أمين «تشخيص مصلحة النظام»: المرشد لم يؤيِّد معاهدتَي باليرمو و«CTF».. ورئيس مكتب روحاني: من المُحتمَل اتخاذ إيران للخطوة الرابعة من الاتفاق النووي

https://rasanah-iiis.org/?p=18302

أكَّد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، في معرض تعليقه على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها النائب الأوّل للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، أنّ المرشد الإيراني علي خامنئي «لم يؤيِّد معاهدتَي باليرمو CTF، لا شفهيًّا ولا كتابيًّا».
وفي الشأن الداخلي أيضًا، لمح رئيس مكتب الرئيس الإيراني محمود واعظي، إلى أنّه «حتى اللحظة هناك احتمال لأن تخطو إيران خطوتها الرابعة في خفض التزاماتها بالاتفاق النووي»، مشيرًا إلى استمرار المفاوضات بين إيران وأوروبا بخصوص ضرورة تنفيذ الأخيرة لتعهداتها في إطار الاتفاق النووي. وخارجيًّا، من المنتظر أن يلتقي مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الخارجية عباس عراقتشي نظيره الروسي سيرغي ريابكوف، اليوم الخميس (24 أكتوبر 2019)، في العاصمة الروسية موسكو.
وعلى صعيد الافتتاحيات، تساءلت افتتاحية صحيفة «آرمان ملي» عمّا يجب أن تكون عليه السياسات في إيران ما بين التفاعل أو المواجهة، كما أوضح ذلك الرئيس روحاني مع مراسم بدء العام الدراسي بجامعة طهران، وأيّهما يناسب الأوضاع الحالية للبلاد؟ ورصدت افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد» احتمالات الردع القانوني الذي يمكن أن يتحقَّق مع مشروع تشديد عقوبة «رشّ الأسيد» على الضحايا، بعد أن أعلن متحدِّث مجلس صيانة الدستور عن تأييده. كما اهتمَّت افتتاحية صحيفة «ابتكار» بتناول خصيصة جديدة في المجتمع الإيراني هي «الوَحدة»، إذ ترى أنّ الناس في المدن الإيرانية الكبرى تحوَّلوا إلى مجموعة ضخمة ومحيِّرة من الكهوف المغلقة، وكلّ واحد منهم يعيش وحيدًا ويموت وحيدًا.

«آرمان ملي»: التفاعل أم المواجهة؟
تساءل الأستاذ في جامعة طهران صادق زيباكلام، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، عمّا يجب أن تكون عليه السياسات في إيران ما بين التفاعل أو المواجهة، كما أوضح ذلك الرئيس روحاني مع مراسم بدء العام الدراسي بجامعة طهران، وأيّهما يناسب الأوضاع الحالية للبلاد؟
تذكر الافتتاحية: «أشار الرئيس حسن روحاني خلال مراسم بدء العام الدراسي الجامعي، التي أقيمت في جامعة طهران، إلى نقطة أهمّ بكثير من موضوع التفاوض مع أمريكا، فقد تحدَّث عن استراتيجيتين وطريقتين للنظر إلى العالم، وأعلن أنّ السياسات على الصعيد الخارجي تقوم إمّا على أساس التفاعل وإما على أساس المواجهة. خلال الـ40 عامًا الماضية، اختارت إيران استراتيجية المواجهة مقابل الغرب، وأطلقت عليها «الثورية» أو «تصدير الثورة»، لكن تغيير التسمية لا يُحدِث أي تغيير في التوجُّه، وفي الحقيقة كان توجُّه إيران خلال الـ40 عامًا الماضية يقوم على أساس المواجهة، فضلًا عن هذا كانت هناك أصوات أخرى لم تنظر إلى هذه الاستراتيجية نظرةً إيجابية، إذ كانت ترى أن المواجهة تضُرُّ بالمصالح الوطنية، وكانت هذه الأصوات أحيانًا تُتَّهم من أنصار المواجهة بالخنوع والاستسلام، وكانت تعتبرها وسائل إعلام الطرف المقابل بأنهّا أصوات غير ثورية.
لم نبتعد كثيرًا عن تلك الأيام، وإذا بصحيفة «كيهان» تعتبر حديث حسن روحاني بخصوص التفاعل مساويًا للاستسلام، وأشارت إلى هذا الأمر على أنّه نقطة ضعف الحكومة. هذا يعني أنّ أحد التيّارات السياسية في الدولة يرى أنّ التفاعل يساوي الاستسلام. وفي المقابل، يمتدح المواجهة ويرى أنهّا تساوي الثورية. لا يمكن تأسيس العلاقات الدولية على أساس المواجهة البحتة، وتجاهل التفاعل، وقد يؤِّدي انتهاج إحدى هاتين الاستراتيجيتين إلى إلحاق الضرر بالمصالح القومية. ولإثبات هذا الأمر، يكفي أن نلقي نظرة على دول الجوار، مثل تركيا التي اختارت استراتيجية التفاعل مع الدول الأخرى، في حين أنّها تنتهج استراتيجية المواجهة أحيانًا، وفي النهاية أين تركيا اليوم من تركيا ما قبل 40 عامًا؟ وكيف هو الحال بالنسبة إلى إيران؟ كيف كانت ظروفنا قبل 40 عامًا، وكيف أصبحت اليوم؟
تركيا قبل 40 عامًا لم تكن تُعرف إطلاقًا على أنها قوة اقتصادية في المنطقة، لكنّها اليوم تصدِّر سنويًّا ما قيمته 150 مليار دولار، كما زارها خلال العام الماضي فقط ما يزيد على 46 مليون سائح، أمّا الظروف في إيران فمختلفة، توقُّف تصدير النفط بسبب العقوبات الأمريكية جعل الاقتصاد الإيراني يواجه ظروفًا صعبة للغاية، والناس أصبحوا يعيشون في ضيق. الانتقاد الموجَّه إلى حسن روحاني هو: لماذا يا روحاني كل هذا التأخير؟ لقد صوَّت 24 مليون شخص في عام 2017 لصالح «التفاعل»، ولو كانت هذه الأصوات تريد «المواجهة» لكانت صوَّتت لمرشَّح التيّار المنافس، والسؤال هنا هو: لماذا تذكَّرت التفاعل في وقت أصبحت تعاني فيه الدولة من أعباء النفقات الكثيرة، وأصبحت معيشة الناس قاسية، وأصبح معدَّل النمو الاقتصادي بالسالب؟ لماذا لم تبدأ الحكومة حركتها صوب سياسات التفاعل من قبل؟
عندما توجَّه روحاني إلى الاجتماع الرابع والسبعين للجمعية العامة في الأمم المتّحدة، تحدَّث بما يرضي التيّار المتشدِّد في إيران، بالطبع يجب أن نقبل أنّه كلَّما تحدَّث مسؤول من المؤسسات المنتخبة حول التفاعل، فبالتأكيد سيُواجَه بتشويه وإهانة، ومثل هذا الأمر بحاجة إلى دعم من الناس».

«آفتاب يزد»: مقدار الردع الذي يحقِّقه هذا المشروع
ترصد افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، عبر كاتبها عالِم الاجتماع أمير محمود حريرتشي، احتمالات الردع القانوني الذي يمكن أن يتحقَّق مع مشروع تشديد عقوبة «رشّ الأسيد» على الضحايا، بعد أن أعلن متحدِّث مجلس صيانة الدستور عن تأييده.
ورد في الافتتاحية: «يوم أمس، أعلن المتحدِّث باسم مجلس صيانة الدستور عن تأييد المجلس لمشروع تشديد عقوبة رشّ الأسيد ودعم ضحايا هذه الجريمة، لكن هذا الموضوع برأيي لا يمكن أن يكون رادعًا كما يجب، وهناك أسباب لذلك، منها أنّه لا يمكن لأيّ قانون أن يردع هذه الجريمة، ما دام الأسيد يُبَاع بكلّ أريحية في جميع المُدُن الإيرانية. من جهة أخرى، إنّ أكبر مشكلة هي أنّنا لا نتناول القضايا بشكل جذري، والنقطة الأساسية هنا هي أنّ من يرتكبون جريمة رشّ الأسيد يعلمون أنّه لن ينالهم أيّ شيء، وهذا الشعور يسمح لهم بارتكاب مثل هذه الجريمة. للأسف، من يرتكبون هذه الجرائم ويهربون، يعلمون أنّ الضحية سيسامح بحقّه، وهذا أوجد لهم هامشًا من الأمان.
للأسف، لا يمكننا القول إنّ رشّ الأسيد حركة آنية، فالمجرم يخطِّط من قبل لارتكاب هذه الجريمة، مثل ما يحدث في جرائم القتل المُخطَّط لها مُسبَقًا، وبرأيي عندما يُقدِم الشخص على هذا الفعل، أو حتّى عندما يخطِّط لجريمة رشّ الأسيد، فهو لا يشعر بالقلق حيال ما الذي سيحدث له بعد ارتكابه الجريمة، وهذا ما أعتبره هامش أمان لمرتكبي جريمة رشّ الأسيد، وعادةً ما يلجأ هؤلاء الأشخاص إلى القوّة أو أي وسيلة أخرى للحصول على رضا الضحية.
الموضوع الآخر المهم هو أنّ ضحايا جرائم رشّ الأسيد يجب أن يتلقَّوا كثير من الدعم النفسي، فضلًا عن الدعم المادي، فأغلب هؤلاء الأشخاص لا يواجهون مشكلات مالية شديدة فقط، بل يتعرَّضون أيضًا لمشكلات نفسية شديدة بعد تعرُّضهم للحادثة، وأغلبهم يُصَاب بإعاقات لا يمكن تعويضها بالمادّة، حتى إنّ بعضهم يخضع لأكثر من 30 عملية جراحية ليتمكَّن من الوقوف على قدميه، والعودة للحياة الطبيعية، اسمها فقط طبيعية، وإلّا فهي لا تشبه الحياة الطبيعية في شيء.
برأيي، بدلًا من أن نسعى وراء تشديد العقوبة، يجب أن نمنع بيع الأسيد تحت أي ذريعة كانت، ومن جهة أخرى يجب أن نزيل المقدِّمات التي أدَّت بهؤلاء الأفراد إلى ارتكاب هذه الجريمة، وهذه الجريمة ترتكب كثيرًا، خصوصًا بحقّ النساء، والسبب هو أنّنا ضخَّمنا كثيرًا من قضايا الشرف، بحيث أصبحت كلّ جريمة تختبئ خلف هذه القضايا. لا يجب أن ننسى أنّ العنف في العالم اليوم يترتَّب عليه أشدّ العقوبات، لأنه يُخِلُّ بأمن المجتمع، وأحد أسوأ أنواع العنف هو رشّ الأسيد، الذي أصبح دارجًا في المجتمع الإيراني. يجب أن ننتبه إلى أنّ العلاج بعد فوات الأوان لا يُجدِي نفعًا، وعلى المجرمين أن يعلموا أنّه لا وجود لهامش أمان لمن يُخلِّون بأمن المجتمع، وهذا التصوُّر لا يمكن أن يتحقَّق دون دعم شامل، وخصوصًا الدعم النفسي لضحايا رشّ الأسيد».

«ابتكار»: تراكم «وَحدة» الإيرانيين
يهتمّ الصحفي علي رضا صدقي، من خلال افتتاحية صحيفة «ابتكار»، بتناول خصيصة جديدة في المجتمع الإيراني هي «الوَحدة»، إذ يرى أنّ الناس في المدن الإيرانية الكبرى تحوَّلوا إلى مجموعة ضخمة ومحيِّرة من الكهوف المغلقة، وكلّ واحد منهم يعيش وحيدًا ويموت وحيدًا.
تقول الافتتاحية: «إيران اليوم جديرة بالدراسة من جهات متعدِّدة، هذا المجتمع الذي يضمّ اليوم بين جنباته قضايا تعادل تلك التي حواها طوال تاريخه، هذا المجتمع الذي يكتنف الغموض مصير كثيرٍ من شؤونه، وطرأت تغييرات عظيمة على علاقاته السياسية والاجتماعية والثقافية، ما زاد من حجم ومعدَّل ورقعة الغموض فيه. إنّ التعريف الواضح والمحدَّد لكثير من مؤشِّرات هذا المجتمع، يخضع للظواهر الحديثة والاعتقادات المتعددة المتزامنة مع تحدِّيات أساسية، ومهما كانت نتيجة هذه التحدِّيات فهي لن تكون بوضوح وشفافية المراحل السابقة. فضلًا عن هذا كلِّه، أدَّت العلاقات الاقتصادية والاجتماعية المتزلزلة، واليأس من تدبير النظام السياسي القائم للأمور، وعدم الثقة بالحاضر والمستقبل، والنحيب على الماضي، إلى ظهور خصيصة جديدة في المجتمع الإيراني.
بلا مجاملات، يمكن تسمية هذه الخصيصة الجديدة بـ«الوَحدة»، مع أن الأمر تجاوز الوَحدة، وأصبح الإيرانيون اليوم يواجهون «تراكم الوَحدة». يبدو أنّ مفاهيم من قبيل المجتمع، والتعاضد الجماعي، والتعصُّب الجغرافي، والتوافق العام، قد فقدت أداءها، وهو أمرٌ يمكن مشاهدة أمثلته الحيّة بوضوح، خصوصًا في المدن الكبرى، أناس منكفئون، مُتعَبون، قَلِقون إزاء المشكلات الشخصية و… يمرُّون بعجلة كبيرة من أمام مشكلات الآخرين، وكأنّه لم يعُد لديهم عيون لرؤية الآخرين أو آذان لسماعهم.
لقد تحوَّل الناس في المدن الإيرانية الكبرى إلى مجموعة ضخمة ومحيِّرة من الكهوف المغلقة، وكلّ واحد منهم يعيش وحيدًا ويموت وحيدًا. هذا الكمّ الكبير من الوَحدة والسرعة والتسارع في الحياة الفارغة من المحتوى والمعنى، أوصلت العلاقات البشرية في إيران إلى أدنى حدٍّ لها على مرّ التاريخ. ربما يمكن العثور على الحلقة المفقودة للخروج من هذا الوضع في «التريُّث». يبدو أنّ المجتمع الإيراني اليوم بحاجة إلى «التريُّث» أكثر من أي شيء آخر. قبل البتّ في أي مسألة سياسية أو اجتماعية، أو اقتصادية، أو ثقافية، أو حتى عائلية، يجب على جميع أفراد المجتمع أن يتريَّثوا.
هذه السرعة، وهذا السعي الحثيث، وهذا التشبُّث بالحياة اليومية الفارغة، وهذا التشبُّث بالطبقة الأعلى، وهذه المعركة من أجل البقاء، وهذا التعنُّت والعناد، هو ما ساق الإيرانيين نحو الوَحدة المُطلَقة. ربما يجدر بنا التوقُّف للحظة، ومشاهدة المجتمع والعلاقات المسيطرة على الإنسان الإيراني مرة أخرى. من خلال هذا التريُّث، يمكن للأفراد الخروج من كهوفهم، ويمكن لفرصة المشاهدة، والتفرُّج، والحزن، والفرح، والهدوء أن تتحقَّق، وبالطبع التريُّث فقط هو من يوفِّر هذه الفرصة.
لا شكّ أنّه يلزمنا أدوات أخرى من أجل صعود المنحدر الذي يواجهنا، وإعادة «الجمْع» الذي فقدناه، ولا شكّ أنّ الخطوة الأولى للخروج من «تراكم الوَحدة» هي الحصول على جوهرة «التريُّث» الثمينة، وهذا يعني رؤية ومشاهدة «الآخرين» على طبيعتهم، وهذا يعني الجميع، الجميع بالمعنى الدقيق للكلمة».

أمين «تشخيص مصلحة النظام»: المرشد لم يؤيِّد معاهدتَي باليرمو و«CTF»


أكَّد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، في معرض تعليقه عل التصريحات الأخيرة التي أدلى بها النائب الأوّل لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري، أنّ المرشد الإيراني علي خامنئي «لم يؤيِّد معاهدتَي باليرمو وسي إف تي، لا شفهيًّا ولا كتابيًّا».
وكتب رضائي في تغريدة له على حسابه الشخصي بموقع «تويتر» حول الأخبار المنتشرة مؤخّرًا عن المعاهدتين، قائلًا: «لم يُدلِ المرشد بأيّ تصريح أو رسالة مكتوبة تشير إلى موافقته على مصادقة وتنفيذ لوائح FATF وCFT، ومن المفترض أن يراعي مسؤولو الحكومة الأمانة في ما ينقلونه عن قول المرشد».
وكان جهانغيري قد صرَّح من قبل قائلًا: «من المتوقَّع أن يصادق مجمع تشخيص مصلحة النظام على لوائح FATF وCFT في أسرع وقت ممكن، نظرًا إلى المصادقة على هذه اللوائح في جلسة رؤساء السلطات الثلاثة وتأييد المرشد».
وكالة «مهر»

رئيس مكتب روحاني: من المُحتمَل اتخاذ إيران للخطوة الرابعة من الاتفاق النووي


لمح رئيس مكتب الرئيس الإيراني، محمود واعظي، إلى أنّه «حتى اللحظة هناك احتمال لأن تخطو إيران خطوتها الرابعة، في خفض التزاماتها بالاتفاق النووي»، مشيرًا إلى استمرار المفاوضات بين إيران وأوروبا بخصوص ضرورة تنفيذ الأخيرة لتعهداتها في إطار الاتفاق النووي.
وأضاف واعظي: «الأوروبيون وغيرهم يرسلون باستمرار الرسائل، ويتحدَّثون معنا حول إمكانية الوصول إلى إطار مشترك، قبل انتهاء مهلة الشهرين التي منحتها إيران. المفاوضات جارية، ومن جهة أخرى، شكَّل الرئيس حسن روحاني لجنة من أجل الخطوة الرابعة من خفض الالتزامات النووية. وإذا لم نصل إلى الإطار الذي نريده، فسنقوم باتخاذ الخطوة الرابعة في وقتها».
وأجاب واعظي عن سؤال بخصوص تصريحات النائب الأول للرئيس حول موافقة المرشد على المصادقة على لوائح «فاتف» بقوله: «موقف الحكومة بهذا الخصوص واضح، وفي الوقت الحالي ليست القضية عضويتنا في فاتف، وإنّما ما يهمّنا هو اللوائح الأربع التي صُودِقَ عليها حسب قوانيننا، وطَوَت المراحل الخاصّة بهذه العملية. لقد جرت المصادقة على هذه اللوائح خلال اجتماع رؤساء السلطات الثلاث، وقدَّمنا تقريرًا للمرشد بهذا الخصوص».
وبخصوص وفاة ابنة سفير إيران في موسكو، قال واعظي: «وصل إلينا هذا الخبر ليلة أمس، وقمت بدوري بإرسال رسالة تعزية، لكنّنا لا نعلم شيئًا عن كيفية وقوع الحادث».
وكالة «إيسنا»

عراقتشي يبحث مع ريابكوف في موسكو تداعيات الاتفاق النووي


من المنتظر أن يلتقي مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الخارجية عباس عراقتشي نظيره الروسي سيرغي ريابكوف، اليوم الخميس (24 أكتوبر 2019)، في العاصمة الروسية موسكو.
وأعلنت وكالة «تاس» الروسية نقلًا عن مصدر دبلوماسي أن مساعدي وزيري خارجية إيران وروسيا سيتباحثان اليوم في موسكو بشأن الاتفاق النووي.
وبحسب الوكالة، من المقرَّر أن يتباحث ريابكوف وعراقتشي بشأن الاتفاق النووي، الذي تأثَّر العام الماضي بالانسحاب الأمريكي منه.
وكالة «نادي شباب المراسلين»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير