سلاجقة: حركة طالبان قبلت إطلاق حقوق إيران المائية.. وانعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة الـ 17 بين إيران وتركمانستان غدًا

https://rasanah-iiis.org/?p=33204
الموجز - رصانة

قدَّم سفير إيران الجديد لدى الكويت محمد توتونجي، أمسٍ الأربعاء، أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة ومفوَّضًا للبلاد، كما قدَّم السفير الإيراني لدى الصين محسن بختيار، الذي تمَّ اختياره سفيرًا غير مقيم لإيران لدى منغوليا، نسخةً من أوراق اعتماده هناك.

وفي شأن بيئي دولي، أكد رئيس هيئة حماية البيئة الإيرانية علي سلاجقة، أمس الأربعاء، على هامش اجتماع الحكومة بحضور الصحافيين، أنَّ «حركة طالبان قبِلَت بإطلاق حقوق إيران المائية، لأول مرة»، خلال زيارة الوفد الاقتصادي للحركة إلى إيران.

وفي شأن اقتصادي دولي، تُعقَد اللجنة المشتركة الـ17 بين إيران وتركمانستان في عشق آباد، بدءًا من يوم غدٍ الجمعة، وحتى الأحد 19 نوفمبر؛ بهدف تطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وعلى صعيد الافتتاحيات، قرأت افتتاحية صحيفة «آرمان أمروز»، ما وراء كواليس خروج أرمينيا من «معاهدة الأمن الجماعي»، واقترابها من أمريكا وأوروبا و«الناتو». وترى افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، أنَّ وعود حكومة رئيسي تحوَّلت الآن، من صيغة «نحن نستطيع»، إلى صيغة وحقيقة «نحن لا نستطيع».

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«آرمان أمروز»: ما وراء كواليس خروج أرمينيا من «معاهدة الأمن الجماعي»

يقرأ سفير إيران الأسبق في أذربيجان والمحلِّل السياسي أفشار سليماني، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان أمروز»، ما وراء كواليس خروج أرمينيا من «معاهدة الأمن الجماعي»، واقترابها من أمريكا وأوروبا و«الناتو».

ورد في الافتتاحية: «على إثر المشاورات المكثَّفة بين حكومتي الولايات المتحدة الأمريكية وأرمينيا على مستوى كبار المسؤولين، سيقوم عددٌ من الدوائر المعنية في الولايات المتحدة بتسليم أرمينيا نظامًا أمنيًا خفيًّا غير مسبوق (الوسادة الأمنية). قبل بضعة أيام أيضًا، قامت فرنسا بإرسال عربات مدرَّعة إلى أرمينيا عن طريق ميناء بوتي في جورجيا. وفي حين لم يتّضِح بعد مصير ممرّ زنغزور، نجِد أنَّ هناك تغييرات جيوبوليتيكية تحدُث في القوقاز الجنوبي، على حدود إيران، من خلال حليف إيران الوفي أرمينيا، وبمساعدة من أمريكا، وبسلبية من روسيا!

إنَّ احتمال مقايضة أوكرانيا مع أرمينيا بين أمريكا وروسيا ليس مُستبعَدًا، بالنظر إلى الحرب الروسية على أوكرانيا، والأحداث المريرة، التي تحدُث في غزة، وانشغال إيران بقضايا غزة. ينوي رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بابتعاده عن روسيا ومنظَّمة معاهدة الأمن الجماعي، وجرِّ قدم المراقبين المدنيين للاتحاد الأوروبي إلى أرمينيا، وإجراء المناورات المشتركة بشكل منفصل مع أمريكا واليونان وقبرص، وعمليات الشراء العسكرية من فرنسا (والهند التي تلعب دور الـ«كاتاليزور» ولها علاقات جيِّدة مع أمريكا)، وتقوية العلاقات مع أعضاء «الناتو» والاتحاد الأوروبي، ينوي تقوية العلاقات مع الغرب. وفي حال تقوية هذا المسار، فمن المحتمل جدًّا في المستقبل القريب، وضْع طلب عضوية أرمينيا في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي على الطاولة!

لقد أكّدتُّ منذ سنوات، من خلال التقارير الرسمية والإعلامية، بأنَّ أرمينيا سوف تفتح الطريق أمام الغرب نحو الحدود الشمالية لإيران، لكن لم يُصِغِ أحدٌ، وبدلًا من أرمينيا، جرى التركيز على أذربيجان، التي ابتعدت عن إيران؛ بسبب «الإيرانوفوبيا» و«الإسلاموفوبيا» و«الشيعة فوبيا»، واتّجهت نحو إسرائيل. عندما يتغيَّر مكان الخونة والمخلصين للمصالح الوطنية في البلد، فالنتيجة ستكون ما يمكن مشاهدته الآن بوضوح، لكن الفُرَص الضائعة لن تعود».

«آرمان ملي»: من «نحن نستطيع» إلى «نحن لا نستطيع»

ترى افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، عبر كاتبها الخبير الاقتصادي علي قنبري، أنَّ وعود حكومة رئيسي تحوَّلت الآن، من صيغة «نحن نستطيع»، إلى صيغة وحقيقة «نحن لا نستطيع».

تقول الافتتاحية: «منذ أن تسلَّمت الحكومة المحترمة السُلطة قدَّمت وعودًا، وبالطبع لم يُنفَّذ بعضها حتى الآن، وقد أعلن «الأُصوليون» مرارًا أنَّه يمكنهم وضْع البلاد على طريق التنمية، بشرط أن تكون كل السُلطات في أيديهم، وألّا يكون للآخرين حصَّة فيها. وقد حدث هذا بالفعل، وآلت إليهم جميع السُلطات، كما وجلس المنتقدون جانبًا. لكن يبدو أنَّ الحكومة لم تتمكِّن من فعل شيء إزاء وعودها، ورُبّما باتوا اليوم يقولون لأنفسهم: «نحن لا نستطيع». إنَّ وضْع البلاد غير مستقِرّ اقتصاديًا، وعدم استقرار المؤشِّرات الاقتصادية وصل لدرجة أنَّه لا يمكن الأمل بالمستقبل. ومن ناحية أخرى، فإنَّ هذه المؤشِّرات لا تنطبق بأيّ حالٍ من الأحوال على الوعود، التي قطعها إبراهيم رئيسي. وعدت الحكومة بالسيطرة على التضخم، والحدِّ من البطالة، وزيادة معدل النمو الاقتصادي وما إلى ذلك، لكن كيف هو الوضع الآن؟ تتحدَّث المؤشِّرات عن أنَّ التضخم ليس في وضع مناسب، وأنَّ البطالة إذا انخفضت فذلك لأنَّ الحكومة قالت ذلك، وإلّا فالحال ليس كذلك. ومن ناحية أخرى، تُظهِر مؤشِّرات النمو الاقتصادي أنَّ النمو الاقتصادي ليس في حالٍ جيِّدة. كما قدَّمت الحكومة وعدًا مهمًّا في مجال بناء المساكن، وقالت إنَّها ستبني مليون وحدة سكنية سنويًا، لكن وفقًا لإحصائيات الحكومة نفسها، لم يحدُث أيّ شيء جدير بالاهتمام في هذا الملف، ولم يتِم بناء سوى عدد قليل من المساكن، لا يمكن مقارنتها بالأرقام، التي وعدت بها الحكومة. لقد أطلقت الحكومة شعار التنمية الاقتصادية، لكن هذا الشعار لم يتحقَّق بالفعل، نظرًا للإحصائيات. أعتقدُ أنَّ أحد أسباب المشكلات الاقتصادية في إيران، هو وجود العقوبات، ومنْع بيع النفط وفق الطاقات الموجودة، كما أنَّه من غير الواضح ما هي الآلية، التي يتِم من خلالها استعادة أموال مبيعات النفط الإيرانية. يجب استعادة الدولارات من صادرات النفط إلى البلاد؛ لإحداث طفرة في الإنتاج. في الوقت الحالي، ومن حيث إنَّنا لا نرى عودة هذه الإيرادات، لا يمكننا إذن تأييد تصريحات الحكومة بشأن نمو الإنتاج. تحتاج الحكومة إلى عملية تغيير حقيقية، ويجب إحداث تغييرات أكثر جدِّية في البلاد، ويجب تقوية العلاقات الدولية، ويجب حل بعض المشاكل؛ مثلFATF ، والعقوبات الاقتصادية، ومشاكل الدخل. لقد تسبَّب انخفاض الإيرادات الحكومية في انخفاض دخل الشعب. وفي هذه الحالة، تقوم الحكومة بطباعة النقود، وهذا يعني مدّ الحكومة يدها إلى جيوب الناس، وهو ما سيتسبَّب في احتجاجهم، وبالطبع هذا لا يصُبّ في مصلحة الحكومة. إنَّ نظرة شاملة على الوضع الاقتصادي للبلد، تُظهِر وجوب حدوث تغييرات في الفريق الاقتصادي للحكومة، وخلاف ذلك سوف تنمو المشكلات يومًا بعد يوم؛ لأنَّ الظروف الاقتصادية تسبَّبت في الكثير من الضغط الاقتصادي على الناس لتوفير السلع الأساسية. في هذه الظروف، تحتاج الحكومة إلى حزمة جديدة لإيجاد تغيير في المناخ الاقتصادي بالبلد».

أبرز الأخبار - رصانة

سفيرا إيران في الكويت ومنغوليا يقدما أوراق اعتمادهما

قدَّم سفير إيران الجديد لدى الكويت محمد توتونجي، أمسٍ الأربعاء (15 نوفمبر)، أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة ومفوَّضًا للبلاد، كما قدَّم السفير الإيراني لدى الصين محسن بختيار، الذي تمَّ اختياره سفيرًا غير مقيم لإيران لدى منغوليا، نسخةً من أوراق اعتماده هناك.

وقدَّم توتونجي أوراق اعتماده إلى ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، خلال استقبال رسمي في قصر البيان.

وخلال الاستقبال، رحَّب ولي عهد الكويت بالسفير الإيراني في بداية مهمته الرسمية، قائلًا: «نحن نعتبر إيران جارتنا في المنطقة، ونحن مهتمُّون بتطوير وتوسيع حجم التعاون المفيد مع طهران».

وبعد تقديم أوراق اعتماده، نقل سفير إيران تحيات المرشد علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي الحارة والصادقة إلى الشيخ مشعل الأحمد، ووصف العلاقات بين البلدين بالودِّية والأخوية مع الاحترام والثقة المتبادلة، وأعرب عن الأمل في أن يشهد البلدان خلال الفترة المقبلة نموًّا متزايدًا للعلاقات الثنائية في كافة المجالات، التي تهِم الجانبين، وزيادة التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي.

وذكر توتونجي أنَّ استقرار وأمن المنطقة وتطوير التعاون مع دول الجوار، خاصّةً الكويت، أمرٌ في غاية الأهمية بالنسبة لإيران، ولا يمكن تحقيق ذلك دون تعاون دول المنطقة. وأكَّد أنَّ طهران ترى أنَّ أمن واستقرار البلاد يرتبط ارتباطا وثيقًا باستقرار المنطقة، خاصّةً أمن دول الجوار.

وشدَّد ولي عهد الكويت على ضرورة إحلال السلام في المنطقة، معربًا عن أمله في حل مشاكل المنطقة، في إطار المحادثات.

من جانبه، قدَّم سفير إيران لدى الصين، بختيار، نسخةً من أوراق اعتماده سفيرًا غير مقيم لدى منغوليا، لنائب وزير خارجية منغوليا، أمس الأربعاء.

وفي هذا الصدد، كتب بختيار على صفحته الشخصية: «قدَّمتُ اليوم (أمس) نسخة من أوراق اعتمادي كسفير غير مقيم لإيران في منغوليا، إلى نائب وزير خارجية منغوليا، وأجرينا محادثات عميقة لتوسيع حجم العلاقات بين البلدين. وأتمنَّى أن نشهد قريبًا تحسُنًا في مستوى العلاقات، في كافّة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية».

وكالة «تسنيم»

سلاجقة: حركة طالبان قبلت إطلاق حقوق إيران المائية

أكد رئيس هيئة حماية البيئة الإيرانية علي سلاجقة، أمسٍ الأربعاء (15 نوفمبر)، على هامش اجتماع الحكومة بحضور الصحافيين، أنَّ «حركة طالبان قبِلَت بإطلاق حقوق إيران المائية، لأول مرة»، خلال زيارة الوفد الاقتصادي للحركة إلى إيران.

وأوضح سلاجقة قائلًا: «أثارت حركة طالبان موضوع نقص المياه، خلال الاجتماع المشترك، وقالت إنَّ هذا سيحدُث، إذا كان هناك ما يكفي من الأمطار».

وذكر المسؤول البيئي أنَّه خلال الاجتماع مع حركة طالبان، تمَّ طرْح موضوع الترطيب بالنظر إلى ضرورة العمل وكون الأهالي في منطقة زابل يعانون من مشاكل الغبار منذ حوالي 180 يومًا، و«طلبنا منهم إطلاق المياه، وترطيب البحيرة في الوقت الحالي؛ حتى لا يكون هناك مصدر للغبار».

وذكر أنَّ الوفد الاقتصادي لحركة طالبان أعلن أيضًا، أنَّهم سيفعلون ذلك، إذا سمحت الموارد المائية للسدود بذلك، وتابع: «ومن المناقشات الأخرى، التي أُثيرت، تثبيت مراكز جمْع الغبار في أفغانستان».

وأضاف: «إنَّ الوفد الأفغاني، خاصّةً مسؤولي البيئة، وعدوا بالقدوم إلى إيران في أقرب وقت ممكن، ودراسة هذه القضايا خلال اجتماع شامل؛ حتى نتمكَّن من العثور على مصدر الغبار في أفغانستان، خاصّةً في الأماكن، التي تؤثِّر على إيران، وقد تمَّ إعداد الخرائط والتقارير المتعلِّقة بذلك، وينبغي تقديم الحل».

وكالة «نادي المراسلين الشباب»

انعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة الـ 17 بين إيران وتركمانستان غدًا

تُعقَد اللجنة المشتركة الـ17 بين إيران وتركمانستان في عشق آباد، بدءًا من يوم غدٍ الجمعة (17 نوفمبر)، وحتى الأحد 19 نوفمبر؛ بهدف تطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأشار مساعد وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية مهدي صفري، أمسٍ الأربعاء (15 نوفمبر) إلى ذلك الأمر، مؤكدًا إستراتيجية تطوير العلاقات الشاملة مع الجيران، وواصفًا «تعزيز العلاقات مع دولة تركمانستان الصديقة، بأنَّه مهم للغاية». وقال إنَّه من المقرَّر في هذا الاجتماع، أن تجرى مفاوضات حول مجالات التعاون المختلفة، مثل الترانزيت والنقل والطاقة والغاز والتجارة والاستثمار والجمارك والقضايا المصرفية والمالية والمعايير والسياحة والصحة والزراعة، وغيرها من القضايا المهمَّة.

وأضاف أنَّه من المقرَّر بالتزامن مع اجتماع اللجنة المشتركة، إقامة معرض كبير للمشاريع في تركمانستان، بمشاركة عدد كبير من الشركات الإيرانية الناشطة في مختلف المجالات.

وكالة «تسنيم»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير