وزير الداخلية: مراقبة الحجاب في المترو تتم من قِبل مجموعات شعبية.. وتوقُّع 585 ألف مليار تومان كإيرادات من مبيعات النفط والغاز والمشتقات

https://rasanah-iiis.org/?p=33280
أبرز الأخبار - رصانة

أعلن وزير الداخلية أحمد وحيدي، أنَّ المراقبة والإخطار بشأن الحجاب في مترو طهران تحت مُسمَّى «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، تتِم بواسطة مجموعات شعبية.

وفي شأن اقتصادي، تتوقَّع الحكومة الإيراني إيرادات تُقدَّر بـ 585 ألف مليار تومان من مبيعات النفط والغاز والمشتقات النفطية، وفقًا للائحة موازنة العام الشمسي المقبل (21 مارس 2024م-20 مارس 2025م).

وفي شأن اقتصادي آخر، صرَّح المتحدِّث الاقتصادي باسم الحكومة إحسان خاندوزي خلال مؤتمر صحافي، أنَّه سوف يتم إرسال القائمة النهائية بالسلع الإسرائيلية اليوم إلى الجمارك، بخصوص المقاطعة.

وعلى صعيد الافتتاحيات، حاولت افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، أن تبرهن عمليًا بشأن المنتصر مِن وقْف إطلاق النار في غزة، وهي تُشير إلى حكومة نتنياهو «المتطرِّفة».

بينما حدَّدت افتتاحية صحيفة «شرق»، سيناريوهين بالنسبة لمصير الحرب في غزة، ما بين محدوديتها وانخفاضها، واتّساعها وشدّتها، مع نُصح إيران بالركون للسيناريو الأول.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«آرمان ملي»: اتفاق وقف إطلاق النار.. من المنتصر؟

يحاول الناشط السياسي والأكاديمي المتخصِّص في العلوم السياسية صادق زيبا كلام، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، أن يبرهن عمليًا بشأن المنتصر من وقْف إطلاق النار في غزة، وهو يُشير إلى حكومة نتنياهو «المتطرِّفة».

ورد في الافتتاحية: «يُعتبَر اتفاق وقْف إطلاق النار، خطوة مهمة لمستقبل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين. في إيران أعلنت وسائل الإعلام أنَّ وقْف إطلاق النار انتصارٌ لـ«حماس»؛ بمعنى أنَّ إسرائيل اضطرَّت إلى قبول وقْف إطلاق النار. في حين أعلن الإسرائيليون أنَّهم غير مستعِدّين لقبول أيّ وقْف لإطلاق النار، حتى الإفراج الكامل عن جميع الأسرى والتدمير الكامل لـ«حماس»! ولهذا السبب، اضطرَّت حكومة نتنياهو ووزارة الدفاع والتيّارات المتطرِّفة داخل حكومة نتنياهو، إلى الرضوخ للانسحاب. والأمر المؤكد هو أنَّه خلال الشهر والنصف الماضيين، وعلى الرغم من الهجمات المكثَّفة للغاية على غزة، سواءً على شكل قصْف أو لاحقًا على شكل إرسال دبّابات وقوّات قتالية إلى غزة، وقتْل أكثر من 14 ألف شهيد أغلبهم من نساء وأطفال فلسطين، لم يتمكَّن الجنود الإسرائيليون والسياسيون اليمينيون في إسرائيل من تحقيق هدفيهما الأساسيين والرئيسيين، وهما على وجه التحديد: تدمير حماس، وإطلاق سراح الأسرى. لهذا، يُعتبَر وقْف إطلاق النار بمثابة انتصار لـ«حماس»، وإذا لم نقُل بمثابة هزيمة لإسرائيل، فقد شهِدنا سحْق كبرياء الجنود الإسرائيليين؛ أي اضطرارهم قبول شيء لم يصدِّقوه، لكن في الوقت نفسه، لا يمكن للمرء أن يتجاهل حقيقة أنَّ العديد من هياكل البنية التحتية لغزة وحماس والمقاتلين الفلسطينيين الآخرين في قطاع غزة قد تضرَّرت بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، لا يمكننا أن نتجاهل حقيقة أنَّ الحياة أصبحت جحيمًا لمليونين ومئتي ألف من سُكّان غزة. وفي الوقت نفسه، لا يمكننا أن نتجاهل حقيقة أنَّ أكثر من نصف المباني في غزة بما في ذلك المستشفيات، ومحطّات الطاقة الكهربائية والمباني الإدارية والاتصالات والمباني السكنية، قد تحوَّلت عمليًا إلى رماد. في الوقت نفسه، لم تتمكَّن إسرائيل من تحقيق أهدافها المنشودة، وهذه حقيقة أخرى دفَعَ الفلسطينيون ثمنًا باهظًا لها. ومن ثمَّ، إذا كان من المُفترَض علينا أن نحدِّد المنتصر حتى الآن، فإنَّه ليس حكومة إسرائيل اليمينية المتطرِّفة. فقد أظهرت الخسائر البشرية الفادحة خلال هذه الأيام الـ 45، أنَّ التطرُّف لا يُفضي إلى نتيجة. ورُبّما تكون هذه الأيام الـ 45، ورُبّما وقْف إطلاق النار هذا، مقدِّمة لقبول الحقائق. ويبدو أنَّه بعد هذه الأيام الـ 45، يمكن تحليل أنَّ مستقبل حماس سيكون أفضل. وبالطبع علينا أن ننتظر؛ حتى تتّضِح نتيجة هذا الاتفاق».

«شرق»: حرب غزة.. السيناريوهات المفترضة ودور إيران

تحدِّد افتتاحية صحيفة «شرق»، عبر كاتبها الأستاذ الجامعي علي طبطبائي، سيناريوهين بالنسبة لمصير الحرب في غزة، ما بين محدوديتها وانخفاضها، واتّساعها وشدّتها، مع نصح إيران بالركون للسيناريو الأول.

تقول الافتتاحية: «إنَّ الهجوم المفاجئ، الذي شنَّته حماس على إسرائيل، لم يتسبَّب في مفاجأة إسرائيل عمدًا أو عن غير عمد فحسب، بل فاجأ أيضًا جهات فاعلة حكومية وإقليمية وخارجية أخرى، وكذلك الجهات غير الحكومية في الشرق الأوسط. وكانت إيران من الدول، التي واجهت معضلة كبيرة، وُوضِعت في موقف خاص. وفي ظل هذا الوضع الخطير، دخلت «الدبلوماسية» بسلوك منطقي، عبر المرور عبر الميدان المُلغَّم. ويبدو أنَّ دور الجهات الفاعلة في هذا الصراع، تتأثَّر بشدَّة بمستقبل الصراع والسيناريوهات المفترضة. وفي هذا الصدد، يمكن طرح سيناريوهين فيما يتعلَّق بحرب غزة.

السيناريو الأول؛ سيناريو الحرب منخفضة الشدَّة ومحدودة النطاق:

يقتصر هذا السيناريو على المواجهة بين إسرائيل وحماس. في البداية، ستكون أرض المعركة في شمال غزة، ثمَّ في جنوبها، إذا استمرَّت. ووجود حزب الله ومحور المقاومة في هذا السيناريو، سيكون رمزيًا وإيذائيًا. وهدف إسرائيل في السيناريو الأول، هو إجبار حركة حماس على الخروج من غزة، ونقْل إدارة غزة إلى مزيج من مصر والأردن والسُلطة الفلسطينية، ونقْل الأمن في غزة إلى قوّات حفْظ السلام التابعة للأُمم المتحدة أو قوّات حفظ السلام العربية. إنَّ تجريد غزة من السلاح وإنشاء آليات سياسية وأمنية لمنع عودة حماس إلى غزة، هو أولوية إسرائيل، ورُبّما السُلطة الفلسطينية ومصر. ويبدو أنَّه بعد انتهاء الحرب، وبمساعدة مالية من الدول العربية الغنية والمؤسَّسات الدولية، فإنَّ إعادة إعمار غزة ستكون على جدول الأعمال، في إطار تحويلها إلى منطقة مدنية. ومن المُحتمَل أنَّه بعد حذْف حماس من غزة، ستقوم إسرائيل أيضًا بتصفية قادة حماس، حيث تبقى ذكرى حماس فقط في غزة.

السيناريو الثاني؛ حرب مكثَّفة وواسعة النطاق:

ستكون ساحة المعركة في السيناريو الثاني، هي الشرق الأوسط بأكمله. ويبدو أنَّ السيناريو الثاني سيتكَّون من مرحلتين. في المرحلة الأولى، سنشهد الحرب في غزة، ثم مواجهة محدودة بين حزب الله ومحور المقاومة مع إسرائيل، ومن ثمَّ مواجهة شاملة بين حزب الله ومحور المقاومة مع إسرائيل. وفي المرحلة الثانية من السيناريو الثاني، والتي تصُبّ في صالح إسرائيل والمتطرِّفين الأمريكيين بحُجَّة حرب غزة وقتْل القوّات الأمريكية، ستتصاعد الأزمة، وسيتِم جرّ دول مثل إيران إلى الحرب على غير رغبتها، وستمتدّ نيران الحرب إلى الشرق الأوسط بأكمله، بمشاركة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.

والآن، كيف ينبغي أن يكون دور إيران وفق السيناريوهين المفترضين؟ على إيران أن تحاول إبقاء مستوى الحرب عند مستوى السيناريو الأول، ومنْع حدوث السيناريو الثاني. وفي هذا الصدد، ينبغي لإيران أن تدير محور المقاومة بذكاء، أثناء التفاوض مع القُوى الإقليمية، بما في ذلك السعودية وتركيا والعراق ومصر. وفي الوقت نفسه، ينبغي لإيران أيضًا أن تتفاوض مع القُوى من خارج المنطقة بما في ذلك روسيا والصين والولايات المتحدة. ومن ناحية أخرى، فإنَّ شكل وطبيعة دور إيران في هذا الصراع، يتأثَّر بعدَّة مستويات من التحليل، والتي يجب أن يتِم تحليلها بعناية من قبل النُّخَب. هذه المستويات من التحليل تحظى بأهمِّية إستراتيجية؛ فالتعقيد الذي تتّسِم به حرب غزة، دفَعَ إيران إلى التصرُّف بعقلانية، وإدراك أنَّ قيمة الاختيار الصعب أعظم من «الانتقام الصعب»، في مواجهة حقائق ومتطلَّبات العلاقات الدولية. من المؤكد أنَّ مسؤولي البلاد واجهوا أسئلةً صعبة بعد حرب غزة؛ أسئلة تتطلَّب أجوبة عقلانية وليس اندفاعية، وبتركيزٍ وذكاء عاليين. بعد انتهاء حرب غزة، ستطرأ تغييرات على بعض السياسات الداخلية والإقليمية، ومن المًحتمَل أن تحِلّ محلّها سياسات جديدة».

أبرز الأخبار - رصانة

وزير الداخلية: مراقبة الحجاب في المترو تتم من قِبل مجموعات شعبية

أعلن وزير الداخلية أحمد وحيدي، أنَّ المراقبة والإخطار بشأن الحجاب في مترو طهران تحت مُسمَّى «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، تتِم بواسطة مجموعات شعبية.

وصرَّح وحيدي على هامش اجتماع المجلس الوزراء للصحافيين، أمس الأربعاء (22 نوفمبر)، قائلًا: «لم نُعطِ تصريحًا خاصًا للقيام بهذا الأمر، ويبدو أنَّ مجموعات شعبية تقوم بهذا الأمر، ويأتي عملهم في إطار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجميع المواطنين يتحمَّلون واجب القيام بهذا الأمر، لكن يجب أن يتِم بأدبيات جيِّدة، وألفاظ جيِّدة، ويكون إخطارًا باللسان فقط، ومسموح لهذه المجموعات بهذا الحد».

وأجاب وزير الداخلية على سؤال حول ما إن كان هناك تصريح بحوزة هؤلاء الأفراد، بقوله: «لا يحتاج الأمر إلى إصدار تصريح. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يحتاج إلى تصريح، ويمكن للجميع الأمر بالمعروف باللسان، ومع مراعاة جميع الظروف».

موقع «رويداد ٢٤»

توقُّع 585 ألف مليار تومان كإيرادات من مبيعات النفط والغاز والمشتقات

تتوقَّع الحكومة الإيراني إيرادات تُقدَّر بـ 585 ألف مليار تومان من مبيعات النفط والغاز والمشتقات النفطية، وفقًا للائحة موازنة العام الشمسي المقبل (21 مارس 2024م-20 مارس 2025م)، وقد انخفضت تلك الإيرادات بنسبة 3% بالمقارنة مع الموازنة الجارية.

كذلك يُتوقَّع أن تكون الموارد الناجمة عن مبيعات الممتلكات المنقولة وغير المنقولة، ما يقرُب من 61% ألف مليار تومان، وقد انخفضت بنسبة 52% بالمقارنة مع الموازنة الحالية.

موقع «بازار»

خاندوزي: سوف يتم إرسال القائمة النهائية بالسلع الإسرائيلية اليوم إلى الجمارك

صرَّح المتحدِّث الاقتصادي باسم الحكومة إحسان خاندوزي خلال مؤتمر صحافي، أنَّه سوف يتم إرسال القائمة النهائية بالسلع الإسرائيلية اليوم إلى الجمارك، بخصوص المقاطعة.

 وأوضح خاندوزي: «نظرًا لأمر المرشد بشأن قطْع الشرايين الاقتصادية لكيان الاحتلال من قِبَل الدول الإسلامية، فلقد أرسلت وزارة الخارجية قائمةً إلى وزارة الصناعة والتجارة والتعدين. وأبلغت وزارة الصناعة والتجارة والتعدين أيضًا منظَّمة تنمية التجارة بهذه القائمة، وسوف تُرسَل اليوم إلى الجمارك أيضًا، وسوف يتِم نشْر ذلك التعميم أيضًا لعامَّة الشعب».

وكالة «دانشجو»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير