رئيسي: جميع قطاعات الإنتاج في إيران معنية بشعار العام الشمسي.. وسعر العملة الإيرانية يصل إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار خلال «النيروز»

https://rasanah-iiis.org/?p=34518
الموجز - رصانة

أكَّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في الاجتماع الأول للفريق الاقتصادي الحكومي خلال العام الإيراني الجديد 1403 (20 مارس 2024م – 20 مارس 2025م)، أمس الأحد، أنَّ جميع قطاعات الإنتاج في البلاد معنية بشعار هذا العام «الشمسي»، المعني بتحقيق «قفزة الإنتاج».

وفي شأن اقتصادي محلِّي آخر، تراجعت قيمة العملة الإيرانية إلى أدنى مستوياتها، أمس الأحد، فيما لا يزال الإيرانيون منخرطين في احتفالات عيد النيروز؛ ليتخطَّى الدولار عتبة الـ 61 ألف تومان.

وفي شأن أمني دولي، أعلن سفير إيران لدى كينيا علي غلام بور، أمس الأحد، نقلًا عن وزير الخارجية الصومالي بالوكالة علي محمد عمر، أنَّه تم إطلاق سراح 33 صيّادًا وبحّارًا إيرانيًا كانوا مسجونين في الصومال، وأنَّهم في طريق العودة إلى طهران جوًا.

أبرز الأخبار - رصانة

رئيسي: جميع قطاعات الإنتاج في إيران معنية بشعار العام الشمسي

أكَّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في الاجتماع الأول للفريق الاقتصادي الحكومي خلال العام الإيراني الجديد 1403 (20 مارس 2024م – 20 مارس 2025م)، أمس الأحد (24 مارس)، أنَّ جميع قطاعات الإنتاج في البلاد معنية بشعار هذا العام «الشمسي»، المعني بتحقيق «قفزة الإنتاج».

وفي الاجتماع، قدَّم أمين المقر الاقتصادي للحكومة تقريرًا عن مؤشِّرات النمو الاقتصادي والتشغيل والتضخم في العام الماضي، ومعدل تحقيق شعار عام 1402 (21 مارس 2023م – 19 مارس 2024م)، وأوضح أبعاد وسُبُل تحقيق شعار هذا العام في مجال قفزة الإنتاج، من خلال توفير أُسُس المشاركة الشعبية.

وكان من بين المحاور المطروحة في الاجتماع، توضيح نقاط حول حجم عائدات البلاد من النقد الأجنبي، وتخصيص الاعتمادات لمشاريع البناء، والمجالات الجاذبة للإنتاج والتصدير، والحوافز اللازمة في هذا المجال، وضرورة الاستثمار في قطاعات البنية التحتية.

وبالإشارة إلى شعار العام 1403، وشرح ضرورة ومُتطلَّبات التخطيط لتحقيق القفزة في الإنتاج، اعتبر رئيسي أنَّ جميع قطاعات الإنتاج، بما في ذلك النفط والزراعة والطاقة والصناعة والتعدين، هي المعنية الرئيسية بشعار العام، ووصف السيطرة على العوامل، التي تعطِّل المؤشِّرات الاقتصادية، بأنَّها ضرورية.

واعتبر رئيسي الدعم الكامل لإنتاج السِلَع الأساسية وتحقيق الاستقرار والسلام في هذا القطاع، هو السياسة الأساسية والنهائية للحكومة، وأكَّد ضرورة الاهتمام الجاد بزيادة الإنتاجية في مختلف القطاعات.

وكالة «مهر»

سعر العملة الإيرانية يصل إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار خلال «النيروز»

تراجعت قيمة العملة الإيرانية إلى أدنى مستوياتها، أمس الأحد (24 مارس)، فيما لا يزال الإيرانيون منخرطين في احتفالات عيد النيروز؛ ليتخطَّى الدولار عتبة الـ 61 ألف تومان.

وتُشير التقارير إلى وصول سعر الدولار الأمريكي إلى 61.350 تومان، في اليوم الخامس من العام الجديد في إيران، مُسجِّلًا رقمًا قياسيًا جديدًا.

 وقد كتبت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، نقلًا عن بعض الصرّافين في طهران، أنَّ عطلة عيد النيروز لعِبَت دورًا في انخفاض قيمة العملة الإيرانية مقابل الدولار الأمريكي.

يذكر تقرير الوكالة، أنَّ الطلب على الدولار في السوق الإيرانية ارتفع خلال موسم العطلات والسفر، بينما لا تزال معظم مكاتب الصرافة مغلقة.

موقع «راديو فردا»

سفير إيران لدى كينيا: إطلاق سراح 33 صيادًا وبحارًا إيرانيًا من سجون الصومال

أعلن سفير إيران لدى كينيا علي غلام بور، أمس الأحد (24 مارس)، نقلًا عن وزير الخارجية الصومالي بالوكالة علي محمد عمر، أنَّه تمَّ إطلاق سراح 33 صيّادًا وبحّارًا إيرانيًا كانوا مسجونين في الصومال، وأنَّهم في طريق العودة إلى طهران جوًا.

وقد تمَّ إطلاق سراح البحّارة والصيّادين الإيرانيين بمتابعة مستمِرَّة من وزارة الخارجية الإيرانية، وجهود ومباحثات على مدار الساعة من السفارة الإيرانية في كينيا، وبمساعدة ودعْم أُسَرهم.

وقد اعتقلت القوّات الصومالية هؤلاء البحّارة والصيّادين في المحيط الهندي صيف عام 2023م، وحُكِم عليهم بالسجن لمدَّة 6 سنوات ودفْع غرامة قدرها عدَّة آلاف من الدولارات.

وتجدُر الإشارة إلى أنَّ البحّارة والصيّادين الإيرانيين كانوا يعملون بتراخيص صادرة عن السُلطات الصومالية، إلّا أنَّ السُلطات الصومالية تدّعي أنَّ التراخيص المذكورة صدرت من مصادر غير مصرَّح بها، وكانت غير صالحة.

وفي مقابلة مع وكالة «إيسنا»، أعرب السفير الإيراني في كينيا عن أمله في أنَّه «مع إطلاق سراح مواطنينا، سيتِم فتح طريق التفاعل والحوارات البنّاءة بين البلدين، وأن يستفيد شعبا الدولتين المسلمتين إيران والصومال من العلاقات الثنائية الملائمة والمُستدامة». 

وأوضح غلام بور أنَّه تمّ إطلاق سراح هؤلاء الصيّادين في تفاعُل مباشر مع الحكومة ووزارة الخارجية الصومالية، وأضاف: «على مسؤولي وزارة خارجية في حكومة الصومال التحرُّك نحو عملية إعادة العلاقات الثنائية، التي قطعتها الحكومة الصومالية من جانبٍ واحد قبل بِضع سنوات. وقد أعلنوا عن استعدادهم على الرغم من عدم اتّخاذ أيّ خطوة عملية في هذا الصدد».

وأعرب عن أمله في أن يؤدِّي إطلاق سراح البحّارة والصيّادين الإيرانيين، إلى تعزيز الأجواء الإيجابية الحالية لاستئناف العلاقات الثنائية.

وأردف: «إنَّ إبرام اتفاقية تعاون في مجال الصيد البحري بين الجانبين، يُعَدُّ من الأولويات المهمَّة على جدول الأعمال، والتي يمكن أن تلبِّي المصالح والاحتياجات المتبادلة للجانبين، وتمنع احتجاز سُفُن الصيد التابعة لإيران في مياه المحيط الهندي».

وبحسب هذا التقرير، فإنَّ السُفُن التابعة للبحارة لا تزال في عُهدة الحكومة الصومالية، ويجب إطلاق سراحها وتسليمها لأصحابها.

وكالة «إيسنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير