مزدوجو الجنسية الإيرانية-الكندية يواجهون صعوبات في السفر إلى أمريكا.. وإصابة مساعد الرئيس الإيراني رضائي بـ «كورونا»

https://rasanah-iiis.org/?p=28657
الموجز - رصانة

أكَّدت تقارير أنَّ مزدوجي الجنسية الإيرانية-الكندية، خاصةً الرجال ممَّن خدموا في الحرس الثوري، يواجهون صعوبات عند السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك عمليات التفتيش المطوَّلة من قِبَل ضباط الحدود والجمارك.

وفي شأن أمني آخر لكنه محلي، أعلن مساعد قائد قوى الأمن الداخلي للشؤون الاجتماعية في هرمزجان العقيد موسى عرب، مقتلَ أحد أفراد قوى الأمن بمنطقة حاجي آباد، خلال اشتباك مع المهرِّبين.

وفي شأن محلي آخر، أُصيب مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية وأمين المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي لرؤساء السُلطات محسن رضائي بفيروس «كورونا».

وعلى صعيد الافتتاحيات، ترى افتتاحية صحيفة «جهان صنعت»، أنَّ ما أسمتها «مفاوضات السلام النووي» تمُر بمرحلة الاستنزاف، وأنَّ عواقب عدم القُدرة على الحل قد استنزَفت المواطنَ الإيراني. كما طالبت افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، بضرورة اتخاذ قرار حكومي منطقي بخصوص الملف النووي، بعد أنْ تحوَّل إلى أحدِ أطولِ ملفات الدبلوماسية عالميًا.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«جهان صنعت»: المفاوضات الاستنزافية واستنزاف الناس

ترى افتتاحية صحيفة «جهان صنعت»، أنَّ ما أسمتها «مفاوضات السلام النووي» تمُر بمرحلة الاستنزاف، وأنَّ عواقب عدم القدرة على الحلّ قد استنزَفت المواطن الإيراني.

وردَ في الافتتاحية: «الآن يمكن الكتابة بشفافية وبمزيد من الجرأة أنه في هذه الساعة -الساعة 16 من يوم الأربعاء 10 أغسطس 2022م- أخذت مفاوضات السلام النووي، أو أيّ اسم يطلقُه المسؤولون الإيرانيون أو الغربيون على هذه المفاوضات، تمرُّ بمرحلة الاستنزاف. انتقال المفاوضات النووية، التي بدأت منذ تسعينات القرن الماضي ورئيسي هو الرئيس الرابع الذي يتعامل مع هذا الملف، إلى مرحلة الاستنزاف، له تبعات كارثية مفجعة وكثيرة على حياة الإيرانيين، اليوم وفي المستقبل. إن أسوأ عواقب عدم القدرة على حل هذه القضية عند التخلي عن تخصيب اليورانيوم أو إنتاجه إلى حدٍّ لا يمكن بعده التقدُّم أكثر من ذلك، وهو ما يتمناه النظام السياسي، قد استنزفت المواطنين الإيرانيين.

المواطنون الإيرانيون فضلًا عن أنهم يعتقدون أن هذا المشروع ألقى بعبء ثقيل من الضغوط الاقتصادية على أكتافهم، وأفرغ موائدهم وسيُفرغها، فهم فقدوا ثقتهم أيضًا بقدرة المديرين على حل هذه القضية. المتابعون للسياسة والاقتصاد السياسي يؤمنون أن الحكومات الإيرانية يمكنها الاعتماد على عنصرين كأي حكومة أخرى، وأن تبقى صامدة: عنصر الممتلكات المادية، وهو في بعض الدول عبارة عن دخل المؤسسات المختلفة، خاصةً دخل الأُسر والشركات، والذي يُعطَى جزءٌ منه للحكومة على شكل ضرائب، وعنصر الثقة الاجتماعية والسياسية. نظرًا لوضع إيران الخاص، وأن الحكومات تعتمد على الدخل من عوائد بيع النفط والسلع الأخرى المرتبطة به، لذا يمكن القول إن هذا الدخل قد مُحِقَ، ولا يمكن عقد الأمل على استمراره؛ نظرًا للأوضاع الحالية وتعثُّر الملف النووي.

من جهة أخرى، فإن دخل ملايين المواطنين الإيرانيين المتناقص، الذي يحصلون عليه من رواتبهم وأجورهم لم يعُد شيئًا يمكن للحكومة أن تقتطع منه. آخر عملية اقتطاع قامت وتقوم بها الحكومة من دخل ملايين المواطنين الإيرانيين، هي حذف الدولار المعروض بالسعر الحكومي وبيعه بسعر السوق الحُر، وهو ما زاد من سرعة التضخم المسيطر منذ سنوات ماضية، وخفَّض من القدرة الشرائية للناس، ولا يمكن أن نرى في هذه العملية شيئًا يمكن للنظام السياسي الاعتماد عليه. كما أن عملية التراجع في إنتاج السلع الغذائية ووجود التجارة الاحتكارية قد أنهك الشركات، وتريد الحكومة الحصول على ضرائب من دخل الناس من ممتلكاتهم، وهو أمرٌ غير ممكن.

وعلى هذا، فإن انتقال مفاوضات حل القضية النووية إلى مرحلة استنزافية، سيؤدي إلى استنزاف المواطنين أكثر من أي شيء آخر. مهارة السياسيين والمفاوضين تكمن في أن يحصلوا للمواطنين على أفضل النتائج في أسوأ الأوضاع، لا أن يقدِّموا للمواطنين أسوأ الإنجازات في أفضل الظروف».

«آرمان ملي»: ضرورة اتخاذ قرار منطقي بخصوص الملف النووي

يطالب الخبير في القانون نعمت أحمدي، من خلال افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، بضرورة اتخاذ قرار حكومي منطقي بخصوص الملف النووي، بعد أنْ تحوَّل إلى أحد أطول ملفات الدبلوماسية عالميًا.

تقول الافتتاحية: «تحوَّل الملف النووي الإيراني إلى أحد الملفات طويلة المدة، في تاريخ الدبلوماسية في العالم. هذا الملف ارتبط بمصير مختلف الحكومات في إيران. سيكون دوران عجلة أجهزة الطرد المركزي مفيدًا، عندما تدور عجلة حياة الناس أيضًا. هذا الملف كان مطروحًا في عهد حكومات عديدة من حكومة الإصلاحات [محمد خاتمي] إلى الحكومة الحالية، وجميع الحكومات صرفت من وقتها لهذا الملف، وعانت مختلف الحكومات أيضًا في هذا المسير.

في عهد أحمدي نجاد، لم تعُد شعاراته على إيران سوى بستة قرارات دولية، وانتقل ملف إيران آنذاك من الوكالة الدولية إلى مجلس الأمن، وأُدرِجت إيران في مجلس الأمن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. الفصل السابع في الحقيقة بمثابة محكمة. في هذه الظروف استلم حسن روحاني الملف النووي مع ستة قرارات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وأخرج إيران منها. كل واحد من هذه القرارات، كان بإمكانه تعريض إيران لهجوم الدول المعادية. فكل دولة تُدرَج تحت واحد من هذه القرارات الستة تتعرَّض للعقوبات من سائر الدول وبرخصة من مجلس الأمن، ثمّ تتعرَّض في مراحل تالية لهجومها. عندما كانت إيران تحت الفصل السابع، كان الموضوع جديًا لدرجة أن الرئيس الفرنسي آنذاك قال في مرة من المرات إننا كنّا ننتظر التنسيق من أجل المواجهة مع طهران.

الآن يجب أن نبحث ونسأل لماذا لم يتم تنفيذ الوثيقة، التي يرى الغربيون أنها مطروحة على الطاولة، وحتى أن أوليانوف أعلن في مرة من المرات عن أنه لم يبقَ على المصادقة عليها سوى خمس ثوانٍ، وخمس دقائق؟ لماذا لا يتحدَّث المتحدِّث باسم خارجية إيران بشكل جازم عن الاتفاق. جميع الحكومات، وحتى حكومة رئيسي، تفكر في الحفاظ على المصالح القومية، لكن يبدو أن بعض تُجّار العقوبات لا يريدون حصول أي اتفاق؛ حفاظًا على مصالحهم الخاصة.

في الوقت الحالي، يحتاج الغرب بشدة إلى مصادر النفط والغاز الإيرانية؛ بسبب قضية روسيا وأوكرانيا. لماذا لا يجب على إيران الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية، بسبب أن الملف النووي لا يزال مفتوحًا؟ الشتاء في أوروبا يختلف عن باقي دول العالم، وهو بارد بمعنى الكلمة. لماذا لا يجب الانتفاع من الموارد الكبيرة من تصدير الغاز إلى أوروبا؟».

أبرز الأخبار - رصانة

مزدوجو الجنسية الإيرانية-الكندية يواجهون صعوبات في السفر إلى أمريكا

أكَّدت تقارير أن مزدوجي الجنسية الإيرانية-الكندية، خاصةً الرجال ممَّن خدموا في الحرس الثوري، يواجهون صعوبات عند السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك عمليات التفتيش المطوَّلة من قِبَل ضباط الحدود والجمارك.

وذكرت قناة «سي بي سي نيوز» خلال مقابلة مع عدد من الإيرانيين المقيمين في كندا، الحالات التي تم فيها منعُ الأشخاص من دخول أمريكا، أو تلك التي سُمِح لها بالدخول بعد خضوعها لعمليات تفتيش طويلة مع التحقُّق من جميع المتعلقات، مثل الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقال إيرانيون-كنديون للقناة، إنهم يشعرون بأنهم «يُعامَلون كمواطنين كنديين من الدرجة الثانية خلال سفرهم للولايات المتحدة، وكأنهم ليسوا كنديين بما يكفي».

يُشار إلى أن حكومة دونالد ترامب أدرجت في عام 2018م، الحرسَ الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية؛ وبموجب هذا القرار، يتم حظر الحرس الثوري والمؤسسات التابعة له من الناحية الاقتصادية، كما لا يُسمَح لأعضائه، بما في ذلك المجنَّدين الذين خدموا فيه، بدخول الأراضي الأمريكية.

ورغم هذا، فإن التداعيات لم تقتصر على المسؤولين المقرَّبين من الحكومة فحسب، بل أثَّرت أيضًا على تنقُّل الأشخاص العاديين بمن فيهم الإيرانيون الذين ولِدوا في كندا إلى الولايات المتحدة.

وكان الفنان الإيراني علي رضا قرباني من بين الأشخاص الذين لم يتمكَّنوا من دخول الولايات المتحدة لإحياء حفل موسيقي في أبريل الماضي؛ بسبب خدمته العسكرية الإجبارية في الحرس الثوري.

وذكرت «سي بي سي نيوز» أنها أجرت مقابلات مع 15 إيرانيًا-كنديًا من مزدوجي الجنسية، وجميعهم واجهوا مشكلات مماثلة عند السفر إلى دول أخرى؛ لأن أسماءهم مرتبطة بخدمة منظمة إرهابية.

وفي إشارة إلى الخدمة العسكرية الإلزامية في إيران وعواقب الهروب منها، أكَّد مَن تمَّ إجراء المقابلة معهم أن واحدًا من كل ثلاثة إيرانيين مؤهلٌ للخدمة العسكرية، يتعين عليه أنْ يقضي خدمتهُ في الحرس الثوري، وهو أحد أكبر الفروع العسكرية الإيرانية.

وبحسب هؤلاء الإيرانيين-الكنديين، وعلى الرغم من توجُّههم لأعضاء البرلمان ومكتب رئيس الوزراء الكندي، فإن حكومةَ كندا تُلقي مسؤوليةَ الوضع الحالي على عاتق الولايات المتحدة والدول ذات السياسات المماثلة.

موقع «راديو فردا»

مقتل أحد أفراد قوى الأمن في هرمزجان خلال اشتباك مع المهربين

أعلن مساعد قائد قوى الأمن الداخلي للشؤون الاجتماعية في هرمزجان العقيد موسى عرب، عن مقتل أحد أفراد قوى الأمن في منطقة حاجي آباد، خلال اشتباك مع المهربين.

وقال العقيد عرب: «قُتِل أحد أفراد الأمن الداخلي، وهو سيروس مير حسني، في اشتباك مع المهربين بمنطقة حاجي آباد في هرمزجان».

وكالة «فارس»

إصابة مساعد الرئيس الإيراني رضائي بـ «كورونا»

أُصيب مساعدُ الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية وأمينُ المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي لرؤساء السُلطات محسن رضائي بفيروس «كورونا».

يُشار إلى أن رضائي كان قد زارَ محافظات قزوين وزنجان وأردبيل؛ للمشاركة في مراسم تاسوعاء وعاشوراء من شهر محرَّم، وأوضحت التقارير أن وضعهُ الصحي في تحسُّن على حدّ قول الأطباء.

وكالة «تسنيم»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير