معارضون يدعون إلى مقاطعة الانتخابات ورسالة تضامُن من موسوي.. ولاريجاني يطالب «صيانة الدستور» بإعلان أسباب استبعاده

https://rasanah-iiis.org/?p=25014
الموجز - رصانة

قدَّم مرشَّحو الرئاسة المزيدَ من الوعود للشعب الإيراني، من خلال انعقاد المناظرة الثالثة للانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة، في تمام الساعة الخامسة مساء أمس السبت، بحسب التوقيت الإيراني.

وفي نفس سياق الانتخابات، دعا عددٌ من النُشطاء السياسيين المعارضين لـ «الجمهورية الإسلامية»، عبر اجتماعٍ افتراضي أمسٍ الأوَّل، لمقاطعة الانتخابات الرئاسية المرتقبة، فيما نشرَ مير حسين موسوي، أحدُ قادة الحركة الخضراء، رسالةَ تضامُنٍ مع دعوة المقاطعة، أمسٍ السبت. فيما طالبَ رئيسُ البرلمان السابق علي لاريجاني مجلسَ صيانة الدستور، من خلال رسالةٍ أرسلها إليه، إعلانَ أسبابِ استبعادِه من خوض الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة «بشكلٍ رسمي وعلني»، بعد أن استبعدهُ المجلس مع مرشَّحين آخرين. وفي شأنٍ داخليٍ آخر، أعلنَ الرئيسُ الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، أمسٍ السبت، أنَّ «أعلى مسؤولٍ لمكافحةِ التجسُّس الإسرائيلي في وزارة الاستخبارات، كان هو نفسه جاسوسًا لإسرائيل»، في إشارةٍ إلى النفوذ الاستخباري الإسرائيلي وتأثيره في أجهزة الاستخبارات والأمن بالحكومة الإيرانية. يأتي ذلك، فيما وصف نُزلاء جناح السجين السياسي ساسان نيك نفس في بيان، أنّ البلاغ الذي أصدرته منظَّمة السجون بشأن وفاة هذا السجين «محض أكاذيب»، وأعلنوا أنَّه قُتِل.

وعلى صعيد الافتتاحيات، واجهت افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، غضب الرئيس الإيراني حسن روحاني من اتّهامات مرشَّحي الرئاسة لحكومته عبر المناظرات، بتذكيره أنَّه فعل الشيء نفسه من قبل، لكنّه نسِيَ سريعًا.

 كما حذَّرت افتتاحية صحيفة «تجارت»، من تسبُّب وعود مرشَّحي الرئاسة عبر المناظرات بزيادة الدعم، في توليد المزيد من التضخُّم.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«آفتاب يزد»: «السيِّد الرئيس».. لقد نسيت سريعًا!

يواجه الصحافي منصور مظفري، من خلال افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، غضب الرئيس الإيراني حسن روحاني من اتّهامات مرشَّحي الرئاسة لحكومته عبر المناظرات، بتذكيره أنَّه فعل الشيء نفسه من قبل، لكنّه نسِيَ سريعًا.

ورد في الافتتاحية: «كان رئيس الجمهورية غاضبًا يوم الأربعاء، خلال اجتماع مجلس الوزراء، غاضبًا على حدِّ قوله من ظُلم الحكومة خلال المناظرات، وقال: «لقد اتّضح في هذه الانتخابات أنَّ الحكومة فقط هي التي يُوجَد بها عيوب، وأنَّ القطاعات الأُخرى بما في ذلك السُلطة القضائية والسُلطة التشريعية ومجمع تشخيص مصلحة النظام، هُم لحسن الحظ جيِّدين للغاية، وأنَّ المشكلة الوحيدة هي الحكومة».

على الرغم من أنَّ بعض ما قِيل في المناظرات قد يكون غير صحيح، إلَّا أنَّ السيِّد الرئيس قد نسي سريعًا، ولا يذكُر من قام بتوجيه الاتّهامات ضدّ الأجهزة التنفيذية خلال عامي 2013 و2017م، مع أنَّ الانتقادات الموجَّهة لحكومة السنوات الثمانية، التي كانت تدّعي العدالة، أيضاً مُحِقَّة.

أليس للسيِّد روحاني مستشارون حريصون ليذكِّروه كيف كانوا يوجِّهون مختلف الاتّهامات لمنافسيهم الرئيسيين؟ ألا يُوجد وزيرٌ في هذه الحكومة ليُذَكِّر السيِّد روحاني كيف قلَّص من موائد الشعب خلال هذه السنوات الثمانية، وكيف تمّ إهدارُ ثروات الشعب في البورصة؟

على أيّ حال، فهذه هي سِمة المنافسات السياسية. في العادة يتمّ الإدلاءُ بتصريحات حادَّة، في مثل هذه المنافسات. لكن الأمر الهام هو الشعب، وما هو رأيهُ وتصويتُه؟ إذا كان السيِّد روحاني مُحِقًّا، فإنَّه يمكن تأكيد ما قاله أو رفضه عبر تصويت الشعب؛ كمًّا وكيفًا».

«تجارت»: وعود غير قابلة للتنفيذ.. ومُولِّدة للتضخُّم

تحذِّر افتتاحية صحيفة «تجارت»، عبر كاتبها رئيس لجنة التصدير بالغرفة التجارية جمشيد نفر، من تسبُّب وعود مرشَّحي الرئاسة عبر المناظرات بزيادة الدعم، في توليد المزيد من التضخُّم.

تقول الافتتاحية: «نشهد حاليًا مناظرات مرشَّحي «رئاسة الجمهورية». يجب توجيه تحذير جدِّي لهؤلاء الأشخاص الذين يُشككون في جميع الإجراءات المتخذة حتى اليوم، ويجب إذا لزِم الأمر استبعاد الأشخاص الذين يُقدِّمون إحصائيات مُحرَّفة من المنافسة. يجب أن يكون الشخص الذي سينتخبُه الشعب قد عاين الحقيقة، ويستطيع إظهارها للشعب، لا أن يقدِّم وعودًا لن تتحقَّق بتشويه الآخرين. أحد هذه الحالات، هي الوعود المقدَّمة في مجال زيادة الدعم. ستؤدِّي زيادة حجم الأموال النقدية المدفوعة للشعب إلى زيادة السيولة، وسيتبعُ ذلك الأمر بالتأكيد تضخُّمًا لا يمكن السيطرة عليه.

يمكن لدفع إعانات مالية قدرها 45 ألف تومان في بداية تنفيذُ هذا المشروع، بأن توفِّر جزءًا من احتياجات الأُسرة، لكن بسبب زيادة حجم السيولة والتضخُّم خلال هذه السنوات، فإنَّ المبلغ المدفوع لن يقدِّم مساعدةً لمعيشة الشعب.

تُظهِر هذه الوعود الخاطئة أنَّ المرشَّحين لا يملكون نظرةً اقتصادية صحيحة، وأنَّهم يحاولون الحصول على أصوات الشعب بشعارات وادّعاءات غير حقيقية، وهو ما لا يليقُ بدولة مثل إيران. النقطة الجديرة بالاهتمام، هي الفترة الحسَّاسة الحالية، وتزامنها مع مفاوضات إحياء الاتفاق النووي. وقد توجَّهت أنظار العالم في هذه الفترة إلى إيران، ويتّهم كُلّ شخص في إيران المجموعة الأُخرى بخلق المشاكل، بينما هذه الظروف هي نتيجة أداءٍ جماعي، الجميع مُشاركٌ فيه.

في ظلّ هذه الظروف، يجب على المرشَّحين إدراك عُمق مشاكل إيران قبل تقديم الوعود. كانت القُوى العالمية، مثل فرنسا وألمانيا وأمريكا، تدعم العراق خلال فترة الحرب مع إيران، لكن الرابط القوي بين الشعب والسُلطة قاد إيران إلى النصر، أمّا هذه النزاعات الداخلية الحالية فقد تسبَّبت في مواجهة الشعب مشاكلَ عديدة. كُلّ الأشخاص الذين ينوون الصيدَ في الماء العكِر، يوفِّرون الظروف لأعداء إيران من أجل استغلال الوضع».

أبرز الأخبار - رصانة

وعود مرشَّحي الرئاسة الإيرانية تتواصل في المناظرة الثالثة

قدَّم مرشَّحو الرئاسة المزيدَ من الوعود للشعب الإيراني، من خلال انعقاد المناظرة الثالثة للانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة، في تمام الساعة الخامسة مساء أمس السبت (12 يونيو)، بحسب التوقيت الإيراني.

وجاءت أبرز وعود المرشَّحين، كما يلي:

سعيد جليلي:

  • وجود برنامج جاد وخطَّة شاملة لحلّ مشكلات الناس.
  • التفاعُل البنّاء مع العالم حتّى لا يتم تعطيل الاقتصاد وقصره على دولتين أو ثلاث دول محدَّدة.
  • وجود 11 خطَّة مصرفية رئيسية لحل المشكلات المالية للبلاد رغم العقوبات.
  • معارضة مجموعة العمل المالي FATF والاتفاقيات الدولية.

محسن رضائي:

  • إصلاح السُلطة داخليًا من الأعلى إلى الأسفل.
  • حلّ مشكلة الموارد عبر الحدّ من السرقة والتربُّح.
  • الجمع بين الشباب والخبرة في الحكومة.
  • التعامُل بجدِّية مع الاتفاق النووي وإجبار أمريكا على الوفاء بالتزاماتها بدبلوماسية حقيقية.

إبراهيم رئيسي:

  • إصلاح الحكومة ومحاربة الفساد وعدم الكفاءة والتمييز.
  • دعم الأُسر والفئات الفقيرة.
  • تقليل التضخُّم إلى النصف ثمّ إلى رقم واحد.
  • الالتزام بالاتفاق النووي مع تعزيز السُلطة الخارجية امتدادًا للسُلطة الداخلية.

علي رضا زاكاني:

  • تحديد معايير لقفزة الإنتاج مع إلغاء القيود واستقرار السياسات، وحل مشكلة الضرائب والتأمين ونظام التوزيع.
  • تنظيم الإعانات الخفية والعلنية.
  • خلق ستة ملايين و700 ألف فُرصة عمل.
  • اقتلاع جذور الأكاذيب من البلد.
  • الدبلوماسية الاقتصادية وسيادة القانون والاستعانة بعُلماء وخُبراء.

أمير حسين قاضي ‌زاده ‌هاشمي:

  • تغيير نظام البيروقراطية في البلاد.
  • بناء 4.5 ملايين مسكن.
  • خلق فرص عمل سريعة من خلال تشغيل نصف الشباب خلال العامين الأوّلين.
  • إعمال الدبلوماسية العامَّة مع الدبلوماسية الاقتصادية وتعيين رجل أعمال اقتصادي ناجح وزيرًا للخارجية.

محسن مهر علي زاده:

  • تحقيق الاقتصاد الاجتماعي عبر تنمية وتأمين معيشة الشعب.
  • الحدّ من التوتُّرات مع العالم.
  • تحقيق تكافؤ الفُرص لجميع القبائل والمهمَّشين والسُّنة.
  • القضاء على التوتُّر والمغامرة في العالم لجلب الاستثمارات والتكنولوجيا للبلاد.

عبد الناصر همتي:

  • وجود خطَّة لتحقيق نمو بنسبة 5% على الأقلّ.
  • توسيع العلاقات الاقتصادية مع دول الجوار مثل السعودية والإمارات.
  • الموافقة على مجموعة العمل المالي FATF لمكافحة غسل الأموال والإرهاب
  • عدم الابتزاز

وكالة «إيسنا»

معارضون يدعون إلى مقاطعة الانتخابات.. ورسالة تضامُن من حسين موسوي

دعا عددٌ من النُشطاء السياسيين المعارضين لـ «الجمهورية الإسلامية»، عبر اجتماع افتراضي أمس الأوَّل (الجمعة 11 يونيو)، لمقاطعة الانتخابات الرئاسية المرتقبة، فيما نشر مير حسين موسوي، أحد قادة الحركة الخضراء، رسالة تضامُن مع دعوة المقاطعة، أمس السبت.

وعُقِد اجتماع المعارضة بحضور شخصيات، مثل: رضا بهلوي، حسن شريعتمداري، إسماعيل نوري علا، فاطمة سبهري، أمير اعتمادي، مسيح علي نجاد، محبوبة رمضاني، ووالدة بجمان قلي بور (أحد قتلى احتجاجات نوفمبر 2019م)، كما أرسل محمد نوري زاد رسالةً من السجن قرأتها زوجته.

وقال ولي عهد إيران السابق بهلوي: «إنَّ العدو الأكبر للأنظمة الديكتاتورية هو تضامُن الشعب، ولا يمكن لأيّ قوَّة داخلية أو خارجية أن تقف ضدّه، رغم أنَّهم سيحاولون تدميره، ويجب أن نكون حريصين على عدم حدوث ذلك».

وشبَّه شريعتمداري الانتخابات في إيران بـ «السيرك»، وقال: إنَّه لا ينبغي المشاركة في الانتخابات. وقرأت زوجة المخرج الوثائقي السجين محمد نوري زاد رسالته، التي حذَّر فيها من أنَّ «التصويت جزءٌ من جرائم الجمهورية الإسلامية».

وقالت سبهري، إحدى الموقِّعات على بيان الـ 14: إنَّ «الجمهورية الإسلامية أخذت 85 مليون إيراني رهائن، وأنَّ الشعب سيبقى في بؤس وفقر وحرمان ما لم يرحل النظام». واقترحت الناشطة مسيح علي نجاد تشكيل «مجلس وطني للإطاحة بالنظام» خارج إيران.

من جانبه، كتب حسين موسوي رسالةً من إقامته الجبرية بالمنزل، قال فيها: «مع احترامي لكُلّ أبناء الوطن، في مثل هذا الوضع غير المستقرّ والغامض، سأقف إلى جانب أولئك الذين ضاقوا ذرعًا من الانتخابات المهينة والمُهندَسة مُسبَقًا، ولا يستسلمون للقرارات التي يتمّ اتّخاذها خلف الكواليس خِلسَةً وبشكلٍ سرِّي».

وأشار موسوي إلى رقابة منح الصلاحيات، وقال إنَّه «إذا استمرَّت هذه البدعة، سيكون لقب الجمهورية الإيرانية بلا معنى خلال مدَّة قصيرة»، وأعلن في رسالته أنَّ أهمَّ مُلصَقٍ سياسي لإيران هو «الكذب ممنوع».

موقع «راديو فردا» + موقع «دوتش فيله»

لاريجاني: على «صيانة الدستور» إعلان أسباب استبعادي من الانتخابات

طالب رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني مجلسَ صيانة الدستور، من خلال رسالة أرسلها إليه، بإعلان أسباب استبعاده من خوض الانتخابات الرئاسة الثالثة عشرة «بشكلٍ رسمي وعلني»، بعد أن استبعده المجلس مع مرشَّحين آخرين.

وجاء في نصّ رسالة لاريجاني: «أرجو من مجلس صيانة الدستور بينه وبين الله، في ظلّ التقارير الكاذبة التي قُدِّمت له بخصوصي وبخصوص عائلتي أثناء مراجعة تأييد أهليات المرشَّحين للانتخابات الرئاسية، أن يعلن جميع أسباب استبعادي رسميًا وعلنيًا دون أيّ طمس».

وأضاف: «على الأقلّ، نفِّذوا السياسة العامَّة التي أقرَّها المرشد الأعلى للثورة، بشأن مساءلة هذا المجلس».

وكالة «فارس»

أحمدي نجاد: مكافح التجسُّس الإسرائيلي بـ «الاستخبارات» جاسوس لإسرائيل

أعلن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، أمس السبت (12 يونيو)، أنَّ «أعلى مسؤول لمكافحة التجسُّس الإسرائيلي في وزارة الاستخبارات، كان هو نفسه جاسوسًا لإسرائيل»، في إشارة إلى النفوذ الاستخباري الإسرائيلي وتأثيره في أجهزة الاستخبارات والأمن بالحكومة الإيرانية.

وجاءت تصريحات أحمدي نجاد بعد أن تحدَّث رئيس الموساد السابق يوسي كوهين، الخميس، بالتفصيل عن الإشراف الاستخباراتي الإسرائيلي فيما يتعلَّق بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك قوله: إنَّ «الموساد كان يراقب فخري زاده لسنوات، وقبل مقتله في ديسمبر 2020م، كان قريبًا جسديًا منه».

وخلال مقابلة مصوَّرة نُشِرت الجمعة، ذكر أحمدي نجاد تفاصيل حول ما سمَّاه «عمليات إسرائيل الثقيلة» داخل إيران، لافتًا إلى وجود «عصابة أمنية على مستويات عُليا»، وقال: «على هذه العصابة الفاسدة أن توضِّح دورها في اغتيال العُلماء النوويين والتفجيرات في نطنز، وفي تورقوز آباد، ومنظَّمة الفضاء؛ لقد سرقوا وثائق مهمَّة للغاية».

وأضاف: «لقد جاءوا إلى تورقوز آباد ونفَّذوا تلك العملية المكثَّفة، وأخذوا عدَّة شاحنات من الوثائق وسلُّموها إلى إسرائيل، هل كانت قطعة من الورق لوضعها في جيوبهم، كان هناك العديد من عربات المستندات. في هذه البلاد ومع العديد من نقاط التفتيش، كيف غادرت العديد من شاحنات الوثائق البلاد؟».

وأردف: «تمّ إخفاء الخبر عن الناس، وعندما وصلت الوثائق (النووية) إلى العدو، وتمّ الكشف عنها، اكتشفنا الأمر».

وفي جزء من المقابلة، أشار أحمدي نجاد إلى أنَّ المسؤولين اضطرُّوا لإظهار ردَّة فعل على مقتل عُلماء نوويين على عكس سرقة الوثائق النووية والفضائية، لافتًا إلى اعتقال مازيار إبراهيمي وعدد من الأشخاص الآخرين، وإجبارهم على الإدلاء باعترافات قسرية في ملفّ مقتل العُلماء النوويين في فترة حكومته.

وشدَّد أحمدي نجاد على أنَّ «أعلى مسؤول عن مراقبة الجواسيس الإسرائيليين ومكافحتهم في وزارة الاستخبارات، كان هو نفسه جاسوسًا إسرائيليًا. هل أصبح هذا الشخص وحده جاسوسًا لإسرائيل وقد دعم العديد من العمليات في إيران؟».

وكان مقتل فخري زاده، الذي يُوصَف بأنَّه شخصية رئيسية في القطاع العسكري للأنشطة النووية الإيرانية، حالةً أُخرى ألقى فيها أحمدي نجاد باللوم على «العصابة الأمنية».

موقع «إيران إنترناشونال»

نُزلاء جناح «نيك نفس» في سجن طهران يؤكِّدون مقتله

وصف نُزلاء جناح السجين السياسي ساسان نيك نفس، في بيان أنّ البلاغ الذي أصدرته منظَّمة السجون بشأن وفاة هذا السجين «محض أكاذيب»، وأعلنوا أنَّه قُتِل.

وأشار المعتقلون في بيان أمس الجمعة (11 يونيو)، إلى أنَّ السجين نيك نفس كان في حالة سيِّئة خلال 11 شهرًا، وقالوا: «إنَّه مثل بهنام محجوبي. لم يكُن قادرًا على تحمُّل السجن؛ بسبب العديد من الأمراض الجسدية والنفسية. ولم يكُن خاضعًا لقانون عدم القُدرة على تحمُّل السجن فحسب، بل مات أيضًا بسبب نقص الرعاية».

وتمّ القبض على نيك نفس لنشره عدَّة منشورات على «إنستغرام» في ديسمبر 2019م، وحُكم عليه لاحقًا بالسجن لثماني سنوات بتُّهمٍ مثل «التآمر والدعاية ضدّ النظام وإهانة المرشد». وبحسب محاميه، تواجد السجين السياسي في سجن طهران منذ مايو 2020م.

ويعاني نيك نفس عددًا من الأمراض، لكن على الرغم من طلبات محاميه وعائلته المتكرِّرة للحصول على إجازة مرضية، لم تتمّ الموافقة على طلبه. وتُوفِّي أوائل يونيو الجاري، بسبب تدهوُر حالته.

وبعد التأكُّد من نبأ وفاة نيك نفس، أصدرت منظَّمةٌ للسجون في طهران بيانًا حول وفاته، بأنَّها «نتيجة تناول حبوب».

كما حذَّر بيان نُزلاء جناح ساسان نيك نفس، من نقل حسين هاشمي ومحمد تركماني والعديد من السُجناء السياسيين الآخرين إلى جناح الجرائم العنيفة والإضراب عن الطعام، وإمكانية تعرُّضهم لـ «مصير علي رضا شير علي محمدي المؤلم».

وكان محمدي قد اعتُقِل في يوليو 2018م، وحُكِم عليه بالسجن لثماني سنوات، وقُتِل على يد سجينين آخرين في سجن فشافويه في يونيو 2019م، بعد نقله إلى جناح سُجناء الجرائم العنيفة.

موقع «راديو فردا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير