استئناف الرحلات بين أربيل وإيران والمرشد: ولاية الفقيه سبب صمودنا

https://rasanah-iiis.org/?p=11667

تحاول صحيفة «جهان صنعت» من خلال افتتاحيتها اليوم قياس الجدوى من التغير السريع في تصريحات إيران السياسية ومحاولتها المتأخرة، وربما المتناقضة أيضًا، في تلطيف الأجواء وتقليص التوترات مع دول الخليج العربي، مشيرةً إلى احتمالية أن يكون كل ذلك في سبيل الخداع ومجرد تصريحات لفظية خالية من التطبيق الواقعي. في المقابل أتت صحيفة «قانون» متناولةً حالات العنف واستمرارها ضد الأطفال، بجانب الاعتداءات الجنسية في مختلف المدن الإيرانية، مؤكدةً أن ثمة تقاعسًا من قِبل المسؤولين والبرلمانيين لمعالجة ذلك وإصدار قوانين صارمة. وفي سياق الافتتاحيات ذاته تحدثت صحيفة «ابتكار» عن الدور المهم والمنوط بمجلس مدينة طهران، إذ ترى أن هذا المجلس هو الذي سيحدّد مدى نجاح الإصلاحيين من فشلهم، كونه المؤسسة الوحيدة التي تمثلهم بما نسبته 100%.
وفي ما يتعلق بالسياقات الخبرية وتفاعلاتها لهذا اليوم، فقد أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أهمية مواجهة الدول المتغطرسة، وعدم الاستسلام لها بأي ثمن، مشيرًا إلى أن وحدة صف المؤمنين لا تأتي إلا من خلال اتباع مبادئ ولاية الفقيه بحذافيرها، وأن أي دولة تستنعني عن هذه المبادئ ستواجه الفشل وستسوء أوضاعها، إضافةً إلى قول علي ولايتي مستشار المرشد للشؤون الدولية المتضمن بأن طهران لن تكون ملزمةً على الإطلاق بالاتفاق النووي حال انسحاب أمريكا منه، وأن وجود إيران الإقليمي في سوريا والعراق ولبنان شرعي وقانوني، واعتبار رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية أن ما حل بسوريا والعراق كان سيحلّ بإيران لولا وجود الحرس الثوري الإيراني، واستئناف الرحلات الجوية بين العاصمة الإيرانية طهران ومدينة أربیل في إقليم كردستان العراق بعد توقف دام 6 أشهر، بجانب إشارة نائب مساعد عمليات هيئة الأركان العامة للقوّات المسلحة الإيرانية إلى أن بلاده ترغب في التعاون الدفاعي وتعزيز العَلاقات مع دولة تركيا الصديقة والشقيقة.


«جهان صنعت»: الاستراتيجية الفاشلة
تتطرق صحيفة «جهان صنعت» من خلال افتتاحيتها اليوم إلى اللهجة الجديدة التي بدأت إيران مؤخرًا تخاطب بها الدول العربية، وخصوصًا دول الخليج العربي، والتي تشير طهران من خلالها إلى أنها بصدد كسر الجليد بينها وبين الدول العربية، ابتداءً من تصريحات وزير الخارجية محمد جواد ظريف، في مدينة نيويورك، ومرورًا بتصريحات رئيس الجمهورية حسن روحاني، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، وغيرهم من كبار المسؤولين. وتؤمن الافتتاحية بأن هذه الاستراتيجية جاءت متأخرة للغاية، وأن هناك احتمالين بهذا الخصوص يترتب عليهما بعض النتائج.
الافتتاحية تقول: «اتخذت طهران خلال الأسبوع الأخير مواقف تشير إلى أنها بصدد تحسين عَلاقاتها مع الدول العربية المطلة على الخليج العربي، وإذا أسيء فهم هذه المواقف، وفي حال كانت طهران لا ترغب حقيقة في تحسين هذه العَلاقات، عندها ستكون هذه المواقف الأخيرة التي ظهرت بشكل متتالٍ وعلى لسان مختلف شخصيات إيران مجرّد إجراء مخادع ومنافق، لأنه لا حقيقة تدعم هذه التصريحات اللفظية».
لكن في حال كان سيناريو تحسين العَلاقات صحيحًا، وأن إيران اتخذت هذه المواقف لتلطيف الأجواء على ضفتَي الخليج، فترى الافتتاحية أن هناك عدة ملاحظات بهذا الخصوص، وهي: «للوهلة الأولى يبدو أن هذه الجهود بدأت متأخرة جدًّا، لذا فهناك سوء ظن بخصوص نيات إيران، كما أنّ قادة إيران والعرب وجّه بعضهم إلى بعض أشدّ التُّهم، والآن وبينما نقترب من 12 مايو، وهو موعد تحديد بقاء أمريكا من عدمه في الاتفاق النووي، بدأت إيران تبتسم في وجه جيرانها الجنوبيين، لكن ألا تعدّ هذه الابتسامات من باب المصلحة، ومن أجل توفير هامش أمن في مواجهة الولايات المتحدة؟».
وتؤكد الافتتاحية على أن الدول العربية لم تأخذ هذه الابتسامات على محمل الجدّ، وتُكمل: «لم يُبدِ العرب ردّ فعل على ابتسامات طهران، وهذا يعني أن مخطط طهران للتقارب مع الدول العربية، وخصوصًا دول الخليج العربي، لم يكن ناجحًا».
الافتتاحية أشارت كذلك إلى أن العرب يرون نوعًا من عدم الانسجام في مواقف إيران تجاه جيرانها الجنوبيين، وتردف مختتمةً: «في حين أن مسؤولي الحكومة يدعون الدول العربية إلى المصالحة، فإنّ الأصوليين من أصحاب السلطة يتحدثون من فوق منابر البرلمان والجُمُعات والمؤسسات العسكرية بنفس اللهجة المليئة بالتهديد والتي تهدف إلى إسقاط الحكومات العربية، ولا يخفي المحافظون أن إسقاط هذه الحكومات من أهمّ أمنياتهم، ولهذا فإنّ حظوظ الدبلوماسية الإيرانية الجديدة في المنطقة تكاد تكون معدومة، خصوصًا أن الإيرانيين لم يقدموا حقائق تثبت حسن نيتهم».

«ابتكار»: رئاسة البلدية.. مرحلة الإصلاحيين التاريخية
تتناول صحيفة «ابتكار»، من خلال افتتاحيتها اليوم، الدور المهم المنوط بمجلس مدينة طهران، وترى أن هذا المجلس هو الذي سيحدّد مدى نجاح الإصلاحيين من فشلهم، كونه المؤسسة الوحيدة التي تمثل الإصلاحيين بما نسبته 100%، وتشير إلى أن الإصلاحيين يمرون من خلال هذا المجلس بمرحلة تاريخية ومصيرية.
الافتتاحية تقول: «تتجه جميع الأنظار هذه الأيام إلى بلدية طهران، وذلك حتى ترى إلى مَن ستوكل مهمة إدارة مدينة طهران، عِلمًا بأن إدارة طهران هي أهمّ سجلّ في ملف الإصلاحيين خلال العقد الأخير، فالإصلاحيون لم يتمكنوا من السيطرة على جميع مقاعد الحكومة، ولا البرلمان، بل إن تأثيرهم في الحكومة شيء لا يُذكر، في حين أن مجلس المدينة ورئيس البلدية المنتخب من قِبله يعدّان تجربة كاملة لإدارة الإصلاحيين، لذا فأداء رئيس البلدية القادم مهما كان سوف يُعزى بلا شك إلى الإصلاحيين».
وتعدّ الافتتاحية أن الإصلاحيين يمرّون بمرحلة تاريخية، وتضيف: «من الجدير أن يتذكر أعضاء مجلس المدينة هذه النقطة بينما يختارون رئيس البلدية التالي، فيجب على رئيس البلدية أن يمتلك الحد الأكبر من الشرعية، وذلك كي يتمكن من الحد الأكبر من إمكانات هذا المنصب لإدارة طهران، ومن خلال هذه الشرعية يمكنه أيضًا أن يتعامل مع مؤسسات السلطة بدرجة كبيرة».
وتعتقد الافتتاحية أن مجلس المدينة لا يمكنه أن يخطئ، وليس لديه فرصة أخرى في حال أخطأ، لأن أنظار الجميع الآن تتجه نحوه، ورئيس البلدية القادم سيكون له دور مهمّ في توجّهات الإيرانيين مستقبلًا، وتذكر في نهايتها: «لم يكن منصب رئاسة البلدية مصيريًّا بالنسبة إلى الإصلاحيين أكثر من اليوم، فبناء طهران المصابة بالأزمات بإمكانه أن يكون نموذجًا يقدمه الإصلاحيون لبناء إيران المصابة بالأزمات».

«قانون»: الأطفال ضحايا مشروع قانون
تؤكد صحیفة «قانون» من خلال افتتاحيتها لهذا اليوم تجدد موجة العنف ضد الأطفال في إيران، خصوصًا مع وقوع عدة حالات قتل واعتداء جنسي في مختلف المدن الإيرانية، وتشير إلى تقاعس المسؤولين، خصوصًا البرلمانيين، في مجال إقرار قوانين تمنع هذا العنف.
الافتتاحية تقول: «وصلت موجة العنف ضد الأطفال وقتلهم خلال العام الماضي في إيران إلى أوجها، وتشير التقارير إلى زيادة حالات العنف ضد الأطفال الذين ليس لديهم القوة للدفاع عن أنفسهم، ولا بد من الإشارة إلى أن هناك حالات عنف كثيرة ضد الأطفال في مختلف نقاط إيران لا يجري الحديث عنها، وإذا ما زرنا ضواحي المدن فسنعلم مدى صحة هذه التقارير».
أما القضية الغائبة في هذا المجال، فترى الافتتاحية أنها تدخل المسؤولين ونواب البرلمان في هذه المعضلة، وتضيف: «جرى الحديث مرات ومرات حول مشروع قانون حماية الطفل، والرأي العام يرغب في المصادقة على هذا المشروع، لكن ليس من المعلوم ما المصير الذي ينتظر هذا المشروع الذي يواجه الغموض منذ أكثر من سبع سنوات».
وتعتقد الافتتاحية أن من شأن المصادقة على هذا المشروع أن تحلّ مشكلة المعيقات القانونية، وبالتالي تحل مشكلة العنف ضد الأطفال. وتمضي في نهايتها قائلةً: «سيكون هذا القانون بداية لحماية حقوق هذه الفئة الضعيفة، وهو ما نفتقده في هذه الأيام التي تتصاعد فيها موجة العنف ضد الأطفال، ولا بدّ من أن نحذر من أن هذه الجرائم، في حال لم تجد مواجهة، فإنها ستتزايد أكثر فأكثر، وأدعو نواب الشعب أن يعودوا بذاكرتهم إلى الوراء، ويتذكروا حادثة قتل 17 طفلًا على يد أحد المجرمين خلال العقد الماضي».

 


المرشد: الدول التي تتخلى عن ولاية الفقيه تسوء أوضاعها

أكد المرشد الإيراني علي خامنئي «أهمية مواجهة الدول المتغطرسة، وعدم الاستسلام لها بأي ثمن»، مشيرًا إلى أن «وحدة صف المؤمنين لا تأتي إلا من خلال اتباع مبادئ ولاية الفقيه بحذافيرها»، وقال: «انظروا إلى أوضاع شعب أفغانستان وباكستان وسوريا، إنّ أوضاعهم لم تصبح سيئة للغاية إلا لأنهم نسوا مبدأ ولاية الفقيه». المرشد اختتم حديثه بالتطرق إلى «صمود إيران أمام دول الاستكبار والتطوّر الملحوظ في إمكانياتها الدفاعية رغمًا عن الأعداء المتربصين والراغبين في تدمير إيران وثوريتها»، حسب تعبيره.
(وكالة «تسنيم»)

ولايتي: لن نلتزم بالاتفاق النووي إذا انتهكته أمريكا

قال علي ولايتي مستشار المرشد للشؤون الدولية: «إنّ الأمريكيين إذا أرادوا أن ينتهكوا الاتفاق النووي فإن طهران غير مطالبة بالالتزام به وبتعهداتها الدولية»، وأضاف: «إنّ على الأوروبيين إذا أرادوا أن يشككوا في جدوى الاتفاق النووي، والتطرق إلى ملف الدفاع الصاروخي لإيران أو حضور إيران الإقليمي، أن يعرفوا أن الاتفاق النووي لن يصبح له أي ميزة بالنسبة إلينا». مستشار المرشد للشؤون الدولية هاجم كذلك المطالب الدولية بأن تكفّ طهران عن ممارستها التوسعية والتدخّل في شؤون دول الجوار، فوفقًا لاعتقاده «فإنّ لكل دولة حقّ أن توجد في منطقتها المحيطة»، زاعمًا أن وجود طهران في سوريا ولبنان والعراق واليمن لم يخرج عن الإطار الشرعي والقانوني.
(وكالة «فارس»)

«سروش» يوفر شعارات تهاجم أمريكا!

حوى التطبيق المحلي «سروش» صورًا تعبيرية وشعارات تهاجم الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت السلطات الأمنية في إيران قد قررت حجب تطبيق «تلغرام»، مستبدلةً به تطبيق «سروش» حفاظًا على الأمن القومي، وفقًا لتصريح علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني. ويذكر أن المرشد الإيراني علي خامنئي قد أعلن قبل عدة أيام عن إغلاق «تلغرام»، مطالبًا الشعب باستخدام تطبيقات المراسلات المحلية. ويستخدم موقع «تلغرام» نحو قرابة 50 مليون إيراني، بينما يتهم المسؤولون الإيرانيون «تلغرام» بأنه سبب توسّع الاحتجاجات الأخيرة في إيران والتي وقعت منذ عدة أشهر.
(موقع «بي بي سي فارسي»)

لولا الحرس الثوري لكانت داعش في إيران

عدّ أحمد جنتي رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية أن «ما حلّ بسوريا والعراق كان سيحلّ بإيران لولا وجود الحرس الثوري الإيراني»، معتقدًا أن الحرس الثوري هو من منع داعش من بسط نفوذ سيطرتها على العراق وسوريا، إذ قال: «لو لم يكن الحرس موجودًا لسيطر داعش على العراق وسوريا، متوجهين إلى إيران بعد ذلك ليفعلوا بها مثل ما فعلوا بسوريا والعراق»، وتابع: «إلا أن الحرس وبدعم شعبي استطاع أن يقف أمام هذا العدو بقوة، ورغبته في أن يهدم ولاية الفقيه وصمودها طوال سنين مضت».
جدير بالإشارة أن قرابة 246 نائبًا برلمانيًّا طالبوا الحكومة الإيرانية بتقوية الحرس الثوري على المستويات كافة، ودعمه بشكلٍ متواصل، مؤكدين أن هذه المنظومة الجهادية حافظت وطَوال الـ40 عامًا الماضية على الثورة واستمرارها في ظل المؤامرات الخارجية المستمرة.
(صحيفة «وطن امروز»)

بعد توقف لـ6 أشهر.. استئناف الرحلات بين إيران وأربيل

استؤنفت الرحلات الجوية بين العاصمة الإيرانية طهران ومدينة أربیل في إقليم كردستان العراق بعد توقف دام 6 أشهر. وأشاد عبد الله صالح مدير مكتب العَلاقات بكردستان العراق مع إيران بالترابط العريق بين البلدين، موجهًا الشكر والتقدير إلى حكومة طهران ووساطتها بين بغداد وأربيل لإلغاء حظر رحلات الطيران الدولية إلى مطارات الإقليم.
ونوه صالح بأن «تأخر الرحلات الجوية الدولية حدث بسبب أعياد النوروز»، وقال: «إنّ الرحلات الجوية لشركة (ماهان) استؤنفت اليوم، وهو الأمر الذي حظي بترحيب أهالي إقليم كردستان العراق، لأن كثيرين منهم يزورون إيران للعلاج ولقاء الأقارب»، معتبرًا أن «استئناف الرحلات خطوة مهمة في سياق تنمية العَلاقات الاقتصادية بين الإقليم وإيران». يأتي ذلك بعد أن اتخذت الحكومة العراقية سلسلة إجراءات، من ضمنها حظر جميع رحلات الطيران الدولية إلى مطارات الإقليم، عقب إجراء سلطات الإقليم استفتاء على الانفصال عن العراق العام الماضي.
(موقع «تابناك»)

إيران ترغب في التعاون الدفاعي مع تركيا

ذكر سيد محمد علوي نائب مساعد عمليات هيئة الأركان العامة للقوّات المسلحة الإيرانية أن بلاده ترغب في التعاون الدفاعي وتعزيز العَلاقات مع دولة تركيا الصديقة والشقيقة. وأضاف: «هذه الرغبة تأتي انطلاقًا من سياستنا القائمة على إقامة عَلاقات ودّية مع الدول المجاورة، بما في ذلك تركيا، خصوًصا في المجالات العسكرية والدفاعية».
وعن التبادل المعرفي والتكنولوجي بين البلدين، أكد علوي بأن «هناك تعاملات وتفاعلات جيدة في هذا الصدد، ولعل أكبر دليل هو مشاركتنا بمعرض (ايرشو أوراسيا 2018) للطيران المقام بأنطاليا»، معلنًا عن إبرام اتفاق مبدئي للتعاون التكنولوجي مع الجانب التركي، ومضيفًا: «إنّ إيران ترغب في الاستفادة من الخبرات المعرفية لدولة تركيا بهدف تعزيز قدرة القوّات المسلحة».
(وكالة «أنباء إيرنا»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير