الصحافة الإيرانية (11 سبتمبر): التأكيد على شراكة استراتيجية مع روسيا… وربط إيران بأفغانستان عبر خط قطار خواف هرات

https://rasanah-iiis.org/?p=3072

تناولت افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم 11 سبتمبر 2016، العلاقات الدولية، فركزت “آفرينش” على رغبة إيران في استمرار الحرب الدائرة في سوريا، وتخوُّفها من الهدنة الأمريكية الروسية، وشعورها أن اتفاق موسكو وواشنطن سيطيح بمصالحها في سوريا.
وكان للذكرى الخامسة عشرة لحادثة تفجيرات 11 سبتمبر انعكاس على افتتاحية “جهان صنعت”، التي ناقشت التغيُّرات التي طرأت على الدبلوماسية الأمريكية منذ هذه الواقعة، مشيرة إلى أنها سبب وجود قوات الناتو في المنطقة.

وعلى صعيد الأخبار، كشفت الصحف عن اتفاق نهائي بين إيران وشركة صينية لتطوير إنتاج لمصفاة عبادان التي تُعَدّ من أكبر المصافي النفطية الإيرانية، إلى جانب اتصال إيران بأفغانستان بخطّ قطار من خواف إلى هرات، إضافة إلى تأكيد أهمية التعاون المصرفي بين إيران وهولندا.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “آفرينش”: “الصلح بين روسيا وأمريكا يهدِّد مصالح إيران:
تقول صحيفة “آفرينش” اليوم في افتتاحيتها إن الصلح والتوافق بين روسيا وأمريكا يهدِّد المصالح الإيرانية، وذلك على خلفية اتفاق لافروف وكيري على إعلان الهدنة في سوريا. وتوضح الافتتاحية أن الأنباء تشير إلى أن جون كيري وزير الخارجية الأمريكي صرّح بأن الاتفاق تمّ على أن توقف الحكومة السورية الهجمات الجوية على المدنيين، على أن يؤدّي هذا الاتفاق في النهاية إلى حلّ سياسي في سوريا وإنهاء الحرب، كما تَقرَّر أن يشكّل كل من روسيا وأمريكا قاعدة مشتركة للحرب ضدّ “داعش” و”النصرة”.
تقول الافتتاحية: على الرغم من أنه من غير المتوقَّع أن تنتهي الأزمة السورية على هذا النحو شديد السرعة، فإنه يجب تَتَبُّع نتائج هذه المرحلة على إيران باعتبارها عنصرًا حاضرًا في التحوُّلات العسكرية في سوريا. في الوقت الحاضر تقف إيران وروسيا متجاورتين في حماية نظام بشار الأسد، وتتقاسمان أدوار الحرب الجوية والبرية فيما بينهما، وعلى نحو أدقّ تنفّذ روسيا الطلعات الجوية بينما تتكفل إيران بالهجوم البري. لكن بعد ذلك رأي كل من الروس والأمريكان وحلفائهم أن تقسيم كعكة سوريا لم يمنحهم النصيب الذي يريدونه، فنزلوا إلى ساحة القتال المباشر مرة أخرى، ونرى شواهد ذلك في أن روسيا بمساعدة قوات أخرى غير إيران تريد أن تُلحِق خسائر كبيرة بالمعارضة وأن تصل إلى أبواب حلب طمعًا في استخدام ورقة سيطرتها على حلب في المفاوضات النهائية.
استعراض القوى الذي أدّته روسيا كان كافيًا لإقناع الغرب بالتنسيق مع روسيا، وبالطبع سيأخذ الروس حذرهم من اتفاق الهدنة هذا بعد تجربة الهدنة السابقة التي حقَّقَت بفضلها المعارضة مكاسب في خان طومان. كما أن التصالح بين روسيا وأمريكا لن يكون في صالح إيران بأي حال من الأحوال، ولن ينتج عنه سوى بعض الهدوء على جبهات القتال، لكن لا يُتوقع أن تساوي روسيا بين مطالب إيران ومطالب الغرب في سوريا، وقد أظهرت التجارب أن الدول الكبرى تضع مصالحها في المقام الأول. لكن حكومة بشار يمكن أن تضع مصالحنا إلى جوار مصالحها في عملية التفاوض، لكنّ تحقيق مطالب القوتين العظميين لن يجعل شيئًا من المطالب الإيرانية يتحقَّق. على كل حال ينبغي عدم تجاهل إيران في التوافقات بين الدول العظمى باعتبارها القوة الأكثر تأثيرًا في المعادلات السورية.
مِما سبق عرضه ندرك أن حلّ الأزمة السورية بيد القوى العظمى، وبشَّار الآن منفِّذ للقرارات الروسية ثم الإيرانية، فروسيا اتفقت على وقف بشار الهجمات الجوية دون أن يكون لبشار ممثل في المباحثات. اختفى حديث إيران عن حماية مراقد آل البيت فورًا بمجرَّد ظهور بوادر حلّ سياسي، وكل تركيز خطابها الآن على ضمان المصالح الإيرانية. إيران لا ترى مصلحتها في إنهاء الأزمة، وإنما مصلحتها تكمن في استمرارها الذي يضمن بقاء قواتها على الأراضي السورية، بمجرَّد احتمالية وجود توافق بين روسيا وأمريكا.

صحيفة “إيران”: “إحباط روحاني.. هدف المعارضين
تؤكِّد صحيفة “إيران” في افتتاحيتها اليوم استمرار جهود التيار المعارض لروحاني في السعي لعدم تمكينه من الفوز بفترة رئاسية ثانية. تقول الافتتاحية إن بيوت الفكر التابعة للتيار المحافظ لا تفوِّت فرصة لتوجيه الاتهامات لحكومة روحاني، وتسعى لوضع المخططات الهادفة إلى إحراق أي فرصة لتحقيق أي إنجاز يُحسَب لروحاني وحكومته. الاتهام الذي تُشِيعه حاليًّا هو عدم اهتمام الحكومة بالمستوى المعيشي للناس، ولعلّ هذا التصعيد في الهجمات يأتي في ظلّ إعلان الإصلاحيين والمعتدلين، فضلًا عن فصائل من الأصوليين، دعمهم روحاني في الانتخابات القادمة، بخاصة مع إعلان الحكومة الإيرانية عزمها تقليل حجم الاحتياطي النقدي للبنك المركزي والاستفادة من النقد الأجنبي المتحصل من ذلك في تنشيط الاقتصاد الإيراني.
تقول الافتتاحية: الجديد في عمل بيوت الفكر هذه هو سعيها لإحباط روحاني وصرفه عن الترشُّح في الانتخابات، لا لإلحاق الهزيمة به في المعركة الانتخابية. وقد لوحظ مؤخرًا تَردُّد روحاني في مواصلة عمله السياسي، وهو ما جعل سعيدحجاريان (منظِّر التيَّار الإصلاحي) يعلن أنه في حالة إعلان روحاني عدم رغبته في الترشُّح فعلى كل من الفريقين الإصلاحي والأصولي أن يسارع بالذهاب إليه وإقناعه بالترشُّح، إذ لا بديل عنه في المرحلة الحالية.
من الواضح أن الصخب الذي يُثار حول ترشُّح روحاني من عدمه وشخصية المرشَّح الأصولي الذي سوف يواجهه، وإن كان لم يُعلَن عنه بعد بشكل قاطع، تأتي في إطار تفعيل الساحة السياسية، ولزيادة نسبة المشاركة في الانتخابات ليس إلا، لأنه على الرغم من كل هذه الصراعات والفضائح المتبادلة بين الطرفين يبدو أن روحاني هو المرشَّح المقبول من كليهما، باستثناء فصيل جبهة الصمود المؤيِّد لأحمدي نجاد.

صحيفة “جهان صنعت”: 11 سبتمبر.. بداية فصل جديد في الدبلوماسية الأمريكية
تدعو صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم إلى دراسة التغييرات التي طرأت على الدبلوماسية الأمريكية منذ أحداث 11 سبتمبر للوقوف على طبيعة التحوُّلات التي ألَمَّت بها، ورسم خريطة توقعات لأدائها المستقبلي. تقول الافتتاحية: يصادف اليوم الذكرى الخامسة عشرة لأحداث 11 سبتمبر، التي مهَّدَت الطريق لوجود “الناتولوجود” في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، تحت مبدأ الهجوم الاستباقي.
بدأ جورج بوش بإعلان وجود محور الشر الذي يضمّ العراق وإيران وكوريا الشمالية، وادَّعَى وجود مَهَمَّة تاريخية للولايات المتحدة تَتَمَثَّل في نشر الديمقراطية والقضاء على الشر المتوقَّع من تلك الدول، ومع الإعلان عن الأنشطة النووية الإيرانية، وأنشطة شبكة عبد القدير خان، أعلن بوش سياسة منع انتشار الأسلحة النووية وتقليل احتمالية الإرهاب النووي، مع الإعلان عن إنشاء بنك الوقود النووي لوقف تخصيب اليورانيوم في عديد من الدول، وقصره على الدول الكبرى.
الآن تبرز الحاجة إلى دراسة كيف نشأت هذه التوجهات والسياسات داخل الولايات المتحدة، ومدى احتمالية العودة إليها، بخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستجرى الشهر بعد القادم.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ جهانغيري: روسيا شريك استراتيجي مهمّ


اعتبر إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، خلال مراسم بدء الأعمال التنفيذية للوحدة الثانية لمحطة بوشهر النووية، أن مشروع إنشاء الوحدة الثانية لمحطة بوشهر، من نتائج الاتفاق النووي، مضيفًا أن “روسيا تُعَدّ شريكًا استراتيجيًّا ودولة صديقة لإيران”، موضحًا أن “إنشاء الوحدة الثانية لمحطة بوشهر النووية يُثبِت التزام الحكومة الروسية كأحد أعضاء الاتفاق النووي في تنفيذ الاتفاق”.
(صحيفة “إيران”)

♦ أهمية تنمية التعاون المصرفي مع هولندا


أكَّد مساعد الشؤون الدولية بغرفة التجارة الإيرانية فرهاد شريف، لدى اجتماعه مع رئيس اتحاد أرباب العمل الهولندي، والمدير المسؤول عن الشئون الدولية للغرفة التجارية الهولندية، ضرورة تطوير التعاون المصرفي بين الدولتين كمقدِّمة لتطوير العلاقات الثنائية. وبحث شريف في زيارة رسمية له إلى هولندا، سُبُل تطوير العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، كما ناقش خلال اللقاء الأهمية الاستراتيجية للتعاون بين إيران والاتحاد الأوروبي في المنطقة من أجل اجتثاث جذور الإرهاب، كما تبادل وجهات النظر مع نظيره الهولندي بخصوص إنشاء غرف تجارية لإيران وهولندا والاستثمار في قطاعات خفض استهلاك الطاقة وانتقال التكنولوجيا من أجل خفض استهلاك المياه وإنتاج المحصولات الزراعية للتصدير، إضافةً إللى عدة حاور أخرى نوقشتت بين مسؤولي الغرفتين.
علاوة على ذلك التقى شريف مسؤولين وممثلين عن القطاع الخاصّ الهولندي والتجار الإيرانيين المقيمين.
(وكالة أنباء “إيسنا”)

♦ الصين تبني في أكبر مصفاة نفط في إيران


أعلن مساعد وزير النفط الإيراني عباس كاظمي، أنه تم الاتفاق النهائي بين إيران وشركة “سينوبك” الصينية لتطوير إنتاج لمصفاة آبادان التي تُعَدّ من أكبر المصافي النفطية الإيرانية. وبيَّن أن المرحلة الأولى من هذا المشروع ستكون في تطوير وتحسين مراحل الإنتاج في المصفاة.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ خط قطارات خواف-هرات يربط إيران بأفغانستان


أوضح المدير التنفيذي لشركة الإنشاء ومنشآت سكك الحديد الإيرانية سيروس جعفري، أن خطّ السكة الحديد خواف-هرات شرق إيران-غرب أفغانستان، يستهدف نقل وتبادل السلع ونقل المسافرين بين البلدين. وبيّن أن طول مشروع سكة الحديد من خواف إلى هرات يبلغ 191 كيلومترًا، 77 كيلومترًا منها في الأراضي الإيرانية، والبقية في أفغانستان، موضحًا أن سكك الحديد التي أُنشئَت في الأراضي الإيرانية مع احتساب الخطوط الفرعية قيد الإنشاء تبلغ 90 كيلومترًا.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ خطّ بحري لنقل المسافرين بين تشابهار وكيش وعمان


قال مدير إدارة التراث الثقافي والصناعات اليدوية في بلوشسان كانبيز كوهري، إنه طبقًا للاتفاقيات مع المسؤولين العمانيين سيُدَشَّن لخط بحري بين تشابهار الإيرانية وعمان خلال نهاية العام الحالي، ليخدم المسافرين بين تشابهار وكيش وعمان، مستهدفًا زيادة ورفع المستوى السياحي بين البلدين.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير