13 إيرانيًّا يموتون يوميًّا بسبب المخدرات.. وهمتي يطالب رئيسي برفع حجب «تويتر»

https://rasanah-iiis.org/?p=24898
الموجز - رصانة

قال رئيس غرفة إيران والصين التجارية المشتركة مجيد رضا حريري، ردًّا على المرشح الرئاسي علي رضا زاكاني، الذي زعم أن الصينيين متحمسون للبضائع الإيرانية: «معلوماتكم حول اهتمام الصينيين بالسلع الإيرانية خاطئة، لأنهم لا يعرفونها أصلًا»، في حين وجّه المرشح الرئاسي عبد الناصر همتي تغريدة إلى منافسه رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، طلب منه فيها رفع الحجب المفروض على موقع «تويتر» في إيران.

على جانب آخر صرّح المدير العامّ لإدارة العلاج والدعم الاجتماعي بهيئة مكافحة المخدرات رضا تويسركان منش، بأن نحو 13 إيرانيًّا يموتون يوميًّا بسبب تعاطيهم المخدرات، في حين تبلغ نسبة متعاطيها من الشعب 5.4%، كما أعلن الجيش الإيراني مقتل طيارين بسبب مشكلة مفاجئة في مقاعد القذف بطائرة «إف-5». وفي سياق الافتتاحيات، يناقش محلّل الشؤون الدولية علي بيغدلي في افتتاحية «جهان صنعت» مصير المفاوضات النووية التي وصلت إلى طريق مسدود مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وإمكانية تأثرها بالحكومة الإيرانية المقبلة، في حين يتناول النائب البرلماني السابق علي محمد نمازي في افتتاحية صحيفة «ستاره صبح» المقربة من الحكومة الإيرانية، احتمالات دعم «جبهة الإصلاح» في مسارها الانتخابي لأحد مرشحَيْها «الإصلاحيَّين»، محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، والنائب السابق للرئيس، مهر علي زاده، مع تزايد الأصوات للمرشح الأول.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«جهان صنعت»: تحوُّل الموقف الإيراني.. بين إخفاق المفاوضات النووية والمعادلة السياسية في المنطقة

يناقش محلّل الشؤون الدولية علي بيغدلي مصير المفاوضات النووية، وإمكانية تأثرها بالحكومة الإيرانية المقبلة، كما يطرح مسألة العلاقات السعودية-الإيرانية، ولا سيّما بعد أن خسرت إيران أوراقها السياسية في الإقليم بدءًا من سوريا التي عادت إلى الحضن العربي، مرورًا بنهج السعودية مع رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، في إشارة إلى أنّ إيران يجب أن تغيّر موقفها في المنطقة.

تقول الافتتاحية: «أصرّ المسؤولون الإيرانيون خلال الأيام الأخيرة على أنَّ محادثات فيينا لم تصل إلى طريقٍ مسدود وأنّ هناك آمال، بينما لا توجد علامةٌ إيجابية حول وصول هذه المفاوضات إلى نتيجة.

خلافًا لما يقال في إيران، وخلافًا حتّى للتفاؤل الذي أعلنتُه في السابق خلال المقابلات، نشهد للأسف محادثات فيينا وقد واجهت العديد من المشاكل: من جهة، تحوّل بعض مواقفنا دون تحقيق نتائج، ومِن جهة أخرى، الضغوط الداخلية في أمريكا على حكومة بايدن وفريق التفاوض، لا يجب أيضًا تجاهل الضغوط الإقليميّة التي تفرضها السعودية، تسببت كل هذه القضايا معًا في وصول مفاوضات الاتفاق النووي إلى طريقٍ مسدود تقريبًا.

مطلب إيران الذي أعلنته عِدّة مرات، هو رفع جميع العقوبات مقابل العودة إلى التزامات الاتفاق النووي، وهو أمرٌ مستحيل بالتأكيد. لن توافق أمريكا بأيّ حال من الأحوال على إلغاء جميع العقوبات دفعةً واحدة. بناءً على هذا، فإنّ اقتراحي هو أن نُقسّم إلغاء العقوبات قسمين وأن نسمح في المرحلة الأولى بإزالة العقوبات المُتعلقة بنص الاتفاق النووي، سيُساعد هذا الأمر في حلّ بعض المشاكل القائمة في إيران، وتحسين وضع الشعب الاقتصادي، والانضمام إلى سويفت Swift (جمعية الاتصالات الماليّة العالميّة بين البنوك) وإقامة معاملات مصرفية. في الواقع، سيتمُ مع هذا الإجراء تيسير حلّ المشكلات، ويمكن بعد ذلك التحرك نحو رفع العقوبات المُتعلقة بالأفراد والمؤسّسات.

لم تقبل إيران هذا الأمر حتّى الآن وهي تصرّ على موقفها. لكن هذه ليست المشكلة الوحيدة وهناك مشاكل أخرى قائمة. ففي الفضاء الإقليمي على سبيل المثال، توقفت علاقاتنا مع السعودية، وهذا ليس خبرًا جيدًا. من ناحية أخرى، نرى أنّ السعودية قد توصلت إلى نتيجة مفادها أنّ بشار الأسد ليس خطرًا على العالم العربي، وبالتالي فإنّ سوريا في طريقها للعودة إلى العالم العربي. لدى السعودية نهجٌ مُماثل تجاه السيد الكاظمي في العراق، وكل هذا يغير موقفنا في المنطقة.

النقطة الأخرى هي الضغوط الداخلية في أمريكا على حكومة بايدن، ويرجع ذلك إلى حرب حماس وإلى تصريحات اسماعيل هنية غير الضرورية بأنهم يأخذون جميع الأسلحة من إيران. أعتقد أنّ الحديث عن هذا الأمر من جانب رئيس المكتب السياسي لحماس لم يكُن ضروريًا فحسب، بل إنه أضرّ بموقفنا وبموقفهم.

لا يمكن خلال تقييم الظروف الحاليّة تجاهل زيارة وزير الخارجية الأمريكي السيد بلينكن إلى الشرق الأوسط وإسرائيل، فالتأكيد على ضرورة حل الخلافات الإيرانية-الإسرائيلية أو إعلان مسؤول أمريكي بارز الاستعداد للمساعدة في إعادة إعمار غزة، وهو أمرٌ غير مسبوق، ليست قضايا يمكن تجاهلها. وبناءً على هذا، أعتقد أنّ الوضع الحالي حسّاسٌ للغاية لإيران، ولا يجب تفويته. ربما يتصور البعض أنّ الانتخابات في إيران يمكن أن تغير الوضع القائم، لكنّني أعتقد أنّ هذا صنيعة عقول الإيرانيين فقط وأنّ أمريكا لا تولي أيّ اهتمام للانتخابات في إيران، إنهم يعلمون أنّ الحكومة في إيران ليست صانع القرار الأساسي في قضايا السياسة الخارجية.

بعبارةٍ أخرى، لن تؤدي الانتخابات في إيران وتغيير الحكومة إلى حلّ مشاكلنا في مجال السياسة الخارجية بأيّ شكل من الأشكال، والطريق الوحيد للخروج من هذا الوضع هو تغيير نظرتنا وتغيير الإستراتيجيات. بعبارةٍ أكثر وضوحًا، هذا آخر سهم في القوس الإيراني ولا ينبغي أن نخسره.

يجب على المرشّحين الرئاسيين، الذين عندما يتحدثون يبدو وكأنهم يقرؤون مقالًا، الاهتمام أيضًا بهذه الأمور، فعندما يقولون بأنهم سيخفّضون التضخم، يجب أن يعوا ما هي متطلبات هذا العمل. أنا شخصيًّا قلت في مكالمة تلقيتها من مكتب رئيس السلطة القضائية المستقيل مؤخرًا إبراهيم رئيسي أن يخبروه نقلًا عني أنه طالما لم تُرفع العقوبات فلا يمكن لأيّ حكومة يتم تشكيلها القيام بأي شيء.  النقطة الأخيرة هي أنّ تدهور الوضع في قضية الاتفاق النووي أيضًا لن يتأثر بالحكومة القادمة، ستعمل أيّ حكومة تصل إلى السلطة وَفقًا للسياسات العامة والمبدئية، وإذا وضعت الأساس على تشدّدٍ أكبر تجاه الغرب، فهذا عملٌ مخالف لهدف المرشد وتشكيكٌ في توجيهاته».

«ستاره صبح»: احتماليّة دعم «الإصلاحيين» لعبد الناصر همتي

يتناول النائب البرلماني السابق علي محمد نمازي في افتتاحية صحيفة «ستاره صبح» المقربة من الحكومة الإيرانية، احتمالات دعم «جبهة الإصلاح» في مسارها الانتخابي لأحد مرشحَيْها «الإصلاحيَّين»، محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، والنائب السابق للرئيس، مهر علي زاده، مع تزايد الأصوات للمرشح الأول، وسيعتمد قرار «جبهة الإصلاح» على أداء المناظرات واستطلاعات الرأي.

تقول الافتتاحية: «كلُّ ما تريد معرفته حول دعم أو عدم دعم «جبهة الإصلاح» للنائب السابق للرئيس مهر علي زاده أو محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، فينبغي أن تفهمه من مواقف المتحدث باسم هذه الجبهة، ولكن ليس صحيحًا ما يُقال إنّ هذين الشخصين يفترضُ بهما تقديم برنامجٍ لـ«جبهة الإصلاح»، لأنّ محافظ البنك المركزي عبدالناصر همتي قد حصل بالفعل على توقيع عشرة أشخاص وقدّم البرنامج. في الواقع، كان همتي على قائمة المرشّحين المحتملين لـ«جبهة الإصلاح»، بينما سجّل النائب السابق للرئيس مهر علي زاده في الانتخابات بشكلٍ مستقل ودون علم الجبهة. في الآونة الأخيرة، أجرى همتي العديد من الاتصالات، ودعا إلى عقد اجتماعٍ لعرض برنامجه.

لا شكّ أنّ هناك العديد من الخلافات حول هذا الأمر داخل «جبهة الإصلاح»، لكن حتّى الآن لم يتم اتخاذ أيّ قرارٍ بشأن دعم هذين الاثنين، أما عن احتمالية دعم أحدهما والآثار المترتبة عليه، يجدر هنا القول: إنّ هذا سيكون له بالتأكيد تأثيرٌ كبيرٌ على أصوات ترشيحهما.

هذا وترجع إثارة التساؤلات العديدة واحتماليّة دعم «جبهة الإصلاح» لهمتي إلى الموجة الإيجابية التي بدأت في الأيام القليلة الماضية، إذ يُقال إنّ أصواته آخذةٌ في الازدياد، لكن قد تكون هذه الأخبار من عمل وسائل الإعلام التابعة للتيار المعارض، ومجرد وسيلةٍ لجذب «جبهة الإصلاح» إلى الانتخابات وزيادة المشاركة. على أيّ حال، يمكن القول: إنّ احتماليّة دعم «جبهة الإصلاح» لهمتي يعتمد أكثر على أدائه في المناظرات، وإذا نجح في استطلاعات الرأي، فقد تدعمه «جبهة الإصلاح» وَفق مسارها الانتخابي».

أبرز الأخبار - رصانة

رئيس غرفة تجارة إيران والصين لمرشح رئاسي: الصينيون لا يعرفون منتجاتنا

صرَّح رئيس غرفة إيران والصين التجارية المشتركة مجيد رضا حريري، في تغريدة على حسابه على موقع التدوينات القصيرة تويتر يوم الاثنين 31 مايو، ردًّا على المرشح الرئاسي علي رضا زاكاني، قائلًا: «معلوماتكم حول اهتمام الصينيين بالسلع الإيرانية خاطئة، لأنهم لا يعرفونها أصلًا».

وشكَّك حريري في مزاعم مرشح الدورة 13 لانتخابات رئاسة الجمهورية، الذي قال من قبل خلال كلمة انتخابية له، إن الصينيين «متشجعون للبضائع الإيرانية، لكن عوائق الصادرات لا تسمح لهم بالاستيراد».

موقع «خبر أونلاين»

مدير العلاج والدعم الاجتماعي: 13 إيرانيًّا يموتون يوميًّا بسبب المخدرات

صرّح المدير العام لإدارة العلاج والدعم الاجتماعي بهيئة مكافحة المخدرات رضا تويسركان منش، بأن نحو 13 إيرانيًّا يموتون يوميًّا بسبب تعاطيهم المخدرات، في حين تبلغ نسبة متعاطيها من الشعب 5.4%.

وقال تويسركان منش إن «رغبة الإيرانيين خلال السنوات الأخيرة في استخدام مادة الميثادون المخدرة ازدادت للغاية، حتى نُسبَت إلى هذه المادة خلال العام الماضي أعلى معدلات التسمم الدوائي والوفاة الناجمة عن المخدرات».

وأضاف تويسركان منش بعد ظهر الاثنين 31 مايو، خلال مراسم افتتاح مصنع جديد لإنتاج أدوية علاج المخدرات بالتكنولوجيا الحديثة، أن سوء استهلاك المواد المخدرة وإدمان المخدرات والأدوية المخدرة، إحدى الكوارث والأضرار الاجتماعية المزمنة الموجودة من القدم في جميع المجتمعات الإنسانية، موضحًا: «تشير الإحصائيات والأرقام خلال العقود الماضية إلى تزايد استهلاك المخدرات في العالم».

وتابع المدير العام لإدارة العلاج والدعم الاجتماعي بهيئة مكافحة المخدرات، بأنه «على الرغم من جميع الإجراءات والدعم في المنظمات الدولية والدول المختلفة، تسببت تعقيدات أحداث الإدمان التي هي ظاهرة بيئية واجتماعية، في ظهور صعوبات أمام أعمال احتوائها والسيطرة عليها».

موضحًا أنه «طبقًا لآخر توقعات دراسات التفشي، يوجد نحو مليونين و800 ألف مستهلك دائم للمواد المخدرة (مدمن)، وهو ما يعادل 5.4% من عدد السكان العاملين في البلاد، كما يستهلك أيضًا مليون و600 شخص في إيران المخدرات بصورة متقطعة وغير منتظمة».

واستأنف قائلًا: «تبلغ نسبة النساء من هذا المعدل أقل من 6%، فيما تمثل الموادّ الأفيونية مثل الترياك والهيروين والمواد المستخلصة من الترياك، المخدرات المستهلَكة الرئيسية في إيران. أما المخدرات الأقل استخدامًا فتشمل المواد المنشطة، والأدوية النفسية، لا سيما الحشيش، والميثامفيتامين أو تركيبة من الموادّ الجديدة المنشطة».

وأوضح مدير إدارة العلاج والدعم الاجتماعي بهيئة مكافحة المخدرات: «يُتوفى سنويًّا نحو 4-5 آلاف شخص في البلاد بسبب المخدرات، أي إن 12-13 شخصًا يُتوفى يوميًّا من أثرها».

واختتم تصريحاته بقوله: «عمومًا، يبلغ الانتشار العام لاستهلاك المخدرات في البلاد 5.4%، وينتشر بين العمَّال بنسبة 22.3%، وبين الطلاب بنحو 2%، وبين الطلاب الجامعيين بنحو 4.7%، وبين النساء العاملات بنحو 0.6%.

وكالة «سبوتنيك فارسي»

محلل علاقات دولية: ملف العقوبات خرج من الحكومة

تطرَّق محلل العلاقات الدولية مجد شاكري إلى أزمة العقوبات الأمريكية على إيران وعلاقتها بالانتخابات الرئاسية ووعود المرشَّحين الرئاسيين. وقال شاكري في تغريدة على صفحته الشخصية بموقع تويتر أمس الثلاثاء الموافق 1 يونيو 2021م: «لا معنى لتأكيد رفع العقوبات باعتباره وعدًا انتخابيًّا». وأوضح شاكري أنه «أولًا يبدو أن ملف العقوبات قد خرج من الحكومة، وثانيًا أنه لو كان هذا الملف لا يزال مع الحكومة، منذ عامين على الأقلّ حتى الآن، فإن سلوك إيران تجاه أمريكا لن يكون من المتغيرات الرئيسية التي ستحدّد سلوك أمريكا تجاه إيران».

موقع «مشرق نيوز»

الجيش الإيراني: مقتل طيارين نتيجة مشكلة مفاجئة بمقاعد القذف في طائرة «إف-5»

قال الجيش الإيراني إن اثنين من طياريه لقيا حتفهما في قاعدة دزفول الجوية الرابعة (الشهيد وحدتي) بشمال محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران. وأوضح في بيان رسمي أمس الثلاثاء الموافق 1 يونيو 2021، أن سبب مصرع الطيارين هو مشكلة غير متوقَّعة في إحدى الطائرات من طراز «إف-5».

وحسب الموقع الإعلامي للجيش الإيراني، فقد «لقي العميد كيانوش بساطي والطيار حسين نامني، من القوات الجوية بالجيش الإيراني، حتفهما في أثناء تجهيزهما الطائرة قبل التحليق، نتيجة أداء مفاجئ من مقاعد القذف».

وقالت تقارير إعلامية إن «تشغيل مقاعد القذف في المقصورة الأمامية والخلفية للطائرة هو ما أدى إلى قذفهما إلى أعلى وارتطامهما بسقف الطائرة».

يُذكر أن الطائرة «إف-5» تتكون من مقصورة واحدة من الطراز التدريبي وتتّسع لشخصين (المدرب والمتدرب).

وأضاف الجيش الإيراني في بيانه أن الخبراء الفنيين يعملون حاليًّا على تحديد السبب الدقيق للحادثة.

وقبل ساعات من صدور بيان الجيش الإيراني، تداولت وسائل الإعلام الإيرانية خبر مصرع طيارين بسبب مشكلة فنية في إحدى الطائرات العسكرية التدريبية بقاعدة دزفول، وحسب هذه التقارير، لقي أحد الطيارين حتفه عقب ارتطامه بسقف الطائرة.

من ناحيته، قال علي فرهمند بور، نائب محافظ وقائد دزفول الخاصّ، لوكالة أنباء «إيرنا»، إن «فريقًا قد وصل من طهران إلى دزفول لبحث أبعاد الحادثة»، مضيفًا أن الجيش «حظر مكان الحادثة لإجراء التحقيقات».

ونفت تقارير مختلفة مقتل الطيارين نتيجة سقوط الطائرة، مؤكدةً أن الحادثة وقعت على الأرض.

موقع «بي بي سي فارسي»

همتي: أطلب من رئيسي أن يأمر برفع حجب «تويتر»

نشر المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية الثالثة عشرة عبد الناصر همتي، تغريدةً عن منافسه رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، طلب منه فيها رفع الفلترة المفروضة على موقع تويتر. وقال همتي في تغريدته عبر تويتر: «بعد أن فتح أخيراً رئيسي حساباً له على شبكات التواصل الاجتماعي، نطلب منه، لإزالة التمييز وظلم الحجب، أن يبادر بإصدار الأمر لرفع الحجب عن تويتر اعتباراً من يوم غد، ليستفيد الناس كافةً مما يطرحه من مواضيع».

وكالة «إيرنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير