البرلمان يجمع توقيعات لاستجواب روحاني.. والسلطات تمنع الصلاة على زوجة شريعتي

https://rasanah-iiis.org/?p=15865


كشف عضو الهيئة الرئاسية لكتلة «أميد» البرلمانية رضا أنصاري عن جمع البرلمان توقيعات في البرلمان لمشروع استجواب رئيس الجمهورية حسن روحاني، فيما كشف إحسان نجل الكاتب الإيراني الراحل على شريعتي عن منع السلطات الإيرانية الصلاة على والدته في حسينية إرشاد بطهران، وغرّد محمد على أبطحي مساعد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي قائلًا إن «صلاة الجنازة أقيمت في الشارع». وعلى صعيد الافتتاحيات، تشير صحيفة «جهان صنعت» إلى خطورة الوضع في البلاد، بسبب الأزمة الاقتصادية والصراع السياسي بين التيارين الإصلاحي والأصولي، فيما تقدِّم صحيفة «آفتاب اقتصادي»، مقترحات لمعالجة قضية ارتفاع أسعار اللحوم.


«جهان صنعت»: خمول وانفعال السياسة الإيرانية
تشير صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيتها اليوم إلى خطورة الوضع في البلاد، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة والصراع السياسي بين التيارين الإصلاحي والأصولي. تقول الافتتاحية: تعالوا نمرّ بسرعة على أوضاع إيران، فالأزمة الاقتصادية تتنامى، ويتزامن معها تضخمٌ متزايد وانخفاض في فرص العمل، أما دبلوماسيتنا فهي في موقف دفاعي، وعلى الرغم من المساعي الحثيثة فإنها لا تفضي إلى نتيجة، ومن جهة أخرى يقوم المنطق الذي يحكم العالم على القوة والثروة، وفي مثل هذه الظروف فإن مواجهة أمريكا أمرٌ صعب، أما الوضع الجيوبوليتيكي والعلاقات مع دول الجوار فتواجه تحديات، وفي العام القادم ستقام انتخابات البرلمان، وبعد عامين ستقام الانتخابات الرئاسية المهمة، لكنّ المؤشرات كلها تشير إلى أن الأوضاع خطيرة. في مثل هذه الأوضاع يفتقر الفضاء السياسي في إيران إلى أي برنامج واضح وذي مغزى، فالتياران السياسيان اللذان شكَّلَا خلال السنوات الماضية كتلة القدرة في إيران، لا يملكان عمليًّا أي فكرة للخروج من هذه الأوضاع، وكلاهما غارق في نوع من أزمة الخطاب، وتعني أزمة الخطاب أنهما لا يملكان أفكارًا وبرامج أو أساليب لإدارة الدولة تميّزهما كليهما من الآخَر وتؤدِّي إلى اختلاف يميزهما من الآخرين.
وتضيف الافتتاحية: الأصوليون لم يعودوا يُلقُون بالًا للآليات الانتخابية، فقد أدركوا أنه يمكن الحفاظ على السلطة بالاعتماد على بعض مؤسسات النظام غير المنتخَبة، أما الإصلاحيون الذين برروا أداءهم طوال هذه السنوات بشعار «إنهم لا يسمحون لنا»، فيواجهون أزمة كانوا ينسبونها إلى الخصم، هي أزمة رأس المال الاجتماعي، ولا يملكون من الأساس برنامجًا واضحًا للأوضاع الحالية ولإدارة المجتمع، ولا حتى لديهم القدرة على الابتعاد عن النظام وانتقاده، ولا يمكنهم أيضًا استغلال الفرص التي تسنح لهم بين فينة وأخرى.
وتستنتج الافتتاحية أنه يبدو أن الفضاء السياسي في إيران مصاب بنوع من الانفعال، وما زالت التهديدات وحالات التخريب قائمة، لكن المفقود هو البرنامج والإرادة، ولو كانت موجودة فمن الصعوبة بمكان أن تلقى قبولًا لدى المجتمع نتيجة سنوات من الأداء السيئ، والنتيجة هي تعميق انعدام ثقة المواطنين بأصحاب السلطة، وتبدو الأوضاع كأن من المستحيل فعل شيء وتحسين الأمور.
وتختتم بقولها: في مثل هذه الظروف إما أن يُعرِض الناس تمامًا عن صناديق الاقتراع، وإما أن يُبدُوا استعدادهم لمسايرة التيارات الشعبوية وربما الأخطر من الشعبوية، بخاصة إذا ما استمرت الأزمة الاقتصادية، والتاريخ يثبت كم هي خطيرة تلك الأوضاع التي يمكن أن تخرج من قلب الوضع الراهن.

«مردم سالاري»: خبر بسيط!
ترى صحيفة «مردم سالاري» أن المجتمع الإيراني اعتاد المصائب، بسبب تردِّي الوضع الاقتصادي لدرجة عدم تأثره لأخبار جرائم القتل. تقول الافتتاحية: أقدمَ شابّ مُدمِن على قتل ثلاثة أشخاص من أجل 20 كجم من الأرز. لا ضرورة لتوضيح مزيد حول هذا الخبر، ويمكن أن نشاهد في هذا الخبر القصير كلّ ما تعيشه إيران من أوضاع في هذه الأيام من بطالة وإدمان وغلاء ما يحتاج إليه الناس، وفي النهاية انعدام قيمة أرواح الناس، وقد تلخّصت هذه الآلام المزمنة في مصيبة وقعت في إحدى المقاطعات الصغيرة. ربما لو انتشر هذا الخبر في وقت أو مكان آخرين لكان بمثابة فاجعة تثير تعجُّب الرأي العامّ، ولتناقلته وسائل الإعلام مدة طويلة، ولتناوله علماء المجتمع وعلماء النفس تحليلًا وتمحيصًا، لكنّ مثل هذا الخبر في إيران اليوم لم يعد يجذب الانتباه، وأصبح يضيع بين كثير من نظائره التي كانت ستبدو بدورها أخبارًا غريبة وعجيبة لو كانت الأوضاع عادية، لكن الناس الآن تَعوَّدوا هذه الأخبار.
تضيف الافتتاحية أن السبب في ذلك هو الاستغلال والغش في توزيع السّلع الأساسية، والانخفاض المستمر في قيمة ما يمتلكه الفقراء، وسقوط أكثر من نصف المجتمع تحت خط الفقر، وغير ذلك، وتوضح: والحقيقة أن الألم عندما يعمّ جميع أجزاء الجسد، فإن الجسد يفقد إحساسه به، وجسد المجتمع الإيراني اليوم ابتُلي بمثل هذه الحالة من عدم الإحساس، وبهذا الشكل أصبحت قيمة روح المواطن لا تساوي أكثر من سبعة كيلوجرامات من الأرز، والجميع يقبلون بهذا! ففي النهاية توجد بطالة، وإقبال من الشباب على الإدمان، وضغوط اقتصادية، وجريمة و…!
وتوضح الافتتاحية: على الرغم من هذا كلّه، وعلى الرغم مما لدينا من مشكلات ومصائب، يجب القول إن اعتياد المصيبة أكبر مصيبة يعانيها المجتمع الإيراني اليوم، وقد مرّ مجتمعنا مرات ومرات بمثل هذه المشكلات، والأمر الوحيد الذي ساعده على الخروج منها هو «الأمل»، الأمل بأن «الغد سيكون أفضل من اليوم»، الأمل بأن هذه الأيام سوف تمرّ وتنتهي، لكن هل ما زال هذا الأمل موجودًا في القلوب اليوم؟ وهل ما زالت أنظار مجتمعنا لا سيما الشباب معلقة بالغد؟
وتختتم بقولها: الحقيقة مرة، لكن يجب قبول أن هذا الأمل اليوم لم يعُد موجودًا في المجتمع للأسف، فالرضوخ لمشاعر من قبيل أن الأوضاع كما هي ولن تتغير، وأن علينا اغتنام اليوم لأن القادم أصعب، لا يعني سوى اليأس من تحسُّن الأوضاع، وانعدام الرؤية الإيجابية نحو المستقبل، وهو مؤشر على انعدام الإحساس في المجتمع الذي لم يعُد يُبدِي ردّ فعل تجاه الآلام، حتى إنه لم يعد يحسّ بسَحْق عظامه. وا أسفاه!
«آفتاب اقتصادي»: ترقيم المواشي المستورَدة
تقدِّم صحيفة «آفتاب اقتصادي» في افتتاحيتها اليوم مقترحات لمعالجة قضية ارتفاع أسعار اللحوم. تقول الافتتاحية: منذ أوائل أكتوبر الماضي ارتفعت أسعار اللحوم بشكل لافت، ولتتمكن الحكومة من السيطرة على السوق قررت أن تستورد اللحوم المجمدة، وبهذا تتمكن من تعديل الأسعار، في حين أن الخميني أعلن منذ بدايات الثورة أن أكل اللحم المجمَّد حرام، لاحتمالية أن لا يكون ذُبح على الطريقة الإسلامية، لهذا قرر المسؤولون استيراد المواشي حيَّة.
تضيف الافتتاحية: بدأ تنفيذ هذا القرار منذ يوم الاثنين الماضي، ودخلت أول حمولة من المواشي الحية إلى إيران عن طريق مطار الخميني، وأُعلنَ في هذه الأثناء أن هذه الحمولة مكونة ممَّا يقرب من ألفَي رأس، لكن بعد مدة انخفض العدد إلى النصف، مما أثار ردود أفعال كثيرة، كأن فقدان ألف رأس من الماشية أمرٌ عجيب، وبعد 24 ساعة أُعلن أن عملية العدّ كانت خاطئة، وأن العدد لم يتجاوز ألف رأس من البداية، وفي هذه الأثناء، ومن أجل أن لا يتكرر ما حدث، قرر المسؤولون ترقيم المواشي المستوردة للحيلولة دون ضياعها، وهذا الخبر يبدو مضحكًا للوهلة الأولى، ولكن إذا تأملنا هذا الخبر قليلًا فسنرى أن هذه العملية ليست سيئة بالنظر إلى أنها ستحول دون استغلال الانتهازيين للموضوع.
وتختتم الافتتاحية بقولها: عمومًا كان المسؤولون يعتقدون أن استيراد المواشي يمكنه تعديل سعر اللحوم في السوق، لكن استيراد المواشي أو اللحوم المجمدة لا يمكنه خفض الأسعار، بل يمكنه الإسهام في تعويض النقص المحتمَل في المستقبل وحسب، ولخفض الأسعار يجب أن تتضافر جهود وزارتَي الصناعة والتجارة وهيئة التعزيزات الحكومية للإشراف على التجار والأسعار التي يعلنونها، فعندما تعلن الوزارة سعرًا ويرفع أحد التجار السّعر لا يجب أن يواجه عقوبة تعزيرية حكومية، بل من الأفضل أن يواجه غرامة مالية، كي لا يفكّر الآخرون في مثل هذا الأمر. هذا الإجراء فقط من شأنه تعديل سعر اللحوم.

البرلمان يجمع توقيعات لاستجواب روحاني

كشف عضو الهيئة الرئاسية لكتلة «أميد» البرلمانية رضا أنصاري، عن جمع البرلمان توقيعات لمشروع استجواب رئيس الجمهورية حسن روحاني، مشيرًا إلى عدم تقديمه للهيئة الرئاسية للبرلمان، فيما وقّع عليه عدد قليل من النواب. وذكر أنصاري أن المشروع يحظى بمتابعة رئيس اللجنة النووية في البرلمان مجتبى ذو النور. ورأى أنصاري أن استجواب الرئيس في هذه الفترة ليس في مصلحة النظام والبلاد مطلقًا.
كانت مصادر برلمانية إيرانية قالت إن نائب مدينة قم في البرلمان وعضو جبهة «الصمود» مجتبى ذو النور، يجمع توقيعات النواب لاستجواب الرئيس الإيراني حسن روحاني، ووصل عدد الموقعين إلى تسعة نواب، كما كتبت مجموعة من نواب البرلمان مشروع استجواب الرئيس، حسب وكالة «فارس» للأنباء. ويتضمن المشروع 14 محورًا، منها: سوء الإدارة في مراقبة سوق العملة الأجنبية، وإلحاق الضرر بالمصالح الوطنية، وفشل التحكم في أسعار السلع. ووفقًا للنظام الداخلي للبرلمان، فإن طلب التصويت على عدم الكفاءة السياسية لرئيس الجمهورية لا يمكن طرحه في البرلمان إلا بموافقة ثلث أعضاء البرلمان.
ومنذ انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، ومن ثم عودة العقوبات ضدّ إيران، تدهورت الأوضاع الاقتصادية في إيران، فانخفضت قيمة الريال الإيراني بحدة وارتفعت أسعار السلع بشكل غير مسبوق. أدَّى هذا إلى أن يرى الأصوليون في البرلمان عدم جدوى الاتفاق النووي، وأن يتهموا روحاني بعدم الكفاءة في إدارة البلاد اقتصاديًّا، كما يتعرض روحاني لانتقادات من المجتمع بسبب فشله في الوفاء بوعوده الانتخابية. واستدعى أعضاء البرلمان روحاني يوم 28 أغسطس 2018 ، لحضور جلسة استجواب برلمانية، وفي جلسة الاستجواب لم يقتنع أعضاء البرلمان بإجاباته حول أسئلة بشأن تهريب السلع والبطالة والتدابير الحكومية لخلق فرص عمل والركود الشديد وانخفاض قيمة العملة الوطنية وارتفاع أسعار الصرف، لكنه تَمكَّن من إقناع النواب بشأن استمرار الإجراءات المصرفية فقط.
موقع «انتخاب»

السلطات الإيرانية تمنع الصلاة على زوجة شريعتي

كشف إحسان نجل الكاتب الإيراني الراحل علي شريعتي، عن منع السلطات الإيرانية الصلاة على والدته في حسينية إرشاد بطهران، فيما غرّد محمد علي أبطحي مساعد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، قائلًا إن «صلاة الجنازة أقيمت في الشارع». وقال نجل شريعتي: «تَجمَّعنا اليوم في الذكرى الأربعين للثورة في هذا الرمز التذكاري حتى نشيِّع جثمان والدتنا بوران شريعت رضوي زوجة الدكتور علي شريعتي مُعلِّم الثورة للشعب. اخترنا هذا المكان لنصلي على والدتنا، وقالوا لنا لا يحق لكم الدخول. عار علينا. لقد جئنا اليوم لتشييع جثمان النصف الآخر لشريعتي».
من جانبه قال قائم مقام طهران عيسى فرهادي إن التصريح قد صدر لكن لم يحدث تنسيق. وتوُفّيت زوجة شريعتي الجمعة الماضية عن عمر ناهز 84 عامًا بعد عارض قلبي تعرضت له. وكانت رضوي تترأّس إدارة مؤسسة شريعتي الثقافية، كما ألَّفَت عام 2007 كتابًا حول علي شريعتي تحت عنوان «صورة عن حياة».
موقع «راديو زمانه»

ظريف: خطوة «إينستكس» ليست كافية

اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الجهود الأوروبية لإنشاء القناة المالية والتجارية مع إيران غير كافية، وقال في كلمته أمام مؤتمر ميونخ الأمني الأحد 17 فبراير 2019، إن «إينستكس» (القناة المالية الأوروبية للتجارة مع إيران) ليست كافية لإنقاذ الاتفاق النووي. من جانبه قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان حسن بيغي: «يجب أن لا نكون متفائلين بشأن وعود أوروبا، لكن يجب أن نبحث عن سبل لإحراز تقدُّم داخل البلد». وتَطرَّق بيغي إلى التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الأوروبيون بشأن التنفيذ المشروط للآلية المالية الأوروبية بالموافقة على مجموعة العمل المالي، قائلًا: «لن يقبل المسؤولون الإيرانيون على الإطلاق الشروط الأوروبية لتنفيذ الآلية المالية». وعلى الرغم من التزام أوروبا الاتفاق النووي مع إيران نسبيًّا، تُعرِب الدول الأوروبية عن قلقها من التجسُّس ومحاولات اغتيال عملاء إيران في أوروبا، ودعوا إيران لتكون مسؤولة عن هذه القضية. وفي وقت سابق حذّر الدبلوماسي الألماني المخضرم ورئيس مؤتمر ميونخ الأمني وولفغانغ آيشينغر، إيران من أن إجراءات مثل التجسس تُعرِّض جهود الاتحاد الأوروبي للحفاظ على الاتفاق النووي للخطر.
موقع «راديو زمانه»، ووكالة «تسنيم»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير