التخلي عن الدولار مستحيل.. ونرفض التدخلات الفرنسية

https://rasanah-iiis.org/?p=10162

تناولت صحيفة “أفكار” في افتتاحيتها اليوم تصريحات الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، الذي دعا إلى إنهاء ظاهرة وضع حراسة على الشخصيات في إيران، في حين ناقشت “أرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم، والتي تكتبها رئيسة الكتلة النسائية في البرلمان الإيراني، حالة الفوضى التي تعاني منها إيران، وانعدام القانون، بحيث أصبح كلّ شخص يطبّق القانون على هواه وكما يتناسب مع أحواله. وعن “جهان صنعت” فقد أشارت في افتتاحيتها اليوم إلى فشل السياسات التي اتبعتها إيران حتى اليوم من أجل التخلّي في مبادلاتها التجارية الخارجية عن الدولار، والاعتماد على عملات أخرى أو على العملة الوطنية.
وخبريًّا كان أبرز ما جاء: تأكيد مستشار الرئيس الإيراني للشؤون الدينية والأقليات على جدّية حسن روحاني بشأن تنفيذ ميثاق حقوق المواطنة، وقول مرجع التقليد نوري همداني إن الشعب يعاني من الغلاء وعدم دفع الرواتب، ورفض عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان لتدخلات الجانب الفرنسي في موضوع الصواريخ الإيرانية.


صحيفة “أفكار”: مَن وراء الزجاج المعتم؟
تناولت صحيفة “أفكار” في افتتاحيتها اليوم تصريحات الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، الذي دعا إلى إنهاء ظاهرة وضع حراسة على الشخصيات في إيران، بينما ترى الافتتاحية أن المسؤولين في إيران يضعون حواجز بينهم وبين المواطنين، وأنّ من بين أسباب ذلك تخصيص حرّاس لهم، في حين أنّ مبررات هذا الفعل غير موجودة، وأنه يجب متابعة تصريحات شمخاني وإنهاء مثل هذه الظاهرة.
تقول الافتتاحية: “سوف يحسّ الناس بأن المسؤولين جزء منهم عندما يحسّون بأنه لا وجود للحواجز بينهم وبين هؤلاء المسؤولين. وإذا كنا نؤمن بهذا الأمر فيجب عندها أن نرحب بالتصريحات الأخيرة لشمخاني، التي دعا فيها إلى إنهاء ظاهرة تعيين حرّاس على الشخصيات، من أجل أن يصبحوا أكثر قربًا من الناس”.
وترى الافتتاحية أن الكلام لا يكفي، بل يجب متابعة هذا الأمر من خلال القانون، حتى يتم تغيير القوانين بهذا الخصوص. وتضيف: “في الوقت الذي يجب فيه أن تتراجع مثل هذه الظاهرة وتختفي، نرى أنها أصبحت أكثر انتشارًا. وفي الحقيقة يجب على بعض المسؤولين في النظام، والذين تعوّدوا على مثل هذه الأوضاع، أن يخرجوا من سياراتهم الفارهة المعتمة، والنزول بين الناس، حتى تزول الحواجز بينهم وبين الناس”. وتدعو الافتتاحية المسؤولين إلى الترحيب بمثل هذه التصريحات، وأن يتخلوا عن خوفهم من انتقادات الناس من خلال التخلي عن الحرّاس.

“أرمان أمروز”: أنا غاضبة
تتطرق صحيفة “أرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم، التي تكتبها رئيسة الكتلة النسائية في البرلمان الإيراني، إلى حالة الفوضى التي تعاني منها إيران، وانعدام القانون، بحيث أصبح كلّ شخص يطبّق القانون على هواه وكما يتناسب مع أحواله. وترى الافتتاحية أن إلغاء عرض فيلم “أنا لست غاضبًا”، على الرّغم من حصوله على التراخيص الرسميّة، ما هو إلا نموذج من نماذج هذه الفوضى.
تقول الافتتاحية: “أنا اليوم غاضبة جدًّا لأن قلّة من الأشخاص يهدّدون بصفع الحكومة التي انتخبها الناس، غاضبة لأن الجامعات أصبحت مقرًّا للإرهاب والتخويف، غاضبة لأن هذه الحال إذا استمرت فلن يتحقق أي تغيير، غاضبة لأنني أرى أن عدم الالتزام بالقانون، بحسب دراسات علم الاجتماع، أحد أسباب انعدام التنمية في إيران، غاضبة لأنني أرى كيف تسمح قلّة قليلة لنفسها بتجاهل رأي الأجهزة الرسمية، وتقوم بإلغاء عرض فيلم مرّ من فلتر التحكيم ووزارة الإرشاد”.
وتدعو الافتتاحية مثل هؤلاء الأشخاص، وهي بالطبع لا تعني سوى التيار المتشدد وأنصاره، إلى عدم زرع بذور الانحطاط الأخلاقي والقانوني بأفعالهم هذه. وتردف: “أتعجّب لماذا لم تقُم الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها ولم تبدِ ردّ فعل حازمًا في مواجهة مثل هذه التصرفات المستهجنة، وفي مواجهة الهجوم على السفارات من قبل، والذي عرّض أمننا القومي للخطر”.
الافتتاحية أشارت في ختامها إلى عبارة مخرج الفيلم عندما قال إن فيلمه تعرّض لهذا الهجوم لأنه لا ينتمي إلى أيّ تيار سياسيّ، وتُكمل: “يجب أن نبدي الأسف على زرعنا اليأس والإحباط في نفوس الشباب بدلًا من النشاط والأمل. في الوقت الذي تلفظ فيه الأخلاق أنفاسها الأخيرة، علينا أن نتدارك ما تبقى من الدين والعدل والحرية وكرامة الإنسان”.

“جهان صنعت”: ديكتاتورية الدولار!
تشير صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم إلى فشل السياسات التي اتبعتها إيران حتى اليوم من أجل التخلّي في مبادلاتها التجارية الخارجية عن الدولار، والاعتماد على عملات أخرى أو على العملة الوطنية، وذلك لأن التجار لا يتعاملون إلا بالدولار، كما أن سياسات دول أخرى مثل روسيا والصين بهذا الخصوص لم تؤدِّ سوى إلى إضعاف ثروتها.
تقول الافتتاحية: “طالما كان سعر صرف الدولار وما ينتج عنه محلّ اهتمام واضعي السياسات الاقتصادية لمختلف الدول، لأن التغييرات التي تطرأ عليه لا تؤثر فقط على عوائد الاقتصاد، بل إن بقاء واستمرارية كثير من الشركات الإنتاجية والتجارية مربوط به، كما أن تغييرات سعر صرف الدولار أمر له حساسيته الخاصة، في الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، واعتمدت على ذلك بشكل كبير”.
وتشير الافتتاحية إلى أن التغييرات المفاجئة والسريعة في سعر صرف الدولار في إيران لن تؤدي سوى إلى مزيد من عدم الاستقرار وانعدام ثقة المستثمر الأجنبي، مكملةً: “منذ سنوات يُعَدّ الدولار أهمّ عملة صعبة في سلة العملات الإيرانية، ولا يتعامل التجار إلا بالدولار، كما أن للدولار تأثيرًا خاصًّا في الاقتصاد العالمي، فأكثر من 50% من التحويلات المالية التي تتم عبر نظام سويفت هي بالدولار، كما أن التحويلات التي لا تتم بالدولار مجبورة في النهاية على أن تُقيّم بالدولار”.
وترى الافتتاحية أن محاولات إيران للتخلي عن الدولار في معاملاتها الخارجية خلال السنوات الماضية، والاتفاقيات المتعددة مع البنوك المركزية في الصين وتركيا والإكوادور وماليزيا وأذربيجان، بخصوص تسهيل التبادلات المصرفية بعملة غير الدولار لم تحقق النتائج المرجوّة، وتتابع: “في الحقيقة عندما تكون الاحتياطات الأساسية من العملة الصعبة لدولة ما بالدولار، فإن إضعاف الدولار لا يمكن أن يكون سياسة رسمية ومستمرة، لأن ذلك لا يعني سوى إضعاف ثروة الدولة التي تعتمد على الدولار”.
الافتتاحية تعدّ أن التخلي عن الدولار عملية تحتاج إلى وقت طويل، كما أنها تحتاج إلى إجماع دوليّ يشارك فيه عدد كبير من الدول المنتفعة، وترى أن الحل المبدئي وقصير المدى للتحرر من “ديكتاتورية” الدولار في الاقتصاد يكمن في اللجوء إلى المبادلات المصرفية بالعملة الوطنية، والاتحادات النقدية، وتذكر في ختامها: “يمكن للاتحادات النقدية أن تكون بمثابة تمرين مؤثر من أجل التجهّز لمسيرة حذف الدولار، لكن النقطة المهمة في هذه المسيرة هي: ما العملة التي ستحلّ محلّ الدولار بعد حذفه؟”.


يونسي: روحاني جادّ في تنفيذ حقوق المواطنة


أكد مستشار الرئيس الإيراني للشؤون الدينية والأقليات، علي يونسي، على جدّية حسن روحاني بشأن تنفيذ ميثاق حقوق المواطنة، إذ قال: “إن الرئيس تحمّل أعباء كثيرة بشأن تنفيذ هذا الميثاق”. وأضاف: “لقد تحوّل شعار المواطنة إلى مفهوم أساسيّ في انتخاباته الثانية، واستطاع الحصول على تصويت الأغلبية مستفيدًا من هذا الشعار”. وتابع: “لقد كان هذا الأمر هو الذي جعل روحاني لا يتأثر بمنافسيه ونجح في حصوله على أصوات الأغلبية”. يونسي عدّ أيضًا أن روحاني أدرك أن المواطنة مطلب وطنيّ، إذ وعد بمتابعة هذا الطلب الوطني بشكل جادّ، وقد تم إعداد الميثاق بالفعل، وخلال هذا الوقت كان ينبغي أن يتجاوب مع الشعب في هذا الشأن، لكنه اقترح عليهم أن يكون مسؤولًا عن الحكومة أولا، ثم يعمل على تنفيذ حقوق المواطنة في حكومته والتقليل من انتهاكاتها.
الجدير بالذكر أن مجلس صيانة الدستور قد رفض قبل أيام قليلة عضوية الأقليات الدينية في البرلمان، وهو ما يعد مطالبًا أساسيًّا لهم، كما عُلقت في وقتٍ سابق عضوية سبنتا نكنام في مجلس بلدية يزد، وأعلن مجلس صيانة الدستور عن عدم شرعية عضويته بعد حصوله على تصويت الشعب للمرة الثانية في انتخاب مجلس بلدية المدينة، وقوبل قرار المجلس بانتقادات واسعة من كثير من الأطياف والجماعات والصحف والشخصيات السياسية في إيران.
 (وكالة “اريا”)

نوبندكاني: على فرنسا ألا تتدخل في شؤوننا الصاروخية


شدد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، محمد جواد جمالي نوبندكاني، على ضرورة عدم تدخل الجانب الفرنسي بأي شكل من الأشكال في موضوع الصواريخ الإيرانية، مستنكرًا عدم التزامها الكلي تجاه خطة العمل المشتركة الشاملة. وأعرب نوبندكاني في إشارة الى تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، حول إجرائه مشاورات حول الصواريخ الباليستية خلال زيارته الى طهران، عن أسفه من أن فرنسا لديها منذ فترة مواقف متطرفة ومنحازة ضد إيران، مضيفًا: “لا يجب أبدًا ان تتدخل فرنسا في موضوع الصواريخ الإيرانية، لأنني أعتقد أن الإنجاز الصاروخي الإيراني اليوم سيكون عاملًا للاستقرار”، وفق زعمه.
(وكالة أنباء “الميزان”)

نوري همداني: الشعب يتجرع الألم


قال مرجع التقليد نوري همداني في إشارة منه إلى القضايا المعيشية للشعب إن “الشعب يعاني من الغلاء وحقوقه في رقبة النظام”، مؤكدًا مسؤوليته الكاملة في دعم مطالب الشعب والاهتمام بها. وفي ما يتعلق بالبطالة أشار همداني إلى أن البطالة وعدم دفع الرواتب من القضايا المقلقة والمؤلمة للشعب، خصوصًا في هذه الفترة التي لم ينَل فيها كثير من الموظفين رواتبهم الشهرية.
(وكالة “تسنيم”)

قرار مناهض لإيران من الجمعية العامة بذريعة حقوق الإنسان


ناقشت الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال اجتماع يوم الثلاثاء تقرير اللجنة الثالثة المتعلق بكيفية تطبيق قانون حقوق الإنسان في دول العالم، وعرضت تقريرها الذي أيدته كثيرًا من الدول في شكل مسوّدة قانون، وفي هذه المسوّدة تم الإعراب عن القلق إزاء حالة حقوق الإنسان في إيران وسوريا وكوريا الشمالية وشبه جزيرة القرم.
(صحيفة “كيهان”)

عراقتشي يطالب بموقف أوروبي جادّ إزاء عقبات تنفيذ الاتفاق النووي


طالب مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، بضرورة التزام جميع أطراف الاتفاق النووي بعهودهم، وبموقف أوروبي أكثر جدية وشفافية إزاء عقبات تنفيذ الاتفاق، وإجراءات بعض الدول لإضعافه.
وقال خلال لقائه بمساعد وزير الخارجية الفرنسي إن الحكومة الفرنسية تؤيد تنمية تعاون الشركات الفرنسية مع إيران، كما أعلن عن سعادته لاستعداد باريس تكثيف التعاون والعلاقات في المجالات الثقافية والأكاديمية بين البلدين، ومنها إقامة لجنة مشتركة للعلوم والأبحاث. وأعرب عن سعادته لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 250% خلال العامين الماضيين. ومن جانبه وصف نائب وزير الخارجية الفرنسي المشاورات بين مسؤولي البلدين بالإيجابية، وعدّ دور إيران في تعزيز الاستقرار الإقليمي هامًّا للغاية. وعلاوة على انعقاد الجولة الرابعة من المباحثات السياسية بين نائبَي وزيري الخارجية، تضمن جدول أعمال عراقتشي لقاءً مع المندوب الفرنسي في مجموعة 5+1 نيكولا دورفيه، والمستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي فيلين اتين، وإلقاء كلمة في المؤسسة الفرنسية للعلاقات الدولية.
(صحيفة “دنياي اقتصادي”)

نقوي حسيني: تصريحات جهانغيري مجرد هروب إلى الأمام


قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، حسين نقوي حسيني، في إشارة إلى التصريحات الأخيرة لنائب رئيس الجمهورية، إسحاق جهانغيري، المبنية على أساس أن موازنة الحكومة لا تحظى بأوضاع مناسبة للفاعلية والنمو الاقتصادي: “مؤخرًا نشاهد أن مسؤولي الحكومة أصبحوا نقادًا ومعارضة لأنفسهم”، عادًّا أن “هذا النوع من السلوكيات في الساحة السياسية نوع من الهروب للأمام”، ومضيفًا بأنه “في الوقت الحالي وبسبب أن الحكومة لا تستطيع الرد على أدائها فإنها تهرب إلى الأمام حتى تخلي المسؤولية عن كاهلها تجاه مطالب الشعب”.
(وكالة “الطلبة”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير