بعيدي نجاد يربط بين مسلسل «غاندو» و«حظر ظريف».. ودعوة الشركات الإيرانية لإعمار سوريا

https://rasanah-iiis.org/?p=17566


أظهر السفير الإيراني في لندن حميد بعيدي نجاد ردّ فعل غريبًا تجاه عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية تجاه وزير الخارجية محمد جواد ظريف، فقال عبر حسابه في «إنستاغرام»: «أتمنى أن لا تكون إهانات مسلسل غاندو هي ما دفع الأمريكيين إلى ارتكاب هذا الخطأ»، حسب قوله. يأتي ذلك في وقت أكد خلاله ظريف نفسه -بعد معاقبته- أن الخطوة الثالثة من تخفيض تعهُّدات الاتفاق النووي في الأوضاع الراهنة «سيجري تنفيذها، وإيران هي الوحيدة التي لها الحق في اتخاذ قرار تنفيذها أو عدمه». وعلى صعيد الافتتاحيات تساءل خبير الشؤون الدولية علي بيكدلي عبر افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد» عمَّا ستكون عليه زيارات وزير الخارجية محمد جواد ظريف في المرحلة المقبلة، وكيف ستكون إقامته في الفنادق، أم تراه سيُضطرّ إلى الإقامة في مباني سفارات إيران بالخارج، فيما تعتقد صحيفة «همدلي» في افتتاحيتها أن معارضي الاتفاق النووي في الداخل الإيراني يُبدون ارتياحًا لحظر ظريف، لأنهم لم يتمكنوا من توجيه ضربة قاضية إليه بنسبة 100٪، لهذا، «كان من الطبيعي أن يعوِّلوا على الخارج، بخاصة من يملك نفس تفكيرهم». وفي شأن آخر يعتقد عضو اللجنة الاقتصادية البرلمانية محمود بهمني، ضمن افتتاحية صحيفة «تجارت»، أن سعر 4200 تومان للدولار لا ينبغي تخصيصه لأي شخص، لهذا يرى أن «التوقيعات الذهبية توجِدُ التربُّح»، مضيفًا أن التمهيد له يتسبب في ظهوره في النهاية، وأوضح أنه «ينبغي رؤية ذلك بوضوح».


«آفتاب يزد»: ظريف.. وجمعية الأمم المتحدة
تساءل خبير الشؤون الدولية علي بيكدلي عبر افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد» عما ستكون عليه زيارات وزير الخارجية محمد جواد ظريف في المرحلة المقبلة، وكيف ستكون إقامته في الفنادق، أم تراه سيضطر إلى الإقامة في مباني سفارات إيران بالخارج.
تقول الافتتاحية: كيف ستكون الزيارات الدبلوماسية للوزير ظريف؟ هل يمكن أن يواجه مشكلات حتى في الإقامة في الفنادق؟ أم عليه فقط الإقامة داخل مباني سفارات إيران في الخارج؟ وهل ستتغير المعادلات السياسية من الآن فصاعدًا؟ هذه أسئلة تُثار اليوم بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف.
للإجابة عن هذه الأسئلة يجب القول إنَّ الأوروبيين لن ينضموا إلى هذه العقوبات الأمريكية، ولن يواجه ظريف أدنى مشكلة في الذهاب إلى أوروبا، لمعارضتها حظر وزير خارجية إيران من جانب، واستمرار مفاوضات الاتفاق النووي من جانب آخر، حتى إننا رأينا ردّ الفعل السلبي لبريطانيا تجاه هذه العقوبات.
وفي ما يتعلق بأمريكا، فالأمر بالطبع مختلف. فبعد هذه العقوبات أمامنا أمرٌ يكتنفه الغموض: هل ستمنحه واشنطن تأشيرة الدخول إلى أراضيها مع اقتراب موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة؟ ومن ثمَّ فظريف لا يواجه الآن أي نوع من القيود خارج أمريكا، والنقطة غير الواضحة هنا هي: ماذا سيفعل ظريف للذهاب إلى نيويورك؟ بالطبع هناك اتفاقية للأمم المتحدة أمريكا مكلّفةٌ وفقًا لها بمنح ممثلي الدول كافَّةً التأشيرة، لكن من الممكن أن لا تستقبل أمريكا هذه المرة ظريف بوصفه مندوبًا لإيران، وتقول إنَّ ظريف عنصر غير مرغوب فيه، وتمنح التأشيرة لمساعده للشؤون السياسية عباس عراقتشي.
على أي حال، هذه الخطوة الأمريكية غير مسبوقة في العلاقات الدولية، وقد طُرح موضوع حظر ظريف منذ فترة، واتّضح خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك التي قيّدت خلالها تحرُّكاته، أنَّ أمريكا تسعى لتنفيذ موضوع حظره، ومن ثمَّ كان فرض عقوبات عليه أمرًا متوقعًا. لكن أعتقد أنه لن تتغيَّر المعادلات السياسية والدولية عمومًا على الرغم من تلك العقوبات، وسيكون لظريف خطط خاصة لاستمرار زياراته الدبلوماسية.

«همدلي»: حظر ظريف مُرضٍ لمعارضي الاتفاق في الداخل
تعتقد صحيفة «همدلي» في افتتاحيتها، أن معارضي الاتفاق النووي في الداخل الإيراني يُبدون ارتياحًا لحظر ظريف، لأنهم لم يتمكنوا من توجيه ضربة قاضية إليه بنسبة 100٪، لهذا «كان من الطبيعي أن يعوّلوا على الخارج، بخاصةٍ من يملكون نفس تفكيرهم»، على حد ما ذكرته الافتتاحية.
ورد في الافتتاحية: لا شك في أن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترغب في أن يستعيد الاتفاق النووي عافيته، ولو بالطريقة التي يريد بها رجال هذه الدولة أن يبقى فيها على قيد الحياة. لقد أعلنوا منذ البداية أنهم يعارضون الاتفاق، ونفَّذوا نياتهم منذ حصلوا على السلطة. وعلى الرغم من أنهم يقولون دائمًا إنهم يرغبون في بناء علاقات مع إيران وإصلاح الاتفاق النووي، وإصلاح العلاقات مع إيران بنفس المقدار، فإن هذه الأقوال لم يكن ليصدقها حتى أقرب المقربين منهم.
الآن بعد حظر وزير الخارجية الإيراني، لم يعُد أمامنا باب يمكن الدخول منه تجاه الاتفاق النووي حتى يتمكنوا من إحيائه. إن حظر ظريف يشبه أن يريدوا التحدث إلى شخص ما، ويغلقوا فمه في نفس الوقت. لكن هل حظر ظريف مُرضٍ لمعارضي الاتفاق النووي في الخارج فقط، أم مُرضٍ أيضًا لمعارضي الاتفاق النووي في الداخل؟ ما لا شك فيه أن ظريف ودوره في السياسة الخارجية لحكومة حسن روحاني كان من مشكلات معارضي الاتفاق النووي، لهذا حاولوا بطرق مختلفة، ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة إبعاد ظريف عن دائرة السياسة أو جعل دوره غير فعَّال تمامًا. إن نظرة على وسائل إعلام هذا التيار في السنوات الأخيرة، من صحيفة «كيهان» حتى التليفزيون الوطني، ومشاهدة مسلسل غاندو التليفزيوني مؤخرًا، بخاصة توجيه أصابع الاتهام ضد وزير الخارجية، تكفي لكي ندرك لماذا يتعرض ظريف للهجوم من كل جانب. الموقف الصارم والعدائي لمعارضي الاتفاق النووي داخل البلاد كان يبعث على سعادة حلفاء ترمب، الأمر الذي جعلهم (الولايات المتحدة) يسمعون دائمًا صوت معارضي الاتفاق النووي داخل إيران أكثر من صوت مؤيديه، وربما تسبب صوتهم في تشجيع معارضي الاتفاق النووي في الخارج.
هذا بدقةٍ ما كان يريده معارضو الاتفاق النووي في الداخل، لأنهم لم يتمكنوا من توجيه ضربة قاضية إلى الاتفاق النووي بنسبة 100٪، كان من الطبيعي أن يعوِّلوا على الخارج، بخاصة من يملكون نفس تفكيرهم، أي السيد ترمب وأصدقاءه، حتى يُوضَع لفتنة الاتفاق النووي حدّ كما يقولون. حتى قبل أن يصل ترمب بعد إلى البيت الأبيض، طلبوا منه صراحةً أن يشعل النار في هذه الاتفاقية، وفعل ترمب بالضبط ما كان يريده هؤلاء داخل البلاد. ما لا شك فيه أن الشعب الإيراني كان يدعم الاتفاق النووي ما دام يفتح بعض السبل الاقتصادية والدبلوماسية أمام إيران، وما زالوا متفقين على أن الاتفاق النووي يمكنه أن يستعيد عافيته ويحقق انفراجة في الظروف الاقتصادية.
لكن مجموعة قليلة وصغيرة جدًّا من الناس لم تحترم هذا المطلب الوطني أبدًا، وعرقلوا بطرق مختلفة حركة الاتفاق النووي. الآن مع حظر ظريف، يجب أن يكونوا قد ارتاحوا بشأن الاتفاق النووي، كما يمكنهم أن يرقصوا في حفل تأبينه. بالتأكيد لا يتوقع أحد من العقلاء والمتعاطفين داخل البلاد أن يوافق ترمب وأصدقاؤه على التنمية أو التقدم في بلدنا، وبالمناسبة، إنّ سلوكهم -أي رجال الدولة الحاليين في الولايات المتحدة- أمر طبيعي، لكن ما لا يبدو طبيعيًّا هو سلوك من يزعمون الاهتمام بشؤون البلاد في الداخل، الذين يظهر وزنهم الحقيقي عادةً في عديد من الانتخابات، ويمكن بسهولة إدراك أنهم لا يمكن أن يكونوا صوت الشعب كله، ولكن بسبب نفوذهم وإمكاناتهم الكثيرة، يُسمَع صوتهم أعلى من الآخرين. يمكن رؤية فائدة وأضرار الاتفاق النووي في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في البلاد، إذ كانت فائدته دائمًا أكبر من أضراره. الآن مع حظر الولايات المتحدة لظريف، علينا أن ننتظر مرة أخرى لنرى هل ستتحقق المطالب الأخرى لهذه الفئة بدفن الاتفاق النووي بالكامل بطرق أخرى.

«تجارت»: التوقيعات الذهبية سبب التربُّح
يعتقد عضو اللجنة الاقتصادية البرلمانية محمود بهمني، ضمن افتتاحية صحيفة «تجارت»، أن سعر 4200 تومان للدولار لا ينبغي تخصيصه لأي شخص، لهذا يرى أن «التوقيعات الذهبية تُوجِدُ التربُّح»، مضيفًا أن التمهيد له يتسبب في ظهوره في النهاية، وأوضح: «ينبغي رؤية ذلك بوضوح».
تقول الافتتاحية: نحن من يتسبب في تهيئة المجال لظهور التربُّح الظاهر والخفيّ، وينبغي لنا مكافحة الأسباب، وإذا ما كنا لا نرغب في وجود التربّح، فعلينا أن لا نهيئ ظروفه. عندما نخصص سعر الدولار بـ4200 تومان، علينا أن نصل إلى حد من التأكُّد والرقابة والتحكم في المجالات التي يُنفق فيها هذا الدولار، وهل تُستورَد البضائع الأساسية أم لا، وينبغي متابعة هل تصل هذه البضائع إلى يد المستهلك حقًّا أم لا، وهل تُباع بما يتناسب مع سعر 4200 تومان أم تباع بما يتناسب مع سعر 12 ألف تومان للدولار الواحد.
عندما لا يكون تحكُّم ورقابة كاملة، فالفارق بين 4 آلاف تومان و12 ألف تومان في سعر الدولار يتسبَّب في أن يصل ربح 8 آلاف تومان إلى يد المتربِّحين، وبناءً على هذا نحن بأنفسنا هيأنا المجال، وعلينا أن نقضي على ظروف التربّح في الدولة.
سعر 4200 تومان للدولار لا ينبغي تخصيصه لأي شخص، وإذا خُصّص فيجب أن تكون سيطرة ورقابة. عديد من البضائع لم تُستورد بتلك الـ14 مليار دولار التي خُصّصَت بالسعر الحكومي لاستيراد السّلع الضرورية، بل باعوها بسعر 12 ألف تومان للدولار الواحد، ولم تستورد أي سلع، أو بيعت بسعر السوق السوداء.
التوقيعات الذهبية تُوجِدُ التربُّح، لذلك يتسبب التمهيد للتربُّح في ظهور التربُّح في النهاية، وينبغي رؤية ذلك بوضوح. علينا أن نتوجّه نحو الإدارات المنظمة، فحيثما تدخل الأفراد اتجهنا نحو التربُّح، لهذا يساعد تنظيم الإدارات ووقف الأفراد عند حدودهم على القضاء على الفساد. عندما يلقون بالذهب في الشوارع بالطبع سيوسوس الشيطان للناس، وسيلتقطه الأشخاص غير الأسوياء، المقصود أننا يجب أن لا نهيِّئ المجال لأحد.
سبيل مكافحة التربُّح بسيط للغاية، ينبغي الاستفادة من الأشخاص المطلعين والمتخصصين والأكفاء، عديد من المسؤولين ليسوا مقصرين، وهم أشخاص جيدون، لكنهم لا يعلمون، وعدم علمهم هذا يورّطهم في المشكلات، علينا أن نسمح بأن يكون كل شخص في مكانه المناسب. الشخص غير المتقن لعمله لا ينبغي توقُّع شيء آخر منه لأنه كما يقول المثل «كلّ إناء ينضح بما فيه»، وبناءً على هذا عندما نضع شخصًا غير مطلع في منصب، فنحن نتسبب في شقائه ونورّط الدولة، وهنا تحدث المشكلات ويظهر التربُّح.


ظريف: الخطوة الثالثة من تخفيض تعهُّدات الاتفاق النووي ستُنَفَّذ

أكّد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف أن الخطوة الثالثة من تخفيض تعهُّدات الاتفاق النووي في الأوضاع الراهنة «سوف يجري تنفيذها، وإيران هي الوحيدة التي لها الحق أنَّ تتخذ القرار بشأن تنفيذها من عدمه». وأضاف: «جميع الدول أعضاء لجنة الاتفاق النووي المشتركة أجمعوا على أنَّ أمريكا هي السبب في جميع التوترات، ومطالب إيران كانت واضحة ومحددة منذ البداية، ولم تكُن تتوقع شيئًا أبعد من الاتفاق النووي»، حسب قوله.
وأوضح ظريف: «قلنا إنه إذا لم ينفذ الآخرون الاتفاق النووي بشكل كامل، فنحن أيضًا سننفذه بنفس المقدار، وبالطبع كانت إجراءاتنا في إطار الاتفاق النووي»، مشيرًا إلى طلب بعض دول أعضاء 4+1 إلغاء تنفيذ الخطوة الثالثة من تقليص تعهدات الاتفاق النووي، وقال: «من صلاحيات إيران أن تتخذ القرار في هذا الشأن، وبالطبع إذا لم تنفَّذْ تعهدات الأطراف الأجنبية للاتفاق، فهذه الخطوة ستكون امتدادًا للإجراءات السابقة».
وكالة «خانه ملت»

دعوة الشركات الإيرانية لإعادة إعمار سوريا


نقلًا عن شركة المعارض الدولية بإيران، التقى السفير السوري في إيران عدنان حسن محمود مع الرئيس التنفيذي لشركة المعارض الإيرانية الخميس، وأعلن عبر اللقاء عن إقامة المعرض الدولي الحادي والستين في سوريا بالمستقبل القريب.
ودعا الشركات الإيرانية للمشاركة في هذا المعرض من أجل الاستثمار في عملية إعادة إعمار سوريا، مشيرًا إلى توفير تسهيلات خاصة لحضور الشركات الإيرانية في سوريا.
وأشار إلى العقوبات الشديدة المفروضة على إيران وسوريا، مضيفًا: «لقد وفّر هذا الأمر فرصة لمزيد من التعاون بين إيران وسوريا، وبالنظر إلى النطاق الواسع لمجالات الاستثمار في سوريا، يمكن للشركات الإيرانية الاستفادة من هذه الفرص»، كما طلب من شركة المعارض الدولية ضرورة حضور المعرض السوري، ومشاركة خبراتها في إقامة المعرض مع السوريين. وفي شأن آخر أشار المدير التنفيذي لشركة إيران الدولية للمعارض بهمن حسين زاده، إلى تزامن هذا الاجتماع مع المعرض الدولي التاسع عشر لصناعة البناء، وقال: «سوف تحضر الشركات المشاركة في هذا المعرض في سوريا في ديسمبر، وسيتنافسون من أجل المشاركة في إعادة إعمار سوريا».
وختم بالإعلان عن مبادلة مساحة 6000 متر للمعرض بين إيران وسوريا. وأضاف أن شركة المعارض الدولية سوف تدعم الشركات الخاصة من أجل حضور المعرض في سوريا.
وكالة «صدا وسيما»

بعيدي نجاد: نأمل أن لا يكون مسلسل «غاندو» سبب «خطأ ظريف»


تحدَّث السفير الإيراني في لندن حميد بعيدي نجاد الخميس 1 أغسطس 2019، عن حظر أمريكا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، متمنيًا أن لا تكون إهانات مسلسل «غاندو» هي ما دفع الأمريكيين إلى ارتكاب هذا الخطأ بشأن وزير الخارجية الإيراني. وكتب بعيدي نجاد على صفحته الشخصية بموقع إنستاغرام أن الأمريكيين كانوا تراجعوا عن موقفهم عقب ردود الفعل العالمية الحادة خلال المرحلة الأولى التي كانوا يرغبون فيها في إعلان حظر ظريف. وأضاف: «إنني أتمنى أن لا تكون إهانات مسلسل غاندو هي ما دفع الأمريكيين إلى ارتكاب هذا الخطأ».
وكالة «إيسنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير