جعفر زاده: خامنئي صاحب قرار مهاجمة منشآت «أرامكو».. وحسيني: صادرات مكثّفات الغاز الإيرانية تقترب من الصفر

https://rasanah-iiis.org/?p=18062


قال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد حسين باقري، خلال حوار مع قناة «فونيكس» الصينية خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، إنهم يقدِّمون «الدعم الاستشاري والدعم الفكري للجيش اليمني الشعبي، والحرس الثوري هو المسؤول عن هذا الأمر، وسنقف إلى جانب الشعب اليمني حتى النهاية»، بحسب قوله، بينما كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيراني خلال مؤتمر صحفي لتمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن أمس الاثنين (30 سبتمبر 2019)، عن تسعة مخابئ لصواريخ الحرس الثوري داخل البلاد. وأوضحت أنها كانت ضالعة في الهجوم على منشآت “أرامكو” في السعودية بصواريخ كروز المُسمّاة «يا علي».
وفي الشأن الداخلي، قُتل عنصر في الحرس الثوري الإيراني خلال اشتباك مع حزب «الحياة الحرة» الكردستاني في اشنويه. يأتي ذلك بينما تحدَّثت تقارير إعلامية إيرانية عن سرقة مئات الملايين من التومانات ومئات الآلاف من الدولارات من منزل غرب طهران يمتلكه عضو البرلمان تقي كبيري، ما أثار جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي الشأن الاقتصادي، كشف المتحدِّث باسم اتحاد مصدّري النفط والغاز والبتروكيماويات عن أنّ حجم صادرات مكثّفات الغاز أصبحت «صفرًا» تقريبًا بسبب العقوبات.
وعلى صعيد الافتتاحيات، تساءلت افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»: هل أفراد الشعب في إيران شركاء في ملامح الربح والخسارة في ما سمي «اللغة السياسية الذهنية الداخلية والخارجية»؟.. بينما طرحت افتتاحية صحيفة «ابتكار» تساؤلًا مفصليًّا يتعلَّق بالسياسة الخارجية الإيرانية، في إطار المواقف الدولية والإقليمية الآن، هل تتوقَّف الدبلوماسية أم تستمر؟.. ومن جانبها اهتمّت افتتاحية صحيفة «اسكناس» بتناول القصص المتعلِّقة بأسعار السلع، في ظل انعدام الرقابة، معدِّدة بعض الحالات التي ترسَّبت على مرّ الأعوام الماضية في الاقتصاد الإيراني.


«آرمان ملي»: هل الناس شركاء في الربح والخسارة؟
يتساءل الصحفي أميد فراغت، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»: هل أفراد الشعب في إيران شركاء في ملامح الربح والخسارة، في ما سمي “اللغة السياسية الذهنية الداخلية والخارجية”؟
تقول الافتتاحية: «يمكن للمثل الإيراني الذي يقول “ألف صديق قليل، وعدوّ واحد كثير” أن يكون عنوانًا للغة السياسة الذهنية الإيرانية الداخلية والخارجية. علينا أن نترك المجاملات ونعترف بأنّ العداء والنزاع لن يحقِّقا أي إنجاز يعود بالنفع على المجتمع، فإنّك لا تجني من الشوك العنب، وبناءً على هذا إذا كان من المقرَّر أن نحصل على نتيجة من خطاب على مستوى القرية العالمية فيجب أن يكون هذا الخطاب عاريًا من العنف والتطرُّف.
أغلبية المجتمع الإيراني اليوم لا تعرف ما الغاية والأسباب الكامنة وراء بعض المواجهات، وأصبحت لنا نظرة خاصّة تجاه بعض المجتمعات تقوم فقط على أساس طقوس النظام السياسي. عندما تقوم الخصومات على أساس فلسفة ومنطق جديرين بالاهتمام يجب على الشعوب حينها أن تتمتَّع بمنفعة هذه الخصومات، لكن نشاهد أحيانًا أن المجتمعات التي تمتلك ثروات طبيعية كالنفط والغاز والمعادن وغيرها، تواجه مشكلات اقتصادية وثقافية وسياسية كثيرة بسبب هذه الخصومات. على سبيل المثال: الأجواء الاقتصادية والثقافية لدول من قبيل فنزويلا وكوبا وسوريا وأفغانستان وكوريا الشمالية واليمن والعراق وليبيا وما شابهها، يمكن أن تكون شاهدًا على هذه الحقيقة.
الأمر المهم هو أنّكَ إن لم تكُن في منطقة التأثير فستكون لا شعوريًّا في منطقة التأثُّر. عندما تؤثِّر الإجراءات والأفعال المنطقية وغير المنطقية للدول المتقدِّمة على الأجواء الاقتصادية والسياسية للمجتمعات الأقل تقدُّمًا، فهذا يعني أننا نقف في منطقة التأثُّر. بالطبع يمكن الوقوف في منطقة المؤثِّرين الإقليميين، من خلال بعض التحركُّات العسكرية وتعميق الاستراتيجية الدفاعية الإقليمية، إلا أن هذا التأثير على مستوى المنطقة سيكون جديرًا بالاهتمام عندما يكون البناء الداخلي للمجتمع المؤثِّر يتمتَّع بنسبة من الرضا العام. لقد قرَّبت التكنولوجيا المجتمعات والأفكار بعضها من بعض. المجتمع الإيراني اليوم بسبب تأثُّره بشبكات التواصل الاجتماعي أصبح في أجواء معلومات القرية العالمية المتكاملة، وأصبح يشاهد الفروقات الاقتصادية والثقافية والسياسية في مختلف المجتمعات، ويسأل السؤال التالي: على أي أساس تتحوَّل بعض الدول إلى كوريا جنوبية وصين ويابان وماليزيا وتركيا وهند وبرازيل، والبعض الآخر إلى كوريا شمالية وفنزويلا وكوبا وليبيا؟ كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية في منطقة جغرافية واحدة وتتحدثَّان لغة واحدة وهما من عرق واحد، لكن ما سبب الاختلافات الاقتصادية والثقافية والسياسية المشهودة بين البلدين؟ لماذا يجب على شعب كوريا الشمالية أن يبقى في دائرة المقاومة على الدوام؟ وما الذي سيعود على شعب كوريا الشمالية من المقاومة؟ هل هناك مسؤولية إنسانية تقع على عاتق شعب كوريا الشمالية بينما لا يحملها شعب كوريا الجنوبية؟ إذا كانت هذه المسؤولية إنسانية فلماذا لا تشارك فيها شعوب كوريا الجنوبية واليابان وماليزيا وتركيا والبرازيل والهند؟ ما ذنب شعوب كوريا الشمالية وفنزويلا بحيث يجب عليهم حمل أعباء الشعوب الأخرى؟
الإجابة عن مثل هذه الأسئلة من شأنها أن تُظهِر حقيقة لغة القوة بشكل أكبر، وهي أسئلة مهمَّة تُشغِل المجتمع الإيراني اليوم، ويجب على متّخذي القرار أن يقدِّموا أجوبة مقنعة لها، فالناس يجب أن يعرفوا المعنى والمفهوم الحقيقي لكلمة “مقاومة”، وهل هم شركاء في أرباح وخسائر القرارات على صعيد السياسة الداخلية والخارجية أم لا، لكن أن يقاوم الناس في حين يتمتَّع بعض المسؤولين وأبناؤهم بالأرباح فهذا الخلل في التوازن سيلحق بإيران ضررًا مهمًّا وحقيقيًّا».

«ابتكار»: توقُّف الدبلوماسية أم استمرارها؟
تطرح افتتاحية صحيفة «ابتكار»، عبر كاتبها الناشط الإعلامي جلال خوش تشهره، تساؤلًا مفصليًّا يتعلَّق بالسياسة الخارجية الإيرانية في إطار المواقف الدولية والإقليمية الآن: هل تتوقَّف الدبلوماسية أم تستمر؟
ورد في الافتتاحية: «التطوُّرات في اليمن، وانتخابات أفغانستان، واحتدام الخلاف بين الديمقراطيين وحكومة ترامب، والفوضى في السلطة الحاكمة في بريطانيا، جعلت الأمر يبدو وكأنّ ملف إيران والتوتُّر في العلاقات الإيرانية-الأمريكية قد خرج فعلًا من مركز الاهتمام. تراجع أهمية قضية إيران وأمريكا وتبعًا لذلك الاتفاق النووي يعود بالدرجة الأولى إلى الشعور بالإحباط من نتائج حضور رؤساء إيران وأمريكا في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحيث إنّ أيّ نتيجة جديدة لم تُسجَّل.
يمكن دراسة ابتعاد موضوع أمريكا وإيران عن مركز اهتمام وسائل الإعلام العالمية من زاويتين، أنّ جميع الأطراف تفضِّل الابتعاد عن الضجّة الإعلامية وما يليها من مواضيع جانبية، من أجل القيام بإجراءات دبلوماسية مؤثِّرة، أو بقاء الموضوع معلَّقًا، وهو ما أدّى بأوروبا وخصوصًا فرنسا إلى التوقُّف عن أي مساعٍ جديدة، وانتظار أحداث من شأنها في المستقبل غير البعيد أن تعيد ملف الاتفاق النووي إلى مركز اهتمام وتخمينات الصفحات الأولى من وسائل الإعلام العالمية.
المسلَّم به هو أنّ عملية التطوُّرات المتعلِّقة بالاتفاق النووي وتوتُّر العلاقات بين إيران وأمريكا ما زالت مستمرة كما في السابق، مع تغيير واحد، وهو أنّ الأعضاء الأوروبيين في 1+4 أصبحوا يظهرون تقاربًا أكبر مع مواقف حكومة ترامب. البيان المشترك لقادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا حول الهجمات على “أرامكو”، واتهام إيران بضلوعها في هذه الهجمات، وكذلك تحذير طهران من اتخاذ الخطوة التالية من خفض التزاماتها في الاتفاق النووي، وفي نهاية المطاف ضرورة الحوار حول البرنامج الصاروخي الإيراني، كلّها جعلت نظرة إيران الانتقادية تجاه الغرب أعمق. طهران الآن تحلِّل وتفسِّر مواقف أمريكا وأوروبا في اتّجاه واحد، ويبدو أن أيّ ردّ فعل عمليّ من الأوروبيين رهنٌ بخطوة طهران التالية في خفض التزاماتها النووية. أعلنت طهران أنها ستخطو خطوتها الرابعة من خفض التزاماتها خلال الأسابيع المقبلة، بسبب إحباطها من الوعود الأوروبية بخصوص تعويض خسائر طهران المترتِّبة على خروج أمريكا من الاتفاق النووي، وعلى هذا فإنّ أحد أسباب خروج موضوع إيران من دائرة الاهتمام الإعلامي قد يكون ترقُّب وانتظار المراقبين للأحداث التالية.
مع أن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة صاحبته بعض المشادّات الكلامية والتُّهم المتبادلة بين جميع أطراف الاتفاق النووي، إلا أنّ الأمر البارز هو اجتناب الجميع لتصعيد التوتُّر بشكل كبير. بعبارة أخرى، جميع الأطراف، ضمن استعراض القوة، تحدَّثت بحيث لا تزيد الأمور سوءًا، وهذا الأمر يمكن أن يقوِّي الظنّ بأنّ الدبلوماسية ما زالت تُمسِك بزمام المبادرة في الأزمة الحالية، يعني أن الدّافع والرغبة في الحلّ السياسي للأزمة الحالية أقوى من أي توجُّه آخر، لكن لم تتكوَّن الإرادة اللازمة للقيام بما يلبِّي مصالح أي طرف من الأطراف، والدبلوماسية لن تكون مؤثِّرة أبدًا إلا في حال أُخِذَت المصالح المتبادلة بعين الاعتبار، قد يكون تراجع الزّخم الإعلامي المتعلِّق بالاتفاق النووي ومستقبله عائدًا إلى هذا الأمر».

«اسكناس»: ثبات الأسعار في ظل انعدام الرقابة
يهتمّ الصحفي أحمد رضا مسعودي، من خلال افتتاحية صحيفة «اسكناس»، بتناول القصص المتعلِّقة بأسعار السلع في ظل انعدام الرقابة، معدِّدًا بعض الحالات التي ترسَّبت على مرّ الأعوام الماضية في الاقتصاد الإيراني.
تذكر الافتتاحية: «إحدى القصص المريرة في الاقتصاد الإيراني هي أنّ الأسعار إذا ارتفعت فإنّ نزولها مستحيل، وهذه القضية أصبحت قاعدة لدى عامّة الناس، إذ لا يجب أن يتوقَّعوا نزول سعر إحدى السلع حتى لو وصل سعر الدولار إلى 11 ألف تومان بعد أن كان 18 ألف تومان! على سبيل المثال يمكن الإشارة إلى أسعار معجون الطماطم الذي لم ينزل سعره على الرغم من نزول أسعار الطماطم، وما زال يُباع بأسعار مرتفعة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أسعار الهواتف المتنقلة في السوق، بحيث أصبح نشطاء السوق يعتقدون بأن بعض أنواع هذه الهواتف ما زالت تُباع بنفس أسعار ما كانت عليه عندما كان الدولار يساوي 20 ألف تومان!
كذلك تجدر الإشارة إلى أن بعض حالات الغلاء تتم بدعم من الحكومة، على سبيل المثال نذكر هنا شركتي “إيران خودرو” و”سايبا” لصناعة السيارات، فبمجرَّد أن ارتفع سعر الدولار قامت هاتان الشركتان برفع أسعار السيارات، لكن بقيت أسعارهما كما هي بعد نزول سعر الدولار، وفي هذه الأثناء الناس فقط هم من تضرَّروا بعد هبوط سعر العملة الوطنية.
جميع هذه الحالات ترسَّبت على مرّ الأعوام السابقة في الاقتصاد الإيراني، فكلما انتشرت الفوضى في سوق العملة الصعبة بدأت حالات الاستغلال والاضطرابات في السوق، والسؤال هو في النهاية: متى سیری الناس أن المؤسسات القانونية والحكومية موجودة من أجل مكافحة الأوضاع القائمة؟ كما يجب أن نسأل في ظل هذه الأوضاع: ما المهمة المنوطة بمؤسسة حماية حقوق المنتج والمستهلك، وكذلك هيئة العقوبات التعزيرية؟ وإذا كانت هناك مهمة منوطة بها احتمالًا، فلماذا لا تتّخذ خطوة عاجلة للحيلولة دون هذه الأوضاع؟
على أيّ حال، الناس يأملون في ظل الإدارة الجديدة للسلطة القضائية في تنظيم آليات مواجهة الأوضاع الحالية، لكي يتذوَّقوا في نهاية المطاف مذاق العدالة الحلو، لأنّه للأسف يبدو أن بعض مؤسَّسات مكافحة الغلاء، وحتى النقابات نفسها، لا رغبة لها في تحسُّن الظروف!».


اللواء باقري: الحرس الثوري يقدِّم مساعدات إلى «الجيش اليمني الشعبي»

أكَّد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد حسين باقري، خلال حوار مع قناة «فونيكس» الصينية خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، أنّهم يقدِّمون «الدعم الاستشاري والدعم الفكري للجيش اليمني الشعبي، والحرس الثوري هو المسؤول عن هذا الأمر، وسنقف إلى جانب الشعب اليمني حتى النهاية». وأشار إلى دعم إيران لدول محور المقاومة، خصوصًا اليمن، وقال: «ذهبنا إلى العراق وسوريا بناءً على طلب من حكومتيهما الرسميتين، وقمنا بتقديم الدعم الاستشاري والأسلحة والمعدات، وكان الحرس الثوري هو المسؤول بالطبع. كما قدَّم الجيش الإيراني الدعم لسوريا والعراق في بعض الاوقات، لكن الأوضاع في اليمن مختلفة بعض الشيء»، بحسب قوله.
وكان المرشد الإيراني علي خامنئي أشاد بالميليشيات الأفغانية المعروفة باسم «فاطميون»، التي خاضت حربًا بالوكالة لصالح إيران في سوريا. وخاطب خامنئي في 28 مارس الماضي مجموعة من عائلات قتلى ميليشيا «فاطميون» قائلًا: «لقد هُزِمَت الولايات المتحدة في غرب آسيا. أبناؤكم هم عامل الهزيمة في لبنان وفي سوريا والعراق»، حسب قوله. ووفقًا لمصادر ميليشيا «فاطميون» التي تعمل تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني، قدمت هذه الميليشيا نحو 2000 قتيل وثمانية آلاف جريح في الحرب السورية دفاعًا عن نظام بشار الأسد. وشُكِّلت ميليشيا «فاطميون» في أعقاب الحرب السورية عبر «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، من المهاجرين الأفغان، ومعظمهم من الشيعة الذين يعيشون في إيران، وأُرسِلُوا للحرب في سوريا. وحسب تقرير موقع «باسيج نيوز»، قال المسؤول الثقافي لميليشيا «فاطميون» زهير مجاهد، في حوار في يوليو 2018، إنّه على الرغم من «تضحية» القوات الأفغانية، لم تُولَ هذه القوات الاهتمام الواجب. وانتقدت الحكومة الأفغانية عدّة مرات استخدام مواطنيها في الحروب النيابية، وواصلت الحكومة الإيرانية -في مخالفة لاعتراض كابول- استخدام الأفغان في الحرب السورية، بخاصّة من الهزارة، وواجهت الظروف الهشة لهذه الأقلية مزيدًا من المخاطر في أفغانستان. ولدى إيران من ناحية أخرى علاقات وثيقة مع فصائل من «طالبان» التي لديها مواقف حادّة ضدّ الشيعة الهزارة في أفغانستان. واعترفت إيران غير مرّة بوجودها وتَدخُّلها في عدد من الدول العربية كالعراق وسوريا ولبنان واليمن، وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنّه «لولا دعم إيران للعراق وسوريا لشهدنا اليوم مصيرًا آخر لبغداد ودمشق»، حسب قوله، كما أقرّ خطيب جمعة طهران محمد حسن أبو ترابي في إحدى خطب صلاة الجمعة بوجود وتدخُّل بلاده في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، وقال إنّ «التعبئة في إيران والعراق وسوريا وفلسطين ولبنان تحت قيادة المرشد الإيرانيّ تَصدَّت بقوة للغطرسة العالَمية»، حسب وصفه.
كذلك أكَّد إمام جمعة نوشهر، حجة الإسلام محمود مشايخ، في خطب صلاة الجمعة، أنّ حزب الله اللبناني والحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن يقاتلون بتأثير الحشد الإيراني، كما نقلت صحيفة «اعتماد» الإيرانية عن القائد في الحرس الثوري ناصر شعباني قوله إنّ «الحوثيين تَلقَّوا منا أمرًا مباشرًا باستهداف ناقلة النفط السعودية في 25 يوليو»، مشيدًا بـ«حزب الله اللبناني وأنصار الله في اليمن ودورهم الهامّ الذي يخدم إيران ودورها في المنطقة». كذلك اعترف قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري بتقديم دعم مباشر لجماعة أنصار الله المسلَّحة في اليمن، وقال في مؤتمر صحافي إنّ «مساعدة إيران لليمن تحمل طابعًا استشاريًّا ومعنويًّا بشكل أساسيّ، وستستمر في المستقبل».
وكالة «تسنيم»

مقتل عنصر بالحرس الثوري في اشتباكات حدودية

قُتل عنصر بالحرس الثوري الإيراني خلال اشتباك مع حزب الحياة الحرة الكردستاني في اشنويه. ووفقًا لإعلان الحرس الثوري، قُتل عضو الحرس الثوري المتقاعد وعضو الباسيج جزيرة كيش إبراهيم غلامي، خلال مهمّة في غرب إيران جرى في أثنائها اشتباك مسلَّح مع حزب الحياة الحرة الكردستاني، في النقطة الحدودية صفر بمنطقة اشنويه في محافظة أذربيجان الغربية. ولم يقدِّم الحرس الثوري مزيدًا من التفاصيل حول نوع المهمّة والصراع الذي وقع عند معبر اشنويه.
موقع «إيران إنترناشيونال»

جعفر زاده: خامنئي صاحب قرار مهاجمة منشآت «أرامكو» في السعودية

كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيراني، خلال مؤتمر صحفي لتمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أمس الاثنين 30 سبتمبر 2019، عن 9 مخابئ لصواريخ الحرس الثوري داخل إيران، وأوضحت أنها كانت ضالعة في الهجوم على منشآت «أرامكو» في السعودية بصواريخ كروز المُسمّاة «يا علي». وتم تقديم المخابئ التسعة كما يلي:
• نفق فجر 5 في منطقة بيضاء في شيراز- موقع إنتاج وتخزين الصواريخ.
• الحامية بعثت 1 (أو حامية إمام محمد باقر)- الكيلومتر 5 من طريق شيراز إلى مرودشت.
• الحامية بعثت 2 – في طريق شيراز إلى مرودشت على بعد نحو 12 كم.
• الحامية الشرقية جشنه بيدي.
• مركز صواريخ كازرون (بجوار حامية القوات الخاصة للحرس الثوري).
• نفق الصواريخ غرب مدينة لار.
• نفق صواريخ القوات البحرية للحرس الثوري في برازجان.
• مركز الصواريخ في بندر إمام حسن.
• مركز صواريخ جزيرة قشم.
وقال ممثل المجلس الوطني للمقاومة علي رضا جعفر زاده: «اتُّخِذ قرار هذا الهجوم في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وقام المرشد الايراني خامنئي باتخاذ قرار شن هذا الهجوم، وقد شارك في تخطيطه وتصميمه كبار قادة الحرس الثوري»، مشيرًا أن القرار اتُّخِذ في اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الايراني (SNSC) أواخر شهر يوليو، وتم تنفيذ تفاصيل هذا الهجوم في قاعدة تشيتجر الجوية في طهران، واستخدمت صواريخ كروز «يا علي»، التي تُصنع في مجمع الصناعات العسكرية «ثامن الأئمة» في بارتشين بطهران.
وذكر المؤتمر الصحفي أنّه تم الحصول على المعلومات المُسرَّبة من قبل شبكة المعارضة الإيرانية PMOI / MEKمجاهدي خلق في داخل إيران. كما تمّ نشر مقر قيادة العمليات التكتيكية بقيادة العميد محمد فلاحي في قاعدة أميدية في خوزستان قبل ذلك بأسبوع، ونُقل بعض ضباط الحرس الثوري المتخصِّصين في الصواريخ والطائرات المسيَّرة من قاعدة ماهشهر إلى قاعدة أميدية. وكشف المؤتمر أن الخطّة التشغيلية النهائية صدَّق عليها رئيس المقر المركزي «خاتم الأنبياء» العميد رشيد، وكان من بين قادة الحرس الضالعين في الهجوم: نائب قائد قيادة عمليات القوات الجوية العميد محمد فلاح، وقائد قطاع الصواريخ في القوات الجوية للحرس الثوري العميد محمود باقري كاظم أباد، والعميد سعيد آقاجاني من قسم الطائرات دون طيار في القوات الجوية للحرس الثوري.
موقع «البديل الديمقراطي لإيران الحرة»

سرقة مئات الآلاف من الدولارات من منزل نائب برلمانيّ

تحدَّثت تقارير إعلامية إيرانية عن سرقة مئات الملايين من التومانات ومئات الآلاف من الدولارات من منزل غرب طهران يمتلكه عضو البرلمان تقي كبيري، ما أثار جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكرت بعض وكالات الأنباء المحلِّية أن المبلغ المسروق 400 مليون تومان و200 ألف دولار، لكنّ مصدرًا مطّلعًا قال لوكالة أنباء «إيلنا» إنّ المبلغ المسروق لم يكن 200 ألف دولار، بل 250 ألف يورو.
في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة «جوان» المقرَّبة من الحرس الثوري أن المبلغ 200 ألف دولار، وكتبت: «هذا المبلغ يساوي نحو 3 مليارات تومان، والاحتفاظ به في منزل سكني أمر يثير التساؤل».
وقال المتحدِّث باسم هيئة الرقابة على سلوك النواب محمد جواد جمالي في هذا الصدد: «هذا المبلغ يعادل قيمة بيع شقة بمساحة 150 مترًا في المنطقة الثانية أو الثالثة بطهران».
وكتبت وكالة أنباء «آناج» نقلًا عن نائب آرومية نادر قاضي بور أنّ النائب المشار إليه هو تقي كبيري نائب دائرة خوي، لكن المبلغ المسروق الذي نشرته وسائل الإعلام ليس صحيحًا، وتتعلَّق المسروقات في الغالب بالذهب الموجود في بيت هذا النائب.
واهتمّ مستخدمو الشبكات الاجتماعية بموضوع القانون الذي يرتبط بالاحتفاظ بالنقد الأجنبي في المنزل، إذ إنّه وفقّا لضوابط البنك المركزي فإنّ الاحتفاظ بأكثر من 10 آلاف يورو في المنزل أمر يتطلَّب الحصول على تصريح، وعلى من يحتفظون بمبالغ أكثر من ذلك في منازلهم أن يقننوا هذا الأمر خلال 3 أشهر من تلقي هذه الضوابط. ومن غير الواضح ما إذا كان نائب خوي قد حصل على مثل هذا التصريح أم لا.
النائب كبيري حاصل على دكتوراه في العلوم القرآنية، وهو عضو في اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، وكان له حوارات متعدِّدة حول أسعار النقد الأجنبي والمسكوكات وضرورة أن يعيش المسؤولون والشعب في نفس المستوى.
موقع «راديو فردا»

صادرات مكثّفات الغاز الإيرانية تقترب من الصفر

كشف المتحدِّث باسم اتحاد مصدّري النفط والغاز والبتروكيماويات عن أنّ حجم صادرات مكثّفات الغاز أصبحت «صفرًا» تقريبًا، بسبب العقوبات. ومكثَّفات الغاز هي نوع من النفط الخام خفيف الوزن غالي الثمن، يُنتَج من حقول الغاز.
وقال المتحدِّث باسم اتحاد مصدّري النفط والغاز والبتروكيماويات سيد حميد حسيني لوكالة أنباء «ميزان»، إن إحصاءات خمسة أشهر من مارس حتى أغسطس 2019 أظهرت انخفاضًا بنسبة 9% في صادرات مكثّفات الغاز مقارنة بالعام الماضي. ويبلغ إنتاج مكثّفات الغاز الإيرانية، خصوصًا من حقل جنوب بارس، نحو 650 ألف برميل يوميًّا، يُستهلَك ما بين 400 إلى 450 ألف برميل داخليًّا، وصدَّرت إيران في 2017 أكثر من 17 مليون طن من المكثّفات الغازية بقيمة 7 مليارات دولار. ووفقًا لإحصاءات الجمارك انخفضت صادرات إيران من مكثّفات الغاز في العام الماضي إلى أقل من 9.5 مليون طن بانخفاض قدره 45%.
ولم يذكر حسيني كم كان حجم الصادرات بالضبط، لكن إحصائيات خمسة أشهر من 2018 تُظهِر أنّ إيران قد صدرت خلال هذه المدة 4 ملايين و167 ألف طن من مكثّفات الغاز. وتضع إيران المكثّفات الغازية في سلة الصادرات غير النفطية، وكان لهذه السلعة قبل العقوبات حصة 25% من إجمالي الصادرات غير النفطية في إيران.
ويرتبط جزء من انخفاض صادرات المكثّفات الغازية بإنشاء مصفاة ستاره خليج، التي يمكنها تحويل 360 ألف برميل من مكثّفات الغاز يوميًّا إلى البنزين والديزل والمنتجات البترولية الأخرى. ومع ذلك فإنّ إيران تنتج حاليًّا نحو 150 إلى 200 ألف برميل من فائض مكثفات الغاز يوميًّا، والتي وفقًا لقول السيد حسيني بلغت صادراتها الصفر تقريبًا. ووفقًا لإحصاءات شركة “كبلر” لمعلومات الطاقة وتتبُّع ناقلات النفط التي حصل عليها موقع «راديو فردا»، ارتفعت احتياطيات النفط ومكثّفات الغاز في إيران إلى 120 مليون برميل في أغسطس. وقال حسيني أيضًا إنّ العقوبات قد خلقت كثيرًا من المشكلات في مجال الشحن ونقل الأموال.
موقع «راديو فردا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير