد، الوزراء الذين حضروا وتحدثَّوا في المجمع، وكذلك نائب الرئيس للشؤون القانونية، قدَّموا جميعًا توضيحات دقيقة وجيِّدة، وردُّوا على ملاحظات المجمع».

وعن تقييمه للعملية التشريعية المرافقة في العام الماضي، أوضح: «يجب أن يوافق البرلمان على القانون، والمستوى العلمي والفكري للنوّاب مهمّ. إذا تمكَّنوا من فهم القضايا التي يحتاجها الشعب والدولة جيِّدًا، وأعدُّوا قانونًا لها وأقرُّوه، فسيتمّ العمل بشكلٍ جيِّد، لكنَّنا شهدنا تطرُّفَ البرلمان الحالي، وقد حذَّر مجلس صيانة الدستور والمؤسَّسات الأُخرى البرلمان بأنَّ عليه التفكير في مصلحة النظام، وعدم التورُّط في القضايا الفئوية».

ولدى سؤاله عن القضايا ذات الأولوية لوضع البلاد في المسار الصحيح، أجاب متسائلًا: «ماذا تعني التنمية؟ التنمية تعني التقدُّم، والتنمية تتطلَّب في المقام الأوَّل رأس المال والإنتاج، والشيء الأكثر أهمِّيةً والذي يحتاج إلى توجيه اهتمامٍ أكبر إليه، هو الحاجةُ إلى تنمية رأس المال المعنوي. يمكن أن يكون رأس المال البشري والنُّخب لدينا مؤثِّرين، في مجموعةٍ متنوِّعة من التخصُّصات».

وعن القضايا التي سيعطيها الأولوية إذا كان مسؤولًا، قال صدر: «لو كُنتُ مسؤولًا، كُنتُ سأحوِّل النهجَ الأمني السائد إلى نهجٍ ثقافي من أجل التقدُّم، وكُنتُ سأنظر نظرةً إيجابية إلى الناس، ورغباتهم المادِّية والروحية، وهي السلام والراحة والكرامة الإنسانية، وكنت سأتحرَّك في هذا الاتّجاه».

وكالة «برنا»

تواقيع حملة «لا للجمهورية الإسلامية» تتجاوز 1400 توقيع

تجاوز عددُ الموقِّعين على بيان حملة «لا للجمهورية الإسلامية»، أكثر من 1400 توقيع من الناشطين والفنَّانين، في أعقاب اتّساع الحملة.

في وقتٍ سابق، كتبَ 640 ناشطًا، بينهم نُشطاء سياسيون ومدنيون وفنّانون ورياضيون وكُتّاب وأساتذةٌ جامعيون وناشطون في مختلف المجالات، أنَّهم «مصمِّمون على إزالة العقبة الرئيسية المتمثِّلة بالجمهورية الإسلامية، من أمام الحرِّية والازدهار والديمقراطية والتقدُّم وحقوق الإنسان».

والآن كتب 770 ناشطًا وفنّانًا وكاتبًا ورياضيًا آخر، في إطار دعم الحملة: «لنجعل من أُمنية “لا للجمهورية الإسلامية” محور التضامُن الوطني، من أجل تخليص إيران من الفقر والبؤس المتمثِّل بهذا النظام الأسود الفاسد إلى الأبد بإطلاق حركةٍ كبيرةٍ وشاملة».

ومن بين المجموعة الجديدة الموقِّعة على الحملة: شكوفه آذر، إبراهيم حامدي (إبي)، منصور أسانلو، نازنين بنيادي، سامي بيكي، شهناز طهراني، سام خسروي فرد، سابا خوئي، رضا دقتي، عبد الستار دوشوكي، أردالان سرفراز، محسن سازغارا، ومسيح علي نجاد.

ومنذ عدَّة أسابيع، يحتجُّ مستخدمو وسائل التواصُل الاجتماعي في إيران ضدّ الحكومة الإيرانية، من خلال نشر صور أو مقاطع فيديو وكتابة عبارة «لا للجمهورية الإسلامية» على الورق، وحتّى على أيديهم، ولا تزال الحملة مستمرَّة على وسائل التواصُل الاجتماعي.

موقع «راديو فردا»

استمرار اعتقال الناشط «إيران نجاد» وانقطاع الأخبار عنه

بعد 33 يومًا من اعتقال الناشط المدني الإيراني محمد إيران نجاد المقيم في طهران، تواصلُ الأجهزة الأمنية الامتناعَ عن الإعلان عن مكانِ وجودِه، أو إجراء مكالمات هاتفية مع عائلته. واعتقلت عناصر الأمن الناشطَ المدني في 22 فبراير بمكتبته، بالقُرب من ساحة انقلاب في طهران، وتمّ نقلهُ إلى مكان مجهول.

ونشرت مريم إيران نجاد، شقيقةُ المعتقل السياسي، سلسلةَ تغريدات عبرَ حسابها بموقع «تويتر» حول أحدث متابعة لحالة شقيقها: «لقد مرَّ أكثر من شهر منذ اعتقال أخي. بعد ذلك اليوم، ذهبت أنا وأمِّي وأبي إلى محكمة إيفين عدَّة مرات. طلبنا مكالمةً هاتفية، ولقاءً حضوريًا، وإعلان التُّهم، ومكان اعتقاله؛ لكنَّنا لم نتلقَّ أيّ ردّ».

وأردفت: «قال المدّعي العام للسُجناء السياسيين إنَّ اسمه ليس في سجن إيفين، وعُدنا قبل العيد من دون أيّ أخبار».

موقع «راديو زمانه»

مستجدَّات «كورونا»: طهران في وضع «برتقالي» ومخاوف من تفاقُم الوضع

أكَّد قائد عمليات مكافحة فيروس كورونا في العاصمة الإيرانية طهران علي رضا زالي، أمس السبت (27 مارس)، أنَّ طهران في الأوضاع البرتقالية، وأنَّه «من المتوقَّع أن يتغيَّر الوضع؛ بسبب الاتجاه المتزايد لمرضى العيادات الخارجية».

وأوضح: «عادةً، بعد زيادة عدد مرضى العيادات الخارجية وإيجابية فحصِهم، يمكننا توقُّع زيادة حالات التنويم ومرضى العناية المركزة، وهو ما حدث في طهران»؛ وتابع: «أعتقد أنَّ ما نشهده في طهران من ناحية التوقيت، مرتبطٌ بنهاية فبراير، بسبب الحشود، لكنَّنا لم نشهد آثار الزيارات في طهران حتّى الآن، ومن المؤكَّد أنَّنا سنشهد تأثير التغيُّرات الناتجة عن الزيارات داخل المدن وفيما بين المدن تقريبًا في نهاية الأسبوع الأول من أبريل وما بعده».

وشدَّد زالي على أنَّ السبب في أننا نشهد تغيرًا في لون طهران بشكلٍ أسرعَ من الموعد، هو «أنَّ جزءًا كبيرًا من مرضى العيادات الخارجية والمرضى المصابين وحالات التنويم في المستشفيات مصابون بنوع الفيروس المتحوِّل، الذي لديه معدَّلٌ أعلى من تغيُّر اللون».

من جانبها، ذكرت متحدِّثة وزارة الصحَّة، سيما سادات لاري، أنَّه تُوجَد حاليًا «23 مقاطعة حمراء و44 مقاطعة برتقالية، وبحسب قرارات الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا، يُمنع السفر من وإلى المدن ذات الوضع الأحمر والبرتقالي».

وأوضحت سادات لاري، أمس السبت، أنَّه «تُوفِّي خلال الـ 24 ساعة الماضية، 85 مريضًا، ووصل العددُ الإجمالي للمتوفين إلى 62308»، مشيرةً إلى أنَّه تمّ تحديد 8120 مريضًا جديدًا، وهناك 3921 مريضًا في حالةٍ حرجة ويخضعون للمراقبة.

وكالة «إيسنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير